جريمة الدكتورة بسمة (أقلام منصفة )

أبريل 28, 2009 at 9:11 م | In أخت, أخلاق, أغاني, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, التاريخ, الحفيد, الفضائل, الفنون, القاهرة, برامج, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, بشارة, تاريخ, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, شريك العمر, شم النسيم - عيد الربيع - كاظم الساهر - عيد القيامة - عيد الرضوان, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, عيد الأم, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة دع الشمس تشرق, مشوار جد وجدة, مصر | 5 Comments
Tags:

مقالة تم نشرها بالصفحة الأخيرة بجريدة الشروق بقلم الأستاذ : علاء الأسواني

فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية. ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع. وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين.. ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستصدر الأساتذة المتشددون ضدها فتوى من الأزهر بأنها مرتدة وقاموا بتوزيعها فى الجامعة مما أصابها بالرعب لأنه أصبحت معرضة للقتل فى أية لحظة. لكن الدكتورة بسمة لم تيأس وظلت تحارب بشجاعة حتى انتزعت حقها وتم تعيينها فى الجامعة. على أن مشاكلها لم تنته عند ذلك فقد ثار الخلاف الشهير حول قيد البهائيين فى البطاقة مما أثار ضدهم المتطرفين من جديد.. وظهرت الدكتورة بسمة فى برنامج الصديق الأستاذ وائل الأبراشى، وظهر معها الأستاذ جمال عبدالرحيم، وهو صحفى يعتقد فيما يبدو أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم، وقد انهال على الدكتورة بسمة بكل أنواع الإهانات لمجرد أن لها دينا مختلفا عن دينه وقال لها بالحرف: «أنت مرتدة وتستحقين القتل».. مما يعد تحريضا على القتل فى جهاز إعلامى يراه ملايين الناس.. وقد أتى التحريض ثمرته فى اليوم التالى فتم إحراق منازل البهائيين بقرية الشورانية فى محافظة سوهاج، على أيدى متطرفين رأوا البرنامج واعتبروا ما يقوله الصحفى المحرض واجب التنفيذ. والغريب أن من قاد هذا العدوان ضد الأبرياء الآمنين هو أمين الحزب الوطنى فى القرية الذى قال بعد ذلك أنه فخور بما فعل وأنه سيستمر فى إحراق منازل البهائيين وضربهم وطردهم حتى ولو كانوا أطفالا رضع.. وقد استمرت هذه الحملة الرهيبة فتم رفع دعاوى جديدة من بعض المشايخ يطالبون فيها بنزع الجنسية المصرية عن البهائيين..

كل هذه الأحداث المؤسفة تستحق مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة:

أولا: البهائية ديانة مستقلة، والبهائيون ليسوا مرتدين عن الإسلام لسبب بسيط أنهم لم يكونوا مسلمين فى يوم من الأيام.. والديانة البهائية موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية.

ففى عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المعبد البهائى، وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية.. وظلت الديانة البهائية تسجل رسميا فى البطاقة حتى ثارت هذه المشكلة الأخيرة.

وكان هناك من البهائيين شخصيات لامعة ومحترمة فى كل المجالات أشهرهم الفنان العظيم حسين بيكار الذى كان ملء السمع والبصر ولم يطالب أحد بقطع رأسه أو إحراق منزله. الدولة إذن لم تفاجأ بوجود بهائيين فى مصر بل على العكس، البهائيون هم الذين فوجئوا بإلغاء حقوقهم كمواطنين لأنهم يعتنقون دينا مختلفا عن دين الأغلبية فى مصر.

ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟.. إذا كانت دولة فان المواطن المصرى يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة مهما يكن دينه.. ومن المحزن أن نضطر إلى مناقشة المواطنة بعد قرن كامل من إرساء مفهومها فى مصر.. فقد قال الزعيم سعد زغلول فى أول خطبة له بعد عودته من المنفى: «لقد علمتنا الثورة أننا جميعا مصريون: يهودا وأقباطا ومسلمين».. هذا المفهوم الراقى للمواطنة الذى أنجزته ثورة 1919يتعرض الآن للتشويش بواسطة المتطرفين الذين تأثروا بالأفكار السلفية الوهابية المتخلفة.. قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية.. بل إن الأديان الثلاثة الكبرى نفسها لا تعترف ببعضها البعض.. فاليهودية لا تعترف بالمسيحية أو الإسلام والمسيحية لا تعترف بالإسلام.. ويظل الإسلام العظيم هو أكثر الأديان تسامحا لأنه يعترف بالأديان الأخرى جميعا ويحترمها.. وهذا التسامح هو الأساس الذى بنيت عليه الحضارة الإسلامية مجدها عندما قادت العالم كله نحو النهضة على مدى قرون.

ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون.

رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء. وهناك آراء فقهية معتبرة ترى أن المرتد لا يعاقب فى الدنيا وانما فى الآخرة. وهم يستندون فى هذا الرأى إلى عدة أدلة:

أولا أن القرآن لم ينص على عقوبة للمرتد بل إنه على العكس قد كفل حرية العقيدة للناس جميعا عندما أرسى المبدأ العظيم «لا إكراه فى الدين».. ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة..

ثانيا: أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا

ثالثا: ثبت تاريخيا فى عدة حالات أن بعض الناس دخلوا الإسلام ثم ارتدوا عنه فلم يأمر الرسول بقتلهم.. إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين. كما أن قتل الناس بسبب عقيدتهم الدينية لا يتفق مع حقوق الإنسان ولا حرية العقيدة التى كفلها الإسلام العظيم.. منذ أيام صرح الشيخ القرضاوى بأنه والشيخ الجليل أبوزهرة وعلماء آخرون كانوا يؤجلون إعلان بعض آرائهم الفقهية اتقاء لهياج العامة والمتطرفين.. ونحن نحتاج فعلا الآن إلى شجاعة الفقهاء المجددين من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط.

إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..

http://alaaalaswany.maktoobblog.com/

حمري جمري (1)

أبريل 28, 2009 at 12:59 م | In الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الطاهرة, الغاء خانة الديانة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حقوق الأنسان, دعاء, رحلة, روح, شريك العمر, شعر, شم النسيم - عيد الربيع - كاظم الساهر - عيد القيامة - عيد الرضوان, صورة أطفال, طفولة, عام جديد, عروسة المولد, عيد الأم, عيد النيروز, مدرس, مدرسات, مدونات بهائية, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مدونين, مشوار جد وجدة, مصر, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | Leave a Comment
Tags: ,

dsc03131

هذا هو ماكانت عليه حالة زوجى الحبيب على مدى عشرون يوما متوالية من الشغل والعمل الدؤوب لأستقبال الحفيد الغالى يويو …………………يالله الترتيبات لا تنتهى ولأن زوجى دقيق في كل شىء فقد كان يتابع كل عمل بدقة متناهية منجزا عمل وراء آخر وذلك لتأمين البيت لأستقبال الصغير

أحتياطات أمن كننا نتخذها وأبناءنا صغار ونسيناها عندما كبروا وزال العبث بكل ماتقع عليه أيديهم دون إدراك خطورة ذلك  . فهذه فيشات الكهرباء في حاجة لرفعها لأعلى حتى لا تمتد لها يد الصغير وهاهى الأدوية مكانها بالأجزخانة المنزلية وهاهى المنظفات تحفظ بأماكن مرتفعة بالمنزل ………………….وغيرها وغيرها من التفاصيل التي نسيناها وأحياها هذا الشبر الصغير من جديد .

حياة جديدة دبت بجو البيت الهاديء وكلما  بذلنا مجهود أسأل زوجى هل تشعر بالتعب يقول لي التعب اللذيذ كم أشتاق أن آخذ حفيدي الصغير بحضني وأضمه لصدري وأسمع منه عن قرب كلمة جدو ( دودو ) دعواتنا أن يصلوا بسلامة الله غدا إن شاء الله لنحكى لكم حكايات يومية عن شقاوة وطعامة الصغير .

