من حكايات ست الحبايب ( رعرع أيوب )
أبريل 14, 2009 at 9:42 م | In Blogroll, أخت, أخلاق, أغاني, ابنتى, اصدقاء, الأنجيل, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحزب الوطنى, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الطاهرة, الغاء خانة الديانة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الغناء, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, المساواة, الموت, الموسيقى, الوالدين, امى, باقة ورد, برامج, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, درس, دعاء, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, عيد الأم, عيد النيروز, كون, لبنان لبنان, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مشوار جد وجدة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | Leave a Comment
ست الحبايب أطال الله لنا في عمرك فأنتى السند وأنتى نبع الحنان وأنتى الأمان جلست يوما معها نتجاذب أطراف الحديث فجذبتنى قصة كانت تحكيها عن نبات ( رعرع أيوب) سألتها لماذا تسمى هذا النبات بهذا الأسم قالت لى أنه نبات يباع بشوارع القاهرة قبل شم النسيم ويقوم الناس بشرائه وغسل أجسام أطفالهم به مثلما فعل سيدنا أيوب حين أمتحن الله صبره فأبتلاه بمرض جلدى عجز الأطباء عن عالجه ولكن رحمة الله دائما واسعه وشاملة فأرسل له هذا العشب ليبرد به جسده.
والحكاية تقول :
(أن أيوب وزوجته ناعسة كانوا يحبون بعضهم حبا شديدا وقد من الله عليهم بكل ماهو جميل وكان هو يعمل راعي للأغنام ولكن يوما ما مرض أيوب بمرض جلدي معدي أكتوى به جسده ، فنصحها أهلها أن تتركه ولكنها رفضت أن تترك حبيبها وبدأت تبيع أغنامهم واحدة بعد الآخرى لتشري لزوجها المريض الدواء ولكن لم يتبق لديهم شىء فقد تم بيع كل الغنم وأصبحوا فقراء ولكنها لم تيأس وظلت بجوار زوجها وكان أملها بالله سبحانه وتعالى أن يشفى زوجها فقد كانت تثق برحمة الله تعالى .
كان الكل يغير من ناعسة لطول شعرها وجماله فكانت النساء تحسدها عليه وكان الرجال يتمنون أن تكون زوجاتهم بمثل إخلاصها لزوجها.
أنتقل أيوب وزوجته بعدما أصابهم الفقر الشديد إلى عشة صغيرة وكان أيوب يتألم من مرضه فذهبت زوجته إلى منزل تشتكى فيه حاجتها إلى كسرة خبز لأطعام زوجها فساوموها بأن يقصوا لها شعرها فقبلت وأخذت الخبز وذهبت للكوخ لكنها لم تجد أيوب وظلت تصرخ عليه وتبكى وتنادي بأعلى صوتها ولم تسمع إجابة.
كان أيوب في ذلك الوقت يتعبد ويطلب من الله عز وجل أن يزيل عنه مرضه فذهب على شط ترعة فوجد زرع أخضر يشبه الحشائش فأخذ جزء منها ومن طين الترعة وأخذ يدعك جسده المريض عله يبرد مرة وراء مرة وسمع زوجته تنادي بأعلى صوتها فأجابها من الجانب الآخر نااااااااااااااااااااااااعسة.
أحس أيوب أن هذا الطين وهذه الحشائش بدأت تداوى جسده الملتهب وتطفىء النار الموقدة به.
ألتقى صدى صوت الزوجين ببعضهما وسمع كل منهما الآخر والتقى الأحباء مع بعضهم وهم يبكون هى تبكى لعثورها على زوجها وهو يبكى لأن الله من عليه بالشفاء ولكنه نظر أليها وسألها لماذا تربطين شعرك وتخفيه فحكت له ماجرى وقالت له كله فداك لاتحزن .
وذهب أهلها يبحثون عنهم بالكوخ فلم يجداهما ولما عثروا عليهما لم يصدقا أنفسهم عندما رأوهما وقد من الله على أيوب بالشفاء .
بصبر أيوب يضرب المثل في الصبر فالله قد أمتحنه وأمتحن زوجته وأمتحن مدى رضاؤهما ومدى صبرهما.
كانت هذه الحكاية تحكيها لهم جدتي كلما أقترب شم النسيم وظهر البائعون وهم يبيعون على عرباتهم هذا العشب حتى يتحمم به الصغار فيظلوا السنة كلها دون أن يصابوا بأى مرض جلدى.
وإلى لقاء في قصة أخرى من حكايات ست الحبايب
No Comments Yet »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.