كل عام أخي وأختى وأنتم دائما بخير

ديسمبر 31, 2008 at 8:27 م | In Uncategorized | 4 Comments

 

s1209

أخى وأختى حبايب قلبي وروحى أقدم لكم تهنئة من أعماق قلبى أنا وزوجى بمناسبة أعياد ميلادكم يومى 14 و 31 ديسمبر وسنة جديدة وسعيدة على الجميع . وربنا يجمع شمل عائلتنا الكبيرة دائما ويخلى لنا أسرنا الصغيرة ويبارك لنا فيهم.

 

( النبأ العظيم )أيها المنتظرون للظهور لا تنتظروا فأنه قد أتى فأنظروا إلي سرادقه الذي أستقر فيه بهاؤه أنه لهو البهاء القديم في ظهور جديد

ديسمبر 27, 2008 at 6:46 م | In Blogroll, fباقة ورد, أمي, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, التاريخ, السلام العالمي, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, المساواة, الموت, الموسيقى, الوالدين, بشارة, تربية روحانية, جريدة نهضة مصر, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حقوق الأنسان, زواج, طفولة, عادات, عالم, كون, لقاء, لوح أحمد | 4 Comments

667

 يوافق الأول من محرم كل عام ميلاد مبشر الدين البهائي حضرة علي محمد الذي لقب (بحضرة الباب) حيث ولد حضرته بمدينة شيراز بإيران أول محرم عام 1235هجرية، وعاش سنوات عمره القصير يبشر بظهور حضرة بهاء الله ويعلن عن نفسه أنه هو المهدي النتظر الذي وعد بمجيئه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وقد كان طيلة حياته يعد الناس ويبشرهم بظهور عظيم وكان مثل يوحنا المعمدان مصرا على أنه لم يكن سوى المشر الذي أرسله الله لتهيئة الطريق أمام شخص أعظم منه يأتي بعده فكان ينادي بقرب ظهوره العظيم وبأن شمس الحقيقة سوف تظهر في الهيكل البشري بالعظمة والإجلال . وقد عد نفسه سعيدا في تحمل كل ألم في سبيل تهيئة الطريق وأنه قليل في سبيل من يظهره الله . أمتدت رسالته القصيرة 6 سنوات تحمل خلالها السجن والنفي إلى أن أستشهد بعدأن ترك وراءه الألاف من المؤمنين الذين تحملوا شتى صنوف التعذيب في سبيل ربهم العزيز الكريم . أما كتاباته الغزيرة فأهمها كتاب البيان وغيره من الواح ومناجاة وتفاسير للقرآن الكريم . وتقدم المكتبة البهائية هذا السيل الموفور من الوحي الإلهي لحضرة الباب

http://reference.bahai.org/ar/

.حضرة بهاء الله:

ولد حضرته بمدينة طهران بإيران في الثاني من محرم عام 1233 هجرية الموافق 1817 ميلادية وأسمه الحقيقي ميرزا حسين علي ، وأعلن عن دعوته 1863 ميلادية محققا بذلك كل البشارات والوعود الإلهية التي تنتظر إلى يومنا هذا ظهور سيدنا المسيح أو رب الجنود أو عودة رسولهم ومحققا أيضا للبشارات الخاصة بحلول عصر السلام . أعلن حضرته رسالته لجميع البشر ووجه رسائل عديدة لجميع رؤساء وملوك الأرض يخبرهم عن هذه الرسالة الإلهية العظيمة  . أستمر الوحي الإلهي الغزير في النزول على حضرته وأهمها كان كتاب الأقدس والإيقان والكلمات المكنونة وغيرها من الكتب العظيمة التي نجدها بالمكتبة .البهائية . عاش حضرته برغم النفي والحبس المتكرر كملك الملوك على الأرض وأنتشر الدين البهائي اليوم في كل بقعة من بقاع العالم إنتشارا عظيما وسوف يحدث في مدى الأيام بفضل ماجلبه معه مؤسسه من بركات وتأييدات للكرة الأرضية ، سوف يحمل كل الخير للبشر.

( إن هذا اليوم حقا عظيم . وهو مذكور ومسطور في الكتب والصحف المقدسة بيوم الله . ومن هذا البيان عظمة هذا اليوم ظاهرة ومشهودة . لقد فدى الأنبياء والرسل بأرواحهم وأنفسهم شوقا لهذا اليوم المبارك وتحسرت لوصاله الملل والأقوام الماضية ) من الآثار البهائية

http://reference.bahai.org/ar/

 

كل عام وأنتم بخير بمناسبة رأس السنة الهجرية

ديسمبر 27, 2008 at 8:08 ص | In Uncategorized | Leave a Comment
Tags:

كل عام وأنتم بخير بمناسبة رأس السنة الهجرية .