دلائل الألوهيّة وبراهينها

أبريل 26, 2009 at 1:24 م | In Uncategorized | Leave a Comment

1-الطّبيعة خاضعة لقانون عام

الطّبيعة هي كيفيّة أو حقيقة ينسب إليها بحسب الظّاهر الحياة أو الموت أو بعبارة أخرى يرجع إليها تركيب جميع الأشياء وتحليلها، وهي خاضعة لنظم صحيحة وقوانين ثابتة وترتيبات كاملة وهندسة بالغة لا تتجاوزها أبداً إلى درجة أنّك لو تلاحظ بنظر دقيق وبصر حديد تجد أنّ الكائنات في عالم الوجود من الذّرّات غير المرئيّة إلى أعظم الكرات الجسيمة ككرة الشّمس وسائر النّجوم العظيمة والأجسام النّورانيّة في نهاية درجة من الانتظام سواء من حيث التّرتيب أو التّركيب أو من حيث الهيئة أو الحركة، وتراها جميعاً تحت قانون كلّيّ واحد لا تتجاوزه أبداً، وإذا نظرت إلى الطّبيعة ذاتها، تجدها بلا شعور ولا إرادة، فمثلاً النّار طبيعتها الإحراق وتحرق بلا إرادة ولا شعور، والماء طبيعته الجريان ويسيل بلا إرادة ولا شعور، والشّمس طبيعتها الضّياء وتضيء بلا إرادة ولا شعور، والبخار طبيعته الصّعود ويصعد بلا إرادة ولا شعور، ويتّضح من هذا أنّ الحركات الطّبيعيّة لجميع الكائنات جبريّة، ليست لكائن ما حركة إراديّة سوى الحيوان ولا سيّما الإنسان، فالإنسان يقدر على مخالفة الطّبيعة ومقاومتها، لأنّه كشف طبائع الأشياء، وبذلك يحكم على الطّبيعة وأنّ ما وصل إليه من الاختراعات والصّنائع كانت نتيجة كشفه النّقاب عن طبائع الأشياء كاختراعه البرق (التّلغراف) الّذي اتّصل به الشّرق والغرب، ومن هذا نعلم أنّ للإنسان سلطاناً وحكماً على الطّبيعة.

فهل يمكن أن يقال أنّ تلك النّظم والتّرتيبات والقوانين الّتي تشاهدها في الوجود هي من تأثيرات الطّبيعة، مع أنّها لا إدراك لها ولا شعور؟ إذاً فالطّبيعة ليس لها إدراك ولا شعور وهي في قبضة الحقّ القدير، المدبّر لعالم الطّبيعة ويظهر منها ما يشاء.

يقولون إنّ من جملة الأمور الّتي تحدث في عالم الوجود من مقتضيات الطّبيعة هو وجود الإنسان، إن صحّ ذلك يكون الإنسان فرعاً والطّبيعة أصلاً، وهل من الممكن أن توجد إرادة وشعور وكمالات في الفرع ولا يوجد لها في الأصل؟ فتبيّن من هذا أنّ الطّبيعة من حيث ذاتها في قبضة الحقّ الحيّ القدير الّذي حكمها وأخضعها لقوانين ونظم ثابتة

2--دلائل الألوهية

من جملة دلائل الألوهيّة وبراهينها أنّ الإنسان لم يخلق نفسه بل الخالق والمصوّر له غيره، ومن اليقين الّذي لا مرية فيه أنّ خالق الإنسان ليس مثل الإنسان لأنّ الكائن الضّعيف ليس في مقدوره أن يخلق كائناً آخر مثله، والخالق الفاعل يجب أن يكون حائزاً لجميع الكمالات حتّى يمكنه أن يخلق ويصنع، فهل من الممكن أن يكون الصّنع في نهاية الكمال والصّانع ناقص؟ وهل يمكن أن يكون النّقش في نهاية الإتقان والنّقّاش غير ماهر في صنعه؟ مع أنّ النّقش من عمله وصنعه، والنّقش لن يكون مثل صانعه وإلاّ لنقش نفسه. ومهما كان النّقش في نهاية الكمال فإنّه إذا قورن بالنّقّاش يبدو في نهاية النّقص، وعليه فالإمكان معدن النّقائص والله تبارك وتعالى مصدر الكمال، وإنّ وجود النّقائص في عالم الإمكان لدليل على كمالات الله، فمثلاً إذا نظرت إلى الإنسان ترى أنّه عاجز فعجز الخلق دليل على قدرة الحيّ القدير، فإن لم تكن القدرة لما أمكن تصوّر العجز، إذاً فعجز الخلق دليل على قدرة الحقّ ولو لم تكن القدرة لما تحقّق العجز ومن هذا العجز ندرك أنّ في العالم قدرة.

مثلاً في عالم الإمكان فقر، فلا بدّ من وجود الغنى الّذي يتحقّق به الفقر، وفي العالم جهل فلا بدّ من وجود العلم الّذي يتحقّق به الجهل، لأنّه لو لم يكن العلم لما تحقّق الجهل، لأنّ الجهل عدم العلم، ولو لم يكن الوجود لما تحقّق العدم.

