الترغيب وليس الترهيب
سبتمبر 28, 2012 عند 8:46 ص | أرسلت فى مدونين, مدونات بهائية, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مدرسة, مشوار جد وجدة, أخ, أخت, الفنون, الفضائل, القاهرة, البهائية, الدروس الخصوصية -حصة -جرس المدرسة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, حقوق الأنسان, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, درس | تعليق واحدالأوسمة: المدرسة -الطلاب -تلاميذ - مقررات دراسية - البهائية - رسالة المصريين البهائيين
بدأ العام الدراسي بكل مافيه من انتظام والتزام ومشكلات للطلاب ومطالب للمدرسين …………ولأن أمام بيتي مدرسة ثانوية للبنين أجدني أستيقظ على طابور الصباح وأسمع تحية العلم ونشيد بلادي وأسمع معها عبارات مرات محبطة ومرة مشجعة فتحمل المرات المحبطة ما تكرهه الآذان من كلمات قاسية وجارحة بما تحتويه من سب للطلاب فتحمل معها مشاعر الإحباط وأحيانا الخوف فتردد تحية العلم بصوت لا يعلوه الحماس والنشاط وحب البلد ( فما بالنا بما تحويه الحصص الدراسية ) وتحمل المرة المشجعة احتراما لهم ومعاملتهم كشباب كبار فيرددون التحية بأحسن ماعندهم .
ذكرت مقدمتي هذه لأنني أيقن أنه لو تلقى هؤلاء الطلبة منذ صغرهم تعاملا حسنا مشجعا يعلم الأخلاقيات قبل التعليم ليس للطلاب فقط ولكن المدرسين حتى يعف ألسنة بعضهم عن الشتم والسب وتوليد مشاعر الإحباط لدي الطلاب الذين لو عاملناهم في طفولتهم بالتشجيع والترغيب وليس بالعصا والترهيب والألفاظ التي لا تليق وكشفنا عن مواهب هؤلاء منذ نعومة أظفارهم واحتويناهم وجاهدنا أن لا نحبطهم أو نميز بين ما يدينون به من أديان وعلمناهم احترام الآخرين وزرعنا فيهم حس الجمال بالبيئة لتغير سلوك هؤلاء الأطفال وأصبحوا شبابا يشعرون بأهميتهم ويعون جيدا أن لهم دور فعال في خدمة مجتمعهم وأنهم جزء لا يتجزأ منه وأنهم حملة راية المستقبل وأنهم أصحاب مواهب وأفكار وصناعات وفنون متعددة وأن كل منها يساهم في ترقية مجتمعه في مجاله ولا ينقص ذلك من قدره شيئا.
في ابريل العام الماضي نشر المصريون البهائيون رسالة على شبكات الانترنت موجهة إلى الشعب المصري الكريم بعنوان ( رسالة موجهة من المصريين البهائيين لأخوتهم المصريين ) وأرسلت لكافة أطياف المجتمع المصري أقتبس منها هذه الرؤية لمجتمعنا المصري الحبيب (ولكن لا بدّ للتعليم أيضًا أن يخلق بُعداً أخلاقيا متيناً. فينبغي على المدارس أن ترسّخ في أذهان الطلاب المسؤوليات المترتبة على كونهم مواطنين مصريين وتغرس في نفوسهم تلك المبادئ والقيم الداعية الى تحسين المجتمع ورعاية مصالح إخوانهم من بني البشر. ولا ينبغي السماح لأن يصبح التعليم وسيلة لبثّ الفرقة والكراهية تجاه الآخرين وغرسها في العقول البريئة. ويمكن بالأسلوب التربوي الصحيح أيضًا، أن يصبح التعليم أداة فاعلة لحماية أجيال المستقبل من آفة الفساد الخبيثة والتي ابتلينا بها وأصبحت واضحة المعالم في مصرنا اليوم. علاوة على ذلك فإن الحصول على التعليم الرسمي الأساسي يجب أن يكون في متناول الجميع بصورة شاملة دون أي تمييز قائم على الجنس أو العرق أو الإمكانات المادية. وستثبت التدابير التي سوف نتخذها للاستفادة من موارد بلادنا الحبيبة – تراثنا وزراعتنا وصناعتنا – بأنها تدابير عقيمة إذا نحن أهملنا أهم الموارد شأنًا، ألا وهي قدراتنا الروحية والفكرية التي أنعم بها علينا الله عزّ وجل. ولذا فإن وضع سلّم للأولويات في محاولة تحسين الوسائل التي نعلّم ونثقف بها أنفسنا لسوف يجني محصولاً وفيرًا في الأعوام القادمة.)
تعليق واحد »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
اترك رد
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.
نؤيد كمدرس تربوى متقاعد حاليا وجهة نظركم التربويه للتدريس للنشأ بالمدارس – وأيضا المدرسون يجب حصولهم على مؤهل تربوى مع متابعة مستمره للمفاهيم و للمعايير التربويه والنفسيه الحديثه والتى يحب ان تتبع مع التلاميذ وملاحظة الفروق الفرديه كمثل الزارع فى حقله تجاه نباتاته المتنوعه مع الارتقاء بدخول المدرسين الماليه – وشكرا
Comment by فوزى مرعى— أكتوبر 11, 2012 #