أعاده الله على الجميع وهم متمتعين بكامل

 الصحة والعافية ودائما الأفراح والمسرات.

 

كل عام وأخوتنا المسيحيون الكاثوليك بكل خير وسلام

ديسمبر 24, 2008 at 5:17 م | In Uncategorized | 3 Comments

باقة من الزهور ووالورورد نقدمها لأخوتنا المسيحيون الكاثوليك بمناسبة أحتفالهم بعيد الميلاد المجيد فكل عام وهم وجميع سكان الكرة الأرضية بخير وسلام.

دعواتنا أن يعم السلام المرتجى كل شبر في كوكبنا فلنتوجه بالدعاء ولنخصص جزءا من يوم أحتفلاتنا للدعاءمن أجل السلام العالمي   وخاصة وأننا جميعا مسيحيون ومسلمون وبهائيون  سنحتفل خلال الأيام القادمة بمناسبات دينية مختلفة تشمل عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الهجرية وعيد ميلاد حضرة الباب وحضرة بهاء الله . فكل عام والدنيا كلها بخير .

 

.

إن التعصب الدينى والبغضاء نار تلتهم العالم ومن العسير إطفاؤها . ولا سبيل إلى إنقاذ البشرية من هذا البلاء العقيم إلا بيد القدرة الإلهية . من الآثار البهائية

ديسمبر 22, 2008 at 12:12 م | In Uncategorized | 1 Comment

 

إن الرسل والأنبياء هم بمثابة الأطباء يقومون بمعالجة العالم وأهله فيصفون دواء الوحدة والإتحاد لشفاء أمراض الفرقة والإختلاف …………ولا عجب إذا وجدنا أن الطبيب يصف علاجا لهذا اليوم يختلف عما وصف في الماضي . وكيف لا يكون ، فلكل يوم علاج يناسب أمراضه . وبالمثل فإن رسل الله وأنبياؤه كلما أناروا العالم بإشراق شمس المعرفة الإلهية دعوا الناس إلى الإستفاضة من نور الله بالوسائل المناسبة لمقتضيات العصر

صرّح حضرة بهاءالله مرارًا، وبكلّ وضوح، أنّه هو المرّبي والمعلّم المنتظر، وأنّه معلّم جميع الأمم، وأنّه ينبوع الرّحمة الواسعة العجيبة التّي تفوق كلّ فيض سابق، والذّي فيه تندمج جميع الأديان السّابقة كما تنصبّ الأنهار في المحيط. وقد أسّس أساسًا يكون قاعدةً متينةً لاتحاد جميع العالم ولافتتاح ذلك العصر المجيد، عصر السّلام على الأرض والتآخي بين الأنام، كما أخبر به الرّسل وتغنّى به الشّعراء

 وقد نزلت من قلم بهاءالله قبل مئة عام تعاليمه في كتب متعدّدة وألواح كان الكثير منها موجّهًا إلى الملوك وحكّام العالم. وهذه التعاليم هي: تحرّي الحقيقة، ووحدة الجنس البشريّ، واتحاد الأديان والأجناس والأمم في الشّرق والغرب، واتّفاق العلم والدّين، ومحو التّعصّبات والخرافات والأوهام، ومساواة المرأة والرّجل، وتأسيس العدل والحق، وإنشاء محكمة دوليّة عليا، والاتفاق على لسان واحد من بين اللّغات، والتّعليم الإجباريّ وغيرها

 وأمّا رسالته الفريدة في شمولها ومداها، فإنّها مطابقةً لحاجات هذا العصر وعلاماته تطابقًا عجيبًا.ولم تَكُن المشاكل المستجدّة التّي تجابه البشر قد بلغت في أيّ عصر من الضّخامة والتّعقيد ما بلغته الآن، ولم تكن حلولها المقترحة قد بلغت كذلك ما بلغته من الكثرة والتّضارب، ولم يكن الاحتياج إلى معلّم للعالم في أشدّ إلحاحًا منه في هذا العصر، ولا الشّعور بالحاجة إليه بأوسع، ولم يكن انتظار ظهور مثل هذا المعلّم بأمكن ولا أثبت منه ولا أعمّ.

قصة طريفة بمناسبة تأجيل قضية البهائيين

ديسمبر 16, 2008 at 5:01 م | In أخت, أخلاق, أغاني, الأحتفال, الأديان, الأنجيل, البهائية, التاريخ, التوراة, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, الله, المبادىء البهائية, الوالدين, برامج, تاريخ, تربية روحانية, جريدة نهضة مصر, حقوق الأنسان, لوح أحمد, مدرسة, مدونة, مدونين, مشوار جد وجدة, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | 3 Comments
Tags: ,

قررت المحكمة الادارية العليا بمجلس الدولة بجمهورية مصر العربية حجز قضية البهائيين في مصر والمرفوعه من عماد ونانسى رؤوف هندى وحسين حسنى بخيت الى جلسة 19 يناير القادم 2009 للحكم .