ومن المسلّم به أنّ عالم الوجود خاضع لأحكام ونظم لا يتجاوزها أبداً، وحتّى الإنسان مجبر على الموت والنّوم وغيرهما، أي أنّه محكوم في بعض المراتب، ولا بدّ لهذا المحكوم من حاكم، وما دام الاحتياج صفة الممكنات ومن لوازمها الذّاتيّة، فلا بدّ من وجود غنيّ بذاته، مثلاً يعلم من وجود المريض أنّ هناك صحيحاً ولو لم يكن هناك الصّحيح لما ثبت وجود المريض، وعليه صار من المعلوم أنّه يوجد حيّ قدير حائز لجميع الكمالات لأنّه إن لم يكن متّصفاً بالكمالات بأسرها لكان كالخلق أيضاً، كما وأنّ أدنى صنعة من الصّنائع في عالم الوجود تدلّ على صانع لها، فهذا الخبز مثلاً يدلّ على أنّ له صانعاً، سبحان الله ألا يدلّ تغيير هيئة الكائنات الجزئيّة على صانع؟ وهذا الكون العظيم اللاّمتناهي أوجد من تلقاء نفسه وتحقّق من تفاعل المواد والعناصر! فما أوضح بطلان هذه الفكرة! هذه أدلّة نظريّة للنّفوس الضّعيفة، ولو فتحت عين البصيرة لشاهدت مائة ألف دليل من الدّلائل الباهرة، مثال هذا لو كان للإنسان إحساس روحيّ لاستغنى عن دليل لإثبات وجود الرّوح، أمّا النّفوس المحرومة من الفيض الرّوحيّ فتحتاج لإقامة الدّلائل الخارجة عن عالم الرّوح.




إعلان دعوة حضرة بهاء الله في بغداد

أبريل 25, 2009 at 10:54 ص | In أخت, الأسرة, الأنجيل, البهائية, السلام العالمي, الصيام, الطاهرة, الغاء خانة الديانة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, المبادىء البهائية, المساواة, الموسيقى, الوالدين, جريدة, جريدة نهضة مصر, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حقوق الأنسان, شريك العمر, شعر, شم النسيم - عيد الربيع - كاظم الساهر - عيد القيامة - عيد الرضوان, عالم, عام جديد, عروسة المولد, عيد الأم, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونات بهائية, مدونة, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مدونين, مشوار جد وجدة, مواقع عالمية | Leave a Comment
Tags: ,

1- مناسبة الأحتفال :

صدر أمر الحكومة التركيّة باستدعاء حضرة بهاءالله إلى الآستانة بناءً على طلب الحكومة الإيرانيّة، بعد مفاوضات كثيرة معها، ولمّا وصلت هذه الأخبار، وقع أحبّاؤه في اضطّراب، وحاصرت الدّولة منزل مولاهم المحبوب، لدرجة أنّ أسرته اتخذت حديقة نجيب باشا خارج المدينة مقرًّا لها مدّة اثني عشر يومًا، ريثما تتجهز القافلة للسّفر الطويل.

وفي اليوم الأوّل من هذه الإثني عشر يومًا (من 22 إبريل (نيسان) إلى 3 مايو (أيّار) سنة 1863) أي في السّنة التّاسعة عشرة بعد إعلان بعثة حضرة الباب، أعلن حضرة  بهاءالله للعديد من أتباعه البشارة بأنّه هو الموعود الذّي أخبر بظهوره الباب، وأنّه هو المختار الذّي اختاره الله والموعود الذّي أخبرت بمجيئه جميع رسل الله. وقد عرفت تلك الحديقة التّي أعلنت فيها هذه الدّعوة الشّهيرة بحديقة الرّضوان، وخلّدت ذكرى الأيّام التّي صرفها بهاءالله فيها بـ (عيد الرّضوان) الذّي يحتفل به البهائيّون سنويًا مدّة اثني عشر يومًا.

وفي أثناء تلك الأيّام، أظهر حضرة بهاءالله أعظم الفرح والرّفعة والقوّة بدلاً من الحزن والغم، وازداد أتباعه حماسًا وسرورًا، وجاءت الجموع الكثيرة لتقدّم له احترامها وإجلالها، وحضرت جميع شخصيّات بغداد، حتّى الوالي نفسه، لتكريم ذلكم السّجين قبيل رحيله. كتاب بهاء الله والعصر الجديد – ص34- المكتبة البهائية – http://reference.bahai.org/ar/

2-بعض حكايات عن بعض من تقابلوا مع حضرة بهاء الله:

حكى الحاج جواد الكربلائي وهو من المؤمنين “فِي يوم من الأيام دعيت للحضور والتّشرّف بالجمال الأقدس الأبهى وأمرني حضرته بالجلوس. وبعد أن جلست نادى خادم الله (وهو ميرزا آقا جان كاتب الوحي) وقال أحضر شايًا إِلَى آقاي طاهر. فأحضر خادم الله كوب الشّاي وأعطاه لي. وحين أخذت الفنجان فِي يدي وقعت عيناي فجأة عَلَى وجهه المبارك ووجدت نفسي أشعر بدوار فلم استطع أن أنزل عيناي من طلعة جماله المشعّ وحينئذٍ قال لي (انظر