وبمناسبة هذه السلسلة من التأجيلات لجميع قضايا البهائين أقص عليكم قصة طريفة حدثت أثناء زيارة أسر ة بهائية لبيتنا

هذه الأسرة لديها طفلة في عمر 4 سنوات كانت الطفلة تلهو وتريد أن تجذب الإنتباه لها فقلت لها الله شنطتك جميلة يانورا . ردت على الفور  ياتانت تحبى تتفرجى علىها ، قلت لها يالا فرجينى معاكي أيه ؟ وقامت بقلب محتويات الشنطة على الترابيزة وقالت لى ده مشطى علشان أسرح شعرى ودي محفظتي وأنا شايلة فيها فلوسي وفي الحال أخرجت محتويات المحفظة وكان بها الكثير من ورق الكرتون قالت لى دى فلوسى ودى بقى بطاقتى ………………….وما أن قالت ذلك حتى ضحك الكل وقال لها أنتى معاكى بطاقة أمال أحنا موش عارفين نطلع بطاقة ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وتروي والدة الطفلة أنهم أثناء تواجدهم بالسجل المدني والمطالبة بأستخراج بطاقة لها وزوجها وأثناء حديثهم الجدي مع المسئول قالت له الصغيرة ياعمو أنا عاوزة أنا كمان بطاقة مما أضحك المسؤل وأضحك من بالمكتب .

ويظهر كده أن الطفلة لها رؤية مستقبلية وسوف تستمر سلسلة تأجيل القضايا إلى أن تبلغ هذه الطفلة 17 عام وتقف أما م المسؤل وتطالب بحقها في إستخراج البطاقة .

من يغذي الإحتياج الروحي للبشر ؟

ديسمبر 13, 2008 at 11:59 ص | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أغاني, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الغناء, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, المساواة, الموت, الموسيقى, الوالدين, امى, برامج, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حقوق الأنسان, حماة, درس, دعاء, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, كون, لقاء, لوح أحمد, وحدة الجنس البشرى | Leave a Comment

 كانت الأديان السماوية الكبرى عبر التاريخ العامل الأساسي في التنمية الروحية للبشر وكانت كتبهم المقدسة بمثابة ( مدينة الأحدية ) كما وصفها حضرة بهاء الله والتي كان لها من القوة والسلطان مايمكنها أن تنعم على المخلصين (ببصر جديد وسمع بديع وقلب وفؤاد جديد)

فإذا نظرنا إلى الأديان الكبرى في نصابها الصحيح نجدها بمنزلة القوة الرئيسية التي تدفع بعجلة التقدم والرقي فيما تحقق ، نجد ثورة في كافة مجالات الحياة أثر ظهور هذه الأديان في مجال الأدب والفن والموسيقى والمعمار وفي مجال سن القوانين التي تنظم حياة البشر ، نجد أنه ما من قوة أخرى في الوجود إستطاعت أن تبعث في النفوس مثل ما بعثته الأديان السماوية وعكس هذا القول يكون بالتأكيد تجاهل لما يشهد به التاريخ

 

 

 والسؤال هنا لماذا لا يقوم هذا التراث موفور الثراء بدور رئيسي في يومنا هذا فيوقظ في النفوس من جديد توخي الحياة الروحية ؟

والجواب هنا إن الكتب السماوية المقدسة لم يعتروها أي تغيير ولم تفقد المبادىء الأخلاقية التي إحتوتها أيا من صدقيتها وما من أحد يتوجه بصدق إلى الله إلا و يتأثرا تأثرا بالغا بكلمات الرسل الكرام

 

 

 ولكن لماذا تعجز الأزمة الحضارية الراهنة عن توجيه مساعي البحث عن الحقيقة الروحية بالثقة المطلوبة وقيادتها إلى دروب الدين المألوفة ؟

والجواب عن ذلك يتلخص في عدة نقاط

 

 

 

1-

برغم إن الحقائق الدينية التي وصلتنا عن طريق الأديان العظيمة لم ينته أجلها بعد غير أن الخبرات اليومية الفردية في القرن 21 بعيدة كل البعد عن تلك التي عرفها الفرد أكان رجلا أم إمرأة فإنتهاج الطريقة الديمقراطية في إتخاذ القرار غير طبيعة العلاقة القائمة بين الفرد والسلطة الخاضع لها فحدث تغيير في كل مناحي الحياة سواء في تلك الثقة التي أكتسبتها المرأة في أهمية دورها في الحياة أو في إنتشار التعليم  أوفورة العلوم والتقنية كل هذا ساعد في إندماج عناصر المجتمع ببعضه مما أثار قضايا إجتماعية وأحدث تغيير في كل وجه من وجوه الحياة الإنسانية وجلب معها عالما تتعدد فيه الخيارات أمام الناس كل يوم ،إنما الذي لم يطرأ عليه تغيير هو فعل هذا الخيار سواء أكان خيرأم شرا . وعندما نتخذ الخيار لابد أن يكون ذا صبغة أخلاقية أيضا وبناء عليه كان فقدان الإيمان بالأديان الكبرى إلى حد كبير نتيجة حتمية للفشل الذي أصاب البحث عن سبل جديدة تهدي الناس حتى يتمكنوا من العيش بتوافق مع متطلبات العصر الحديث بكل ثقة وإطمئنان

2-

أما ثاني الموانع أمام عودة النظم الدينية المتوارثة لإرواء غليل الإنسانية الروحي هو نتيجة مظاهر العولمة والسعي وراء خلق عالم موحد . ففي كل جزء من أجزاء الأرض نجد مجموعات من البشر نشأوا لهم بيئتهم الخاصة وفرض عليهم نتيجة العولمة التعايش مع غيرهم مما يدينون بعقائد وشعائر منافية لما يدينون به لأول مرة ،وقدأحدث هذا مواقف دفاعية مضادة أو بعض مظاهر النقمة المتأججة والصراع وفي بعض الحالات يؤدي هذا بالبعض إلى ضرورة النظر من جديد بالعقائد الموروثة ، لهذاقامت حركات لهذه المحاولات مثل حركة تآلف الأديان .

ولكن السؤال هنا إذا كانت الأديان السماوية الكبرى تمتلك قيما وفضائل أساسية معينة تشترك في الدعوة إليها ألا تشكل هذه الولاءات المذهبية والطائفية أذا إلى خطر يفاقم دعم الحواجز غير المرغوب فيها بين الفرد وجيرانه ؟

3-

ينظر البعض إن أي من النظم الدينية القائمة مستتبة الأركان تستطيع أن تقوم بدور المرجع النهائي لهداية البشر في حل القضايا المتعلقة بالحياة العصرية حتى لو كان ذلك في ظروف لا يحتمل حدوثها مثل إتحاد المذاهب .وذلك لأن كل دين قد سبك في قالب من صنع تاريخه والمصادر والموثوق بها من كتبه المقدسة . وليس في مقدور إحداها أن يعيد صوغ نظامه العقائدي مستمدا شرعيتة مما أنزله مؤسسه من صدق الآيات .

بل ليس في مقدور أيا منها اليوم أن يجيب بصورة وافية عن التساءلات الكثيرة التي تثار حول عملية الإرتقاء والتدرج الحادثين في المجالين الإجتماعي والفكري . وأي محاولة ضاغطة لإحداث أي تغيير معاكس تكون نتيجته الوحيدة أن يفقد الدين مزيدا من سلطانه ونفوذه وأن تتفاقم الصراعات بين فرق الدين وشيعه

 

 

 ويبقى السؤال من يغذي هذا الإحتياج الروحي للبشر ؟؟؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقترب عيد الأضحى كل عام وأنتم بخير

ديسمبر 4, 2008 at 9:20 م | In الأسرة, البهائية, الفضائل, الله, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, طفولة, مصر, مناجاة | 5 Comments
Tags:

frangipani-flowers
كل عام والأمة الإسلامية بخير وسلام ودعواتى الدائمة مع كل فجر جديد أن يعم السلام أنحاء العالم كله وأن نعيش تلك الأيام التى ندعو الله بحرارة في كل جلسة دعاء أن يسرع بها حتى ترتاح النفوس وتطمئن وتستقر ونجد أبناءنا بالشارع لا يمسهم أحد ولا تمتد يد تطاول عليهم لا أن نسمع كل يوم عن جريمة قتل هنا وهناك مرة طبيبة الأسنان ومرة بنت المطربة ليلى غفران ومرة سوزات تميم ومرة نسمع عن خطف شنط السيدات بالشارع ……………..ونسمع ونسمع كل يوم عن حوادث مختلفة مؤلمة تجعلنا نخشى على أنفسنا وعلى أبناءنا ونتردد الف مرة قبل أن نفتح الباب لغريب .
كنا ونحن أطفال نخرج أيام العيد للنزهة مع أصدقاءنا ونظل نلعب ونلعب ونعود وقلوبنا عامرة بالفرحة والسرور دون خوف أو رهبة صحيح كانت عيون والدينا علينا أينما كنا لكن دون الخوف الموجود الآن .
( دعواتنا أن تشرق على العالم شمس الحقيقة وتسطع أنوار السلام ) وكل عام وأنتم بخير .

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.