ماذا فعلت لقد سكبت الشّاي واتلفت عباءتك حافظ عَلَى هذه العباءة فستكون ملابسك الوحيدة فِي كلّ طريقك لإيران فنحن أيضًا كَانَتْ لدينا قميص وملابس داخليّة واحدة فِي رحلتنا للسّليمانيّة) ومن هذه الكلمات الصادرة من الجمال المبارك اكتشفت أنّني أمسك بطبق الفنجان فقط فِي يدي وأمّا الفنجان فقد أسقطته وأنّ الشّاي السّاخن انسكب عَلَى العباءة واخترق ملابسي ولم أشعر به إطلاقا”.

وقد كتب الحاج محمّد طاهر مالميري بعد ذلك بالتّفصيل قصّته مع هذه العباءة وكيف أنّه أثناء عودته لإيران سرقت كلّ أمتعته ولم يكن لديه غير هذه العباءة ومظروفين. وقد ارتدى العباءة وهي من الحرير الخفيف عَلَى قميصه وظلّ يرتعد من البرد فِي الشّتاء وتذكّر فِي هذا الحين كلمات حضرة بهاء الله بأنّ هذه ستكون ملابسه الوحيدة فِي كلّ طريقه وعلم كيف قاسى بهاء الله من البرد فِي السّليمانيّة.

إماّ الحاج ميرزا حيدر علي يعطينا قصّة مختصرة عَنْ الانطباع لدى بعض مسئولي الحكومة فِي عكّاء عندما شاهدوا بهاء الله لأوّل مرّة فقد كتب فِي كتابه بهجة الصّدور ما يلي:

“… لقد كان يوم عيد الرّضوان وكان يحتفل به بمنزل جناب موسى كليم (أخ حضرة بهاء الله المخلص) وكنت واقفًا فِي الصّحن الخارجيّ بالمنزل وكان هناك بعض السّكّان فِي المنزل الكبير من غير البهائيّين بعضهم من البكوات والبشاوات وهي ألقاب الطّبقة العليا فِي ذلك الوقت الّذين وصلوا لعكّاء كرؤساء للجمارك. وأتذكّر جيّدًا أنّه بعد ظهر أوّل يوم من عيد الرّضوان خرج حضرة بهاء الله من مسكنه الدّاخلي إِلَى المكان حيث جلس رئيس الجمارك وضباطه، وحين ظهر فجأة وقفوا جميعًا تلقائيًّا مع أنّ ذلك ليست طريقتهم وانحنوا امامه ووجدوا أنفسهم فِي حالة من التّعجب ومملوئين بالحيرة واستمرّوا واقفين مدهوشين وقلوبهم ترتجف من مظهره وجماله الأفخم. وتقدّم بهاء الله منهم وتكلّم بكلمات فيها محبّة وعطف وعاد مرّة أخرى للجزء الدّاخلي بعد أن عبر أمامهم. وبكلّ استغراب وتعجّب سأل الضّابط من هذا الشّخص المهيب الطّلعة الجليل إنّه كملك الملوك إنّه روح مقدّسة فأجبناه إنّه والد عبّاس أفندي”.

إنّ المقتطفات السّابقة تعطي للقارئ لمحة عَنْ عظمة وجلال حضرة بهاء الله وتفسّر لنا لماذا كان معظم صحابته وتلامذته لم يستطيعوا أن يضعوا وصفًا له، والوصف الوحيد المكتوب هو للمستشرق إدوارد براون البروفسور فِي كلّيّة كامبردج ببريطانيا والّذي لم يكن بهائيًّا ووصف وصفه بعد التّشرف بزيارة بهاء الله فِي البهجة بعكّاء فِي عام 1890م وكتب قائلاً:

“… انتظر دليلي لحظة من الزّمن ريثما خلعت حذائي وبحركة سريعة من يده سحب ستاره وبمروري من الباب أعادها. فوجدت نفسي فِي غرفة كبيرة فِي صدرها امتدّت أريكة منخفضة ووضع فِي مقابل الباب كرسيّان أو ثلاثة كراسي. و‘نّي وإن كنت متصوّرًا تصوّرًا مبهمًا المكان الّذي أنا ذاهب إليه ومن أنا قادم لرؤيته إذ لم تُعْطَ لي إيحاءه واضحة حول ذلك إلا أنّه قد مرّت ثانية أو ثانيتان من الزّمن وأخذتني الرّهبة والذّهول قبل أن أعرف معرفة تامّة بوجود من فيها وحانت منّي التفاتةٌ إِلَى الرّكن حيث تلتقي الأريكة بالجدار كان يجلس هيكل عظيم تعلوه المهابة والوقار تتوّج رأسه قلنسوه من الصّوف من النّوع المسمى عند الدّراويش بالتّاج تمتاز بطولها وحول أسفل التّاج عمامة بيضاء صغيرة. وإنّما الوجه الّذي رأيته لا أنساه ولا يمكنني وصفه مع تلك العيون البرّاقة النّافذة الَّتي تقرأ روح الشّخص وتعلو جبينه الوضّاح العريق القدرة والجلال بينما أسارير وجهه وجبهته تنمّ عَنْ عمر لا يصدّقه الشّعر الأسود القاتم مع لحية كَانَت تتماوج بوفرة مألوفة لغاية وسطه فلم أك إذ ذاك فِي حاجة للسّؤال إِلى ذلك امتثلت فِي حضوره ووجدت نفسي منحنيًا أمام من هو محطّ الولاء والمحبّة الَّتي يحسده عليها الملوك وتتحسّر لنوالها عبثًا الأباطرة” كتاب الأيام التسعة- ص 189،190، 191 – المكتبة البهائية .http://reference.bahai.org/ar/


كل شوية نكبر حبة حبة

أبريل 21, 2009 at 7:54 ص | In Uncategorized | 5 Comments

زى السنة اللى فاتت ماساعدت ماما في توضيب البيت في عيد الرضوان وكنست معاها وكنت لسه على المشاية  وشوفتوا صورتى على المدونة بتاعة تيتا ( يويو في عيد الرضوان ) السنة دى كمان عاوز أقولكم أنا كبرت وبقى عندي مواهب جديدة  السنة دي بساعد ماما في غسل الأطباق بتمنى ديما أكون عون لبابا وماما لأنى حاسس بتعبهم . على فكرة وأنا بغسل كنت عمال أغنى كل شوية نكبر حبة حبة حبة ………نكبر قد الحبة حبة القمحاية …..والسنة اللي جاية حنولع شمعاية على راس التورتاية………وتغنوا ويايا

ياترى أنتم معايا ولا لأ أرجو أن تعلقوا على الصورة وتراسلونى على المدونة أعمل أيه ماما موش عاوزة تساعدني أعمل إيميل .

( فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال )

dsc035883

تسلملى الضحكة الحلوة

أبريل 19, 2009 at 9:02 م | In الشهور, الصيام, الطاهرة, الفنون, المبادىء البهائية, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, شريك العمر, شعر, شم النسيم - عيد الربيع - كاظم الساهر - عيد القيامة - عيد الرضوان, عالم, عام جديد, عيد الأم, مدونات بهائية, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مشوار جد وجدة | 2 Comments
Tags:

picture-0901

كل سنة وأنتى طيبة يالولو بمناسبة عيد الرضوان وتسلملنا الضحكة الحلوووووووووووة  وربنا يخليكى لمامى وبابى وللعيلة كلها .

مناجاة  مخصصة للأطفال

ربِ احفظ أطفالاً وُلدوافي يومك ورضعوا من ثَدي محبتك وتربوا في حجر عنايتك.اي ربِ إنهم غصون نشأوا في حديقة عرفانك وفروع نموا في أيكة إحسانك صبهم نصيب ألطافك ورنحهم بفيض غمام إكرامك،أنك أنت الكريم الرحمن الرحيم. من الآثار البهائية

شم النسيم

أبريل 18, 2009 at 11:31 ص | In أبناء, أمي, التاريخ, التوراة, الحفيد, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الطاهرة, الغاء خانة الديانة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الغناء, القرآن الكريم, الكرم, امى, باقة ورد, برامج, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, ذكريات, زواج, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, عيد الأم, عيد النيروز, لبنان لبنان, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مناجاة, مواقع عالمية | 1 Comment
Tags: ,

images3

عيد شم النسيم عيد كل المصريين

هو أحد أعياد مصر الفرعونية،وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحوعام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن . وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة “هليوبوليس” ومدينة “أون”. وترجع تسمية ” شم النسيــم ” بهذا الاسم إلى الكلم الفرعونية “شمو”، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:

وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أولالزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة “النسيم” لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برجالحمل.

فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشماليــــة للهرم– قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمسوهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم. وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترقأشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعينالمشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين. وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرةمن الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة اللذين يتبادلان الضوء والظلالفتبدو وكأنها شطران. وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني “بركتور” إلىرصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي “أندريه بوشان”– في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

ويتحول الاحتفال بعيد “شم النسيم” – مع إشراقة شمس اليوم الجديد -إلى مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرجالناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنوامعينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم، مثل: البيض،والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر).وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة – بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.فالبيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله “بتاح” – إله الخلق عند الفراعنة – وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة – يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.وقد تطورت هذه النقوش – فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرف الجميلة والتلوين البديع للبيض.أما الفسيخ – أو “السمك المملح” – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ. كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماءعلى تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل فيالمنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريينحتى اليوم.وكان الخَسُّ من النباتات المفضلة في ذلك اليوم،ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد “شم النسيم” نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرفعند المصريين باسم “الملانة”، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.

كل عام وأنتم بخير

نقلا عن : http://www.masrawy.com/News/


عيد القيامة المجيد

أبريل 16, 2009 at 1:42 م | In أخت, أخلاق, أغاني, الأسرة, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحفيد, الصيام, الطاهرة, الغاء خانة الديانة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الغناء, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, المبادىء البهائية, المساواة, الموت, الموسيقى, امى, برامج, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, بشارة, تاريخ, تربية روحانية, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, رحلة, زواج, ست الحبايب, شعر, صداقة, صورة أطفال, عادات, عالم, عام جديد, عيد الأم, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونات بهائية, مدونة, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مدونين, مشوار جد وجدة, مصر, مواقع عالمية | Leave a Comment

ballon311

.كل سنة وكل المسيحيون  بخير وسلام بمناسبة عيد القيامة المجيد أعاده الله عليهم وعلى الدنيا كلها وقد أرتفعت خيمة السلام والمحبة على الجميع .

( قد أرتفعت خيمة الإتحاد، لا ينظر بعضكم إلى بعض كنظرة غريب لغريب، كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد ) من الآيات البهائية

وزارة الداخلية تنفذ حكما قضائيا صدر لصالح البهائين

أبريل 15, 2009 at 9:08 م | In Uncategorized | Leave a Comment
Tags:


وزارة الداخلية تنفذ حكما قضائيا صدر لصالح البهائيين تنفيذاً لحكم الإدارية العليا: وزير الداخلية يصدر قراراً وزارياً بشأن الأوراق الثبوتية للمواطنين من غير أتباع الديانات المعترف بها

أصدر وزير الداخلية حبيب العادلي قراراً وزارياً، نشره ملحق الجريدة الرسمية صباح اليوم14 -4-2009، بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال المدنية على نحو ينظم إصدار الوثائق الثبوتية كشهادات الميلاد وبطاقات الرقم القومي وغيرها لأتباع الديانات التي لا تعترف بها الدولة رسمياً.

وقد صدر القرار، الذي يحمل تاريخ 19 مارس 2009، بعد ثلاثة أيام من صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في 16 مارس بتأييد حق المصريين البهائيين في الحصول على أوراق ثبوتية دون إجبارهم على ادعاء اعتناق إحدى الديانات الرسمية الثلاث وهي الإسلام والمسيحية واليهودية.

وينص القرار الوزاري، رقم 520 لسنة 2009 على إضافة الفقرة التالية إلى نهاية المادة رقم 33 من اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال المدنية:“ويتم إثبات علامة (ــ) قرين خانة الديانة للمواطنين المصريين الذين سبق قيدهم أو حصولهم أو آبائهم على وثائق ثبوتية غير مثبت بها إحدى الديانات السماوية الثلاثة أو مثبت بها علامة (ــ) أمام خانة الديانة، إو إنفاذاً لأحكام قضائية واجبة النفاذ. ويسري ذلك على كافة النماذج والإصدارات الأخرى المرفقة باللائحة، شريطة أن يقدم طلب بذلك من ذوي الشأن إلى مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأحوال المدنية أو من ينيبه، ويتم إيداعه بالسجل المعد لذلك.” كما ينص القرار على بدء العمل بالتعديل من اليوم التالي لتاريخ نشره.

ويمكن الاطلاع على نص القرار على هذا الرابط، أو في عدد اليوم من الوقائع المصرية، ملحق الجريدة الرسمية، العدد 87 الصادر بتاريخ 14 إبريل 2009.


من حكايات ست الحبايب ( رعرع أيوب )

أبريل 14, 2009 at 9:42 م | In Blogroll, أخت, أخلاق, أغاني, ابنتى, اصدقاء, الأنجيل, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحزب الوطنى, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الطاهرة, الغاء خانة الديانة, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الغناء, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, المساواة, الموت, الموسيقى, الوالدين, امى, باقة ورد, برامج, برامج عن البهائية - حريق قريه الشورانية, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, درس, دعاء, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, عيد الأم, عيد النيروز, كون, لبنان لبنان, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونة باقة ورد, مدونة دع الشمس تشرق, مشوار جد وجدة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | Leave a Comment

w6w_w6w_200504301137543a30601181ست الحبايب أطال الله لنا في عمرك فأنتى السند وأنتى نبع الحنان وأنتى الأمان جلست يوما معها نتجاذب أطراف الحديث فجذبتنى قصة كانت تحكيها عن نبات ( رعرع أيوب) سألتها لماذا تسمى هذا النبات بهذا الأسم قالت لى أنه نبات يباع بشوارع القاهرة قبل شم النسيم ويقوم الناس بشرائه وغسل أجسام أطفالهم به مثلما فعل سيدنا أيوب حين أمتحن الله صبره فأبتلاه بمرض جلدى عجز الأطباء عن عالجه ولكن رحمة الله دائما واسعه وشاملة فأرسل له هذا العشب ليبرد به جسده.

والحكاية تقول :
(أن أيوب وزوجته ناعسة كانوا يحبون بعضهم حبا شديدا وقد من الله عليهم بكل ماهو جميل وكان هو يعمل راعي للأغنام  ولكن يوما ما مرض أيوب بمرض جلدي معدي أكتوى به جسده ، فنصحها أهلها أن تتركه ولكنها رفضت أن تترك حبيبها وبدأت تبيع أغنامهم واحدة بعد الآخرى لتشري لزوجها المريض الدواء ولكن لم يتبق لديهم شىء فقد تم بيع كل الغنم وأصبحوا فقراء ولكنها لم تيأس وظلت بجوار زوجها  وكان أملها بالله سبحانه وتعالى أن يشفى زوجها  فقد كانت تثق برحمة الله تعالى .

كان الكل يغير من ناعسة  لطول شعرها وجماله فكانت النساء تحسدها عليه وكان الرجال يتمنون أن تكون زوجاتهم بمثل إخلاصها  لزوجها.

أنتقل أيوب وزوجته بعدما أصابهم الفقر الشديد إلى عشة صغيرة وكان أيوب يتألم من مرضه فذهبت زوجته إلى منزل تشتكى فيه حاجتها إلى كسرة خبز لأطعام زوجها فساوموها بأن يقصوا لها شعرها فقبلت وأخذت الخبز وذهبت للكوخ لكنها لم تجد أيوب وظلت تصرخ عليه وتبكى وتنادي بأعلى صوتها ولم تسمع إجابة.

كان أيوب في ذلك الوقت يتعبد ويطلب من الله عز وجل أن يزيل عنه مرضه فذهب على شط ترعة فوجد زرع أخضر يشبه الحشائش فأخذ جزء منها ومن طين الترعة وأخذ يدعك جسده المريض عله يبرد مرة وراء مرة وسمع زوجته تنادي بأعلى صوتها فأجابها من الجانب الآخر نااااااااااااااااااااااااعسة.

أحس أيوب أن هذا الطين وهذه الحشائش بدأت تداوى جسده الملتهب وتطفىء النار الموقدة به.

ألتقى صدى صوت الزوجين ببعضهما وسمع كل منهما الآخر والتقى الأحباء مع بعضهم وهم يبكون هى تبكى لعثورها على زوجها وهو يبكى لأن الله من عليه بالشفاء ولكنه نظر أليها وسألها لماذا تربطين شعرك وتخفيه فحكت له ماجرى وقالت له كله فداك لاتحزن .

وذهب أهلها يبحثون عنهم بالكوخ فلم يجداهما ولما عثروا عليهما لم يصدقا أنفسهم عندما رأوهما وقد من الله على أيوب بالشفاء .

بصبر أيوب يضرب المثل في الصبر فالله قد أمتحنه وأمتحن زوجته وأمتحن مدى رضاؤهما ومدى صبرهما.

كانت هذه الحكاية تحكيها لهم جدتي كلما  أقترب شم النسيم  وظهر البائعون وهم  يبيعون على عرباتهم هذا العشب حتى يتحمم به الصغار فيظلوا السنة كلها دون أن يصابوا بأى مرض جلدى.

وإلى لقاء في قصة أخرى من حكايات ست الحبايب

الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.