كل يوم قاعدين في بيتنا ويطلعوا يجيبوا في سيرتنا
أكتوبر 11, 2008 at 4:10 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أغاني, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الغناء, الفضائل, الفنون, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, المساواة, الموت, الموسيقى, الوالدين, امى, برامج, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حقوق الأنسان, حماة, درس, دعاء, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عروسة المولد, كون, لبنان لبنان, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مشوار جد وجدة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | 8 CommentsTags: Add new tag, البهائية - حضرة بهاء الله - حضر
سمعت اليوم أغنية وردة الجزائرية ( أولاد الحلال ) وسمعت المقطع اللى بيقول ( كل يوم قاعدين في بيتنا ويطلعوا يجيبوا في سيرتنا كل يوم ) معكى كل الحق ياوردة ده حال الناس اليومين دول مفيش غير سيرة الغير مجرد ماتدى ظهرك لغيرك يبدأ الكلام ويحلو الحديث وكأن ذلك اللسان قد خلق للغيبة والنميمية والنهش في جسد الآخرين . عادات بذيئة ولكنها تأصلت في كيان الناس وأصبحت جزء من الحديث اليومى وبالرغم من التنبيه القوى في كل الأديان بتحريم هذه العادات الذميمة إلا إننا نحتاج إلى جهاد قوي مع أنفسنا حتى نتخلص من تلك العادات السيئة والتى تجلب دائما الكره والبغض .
في الدين البهائي تحريم للغيبة والأفتراء إن هذا الحكم مهم وحيوي للغاية، حيث أن الغيبة هى من أعظم أعداء الوحدة بين البشر، ولكن لسوء الحظ أصبحت هذه العادة متأصلة بين بني الأنسان، بأن يتحدثوا عن عيوب الآخرين في غيابهم، أن حضرة عبد البهاء يأمرنا أن ننتهج أسلوبا مغايرا في حياتنا، فيتفضل حضرته (عندما نرى عشرة صفات حسنة في شخص ما وعيب واحد، علينا أن نهتم بتلك الصفات الحميدة، ولنفرض أن شخصا لديه عشرة عيوب وصفة حميدة واحدة، فعلينا أن نركز على هذه الصفة الحميدة الواحدة).
يتفضل حضرة بهاء الله (يارفيق عرشي، لا تسمع سوءا ولا تقل سوءا، ولا تعظم عيوب الناس لكيلا يعظم عيبك، ولا ترتض ذلة أحد لكيلا تتجلى ذلتك، أذا فأفرغ بسريرة نقية، وقلب طاهر، وصدر مقدس، وخاطر منزه، في أيام عمرك _ التي تعد أقل من برهة – حتى تعود فارغ البال من هذا الجسد الفاني، وتستقر في الملكوت الباقي).
هذه العادة المذمومة يجب أن نستأصلها من حياتنا، بأن نجاهد أنفسنا بالفعل، ونحاول من اليوم أن نرى كل ما هو جميل في الآخرين ولو كان صفة واحدة، كما أمرنا حضرة عبد البهاء، وبالتدريب اليومى على ذلك سنجد أن هذه العادة قد تخلصنا منها، بل سنجد في كل أنسان العديد من الصفات الحسنة التى لم نأخذ بالنا منها لأننا تعودنا أن نرى السىء فقط، وتقول أبنتي في طفولتنا تدربنا على ذلك من خلال دروس التربية الروحانية، بأن نبحث في الآخرين من الأطفال عن الصفات الحسنة وهذه كانت لعبة مازلت أتذكرها للأن وسوف أعلمها لأولادي ان شاء الله فقد كنا نجلس نحن أبناء العم وأبناء الأهل والأقارب وكل واحد يبدا يقول صفة حسنة في من يجلس بجانبه من الأطفال فكنا نفكر ما هي الصفات الحسنة في الأخرين
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
تدوينة قيمة وتحتوي من الارشاد الشيء المثير للإعجاب أعتقد ان البحث في القواسم التي تجمعنا نحن أبناء الطوائف والملل المختلفة لأمر في غاية النبل واعتقد أن ما قاله حضرة البهاء الأعظم يتساوى في النبل والتسامح مع ما جاء على لسان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ومن هنا علينا دوما البحث عن تقبل الآخر لأننا لو نظرنا إلى بواطن ذاتنا لوجدنا غالبا ما يجمع لا ما يفرق
شكرا لتدوينك
تقبلي مروري
فائق ودي
Comment بواسطة max13 — أكتوبر 11, 2008 #
عندك حق فائق فالبحث عن القيم المشترك بين الاديان هو الاهم بكثير من البحث فى الاختلافات
Comment بواسطة Smile Rose — أكتوبر 11, 2008 #
الأخ الفاضل max13 أشكرك على تعليقك المثمر وفعلا لقد حثت جميع الأديان على مكارم الأخلاق وأحترام الآخرين ويوم أن وصى الرسول عليه الصلاة والسلام على سابع جار لم يحدد نوعية هذا الجار . وقد تعامل حضرته مع المؤمن وغير المؤمن بمنتهى التسامح والمحبة وكذلك سيدنا المسيح وسيدنا موسى وكل الأنبياء والرسل الكرام لأنهم كانوا قدوة للبشر .
وقد أمرنا حضرة بهاء الله أيضا بأن (عاشروا ياقوم مع الأديان بالروح والريحان _ قد خلق اللسان لذكري فلا تدنسوه بالقول البذيء – لسان الشفقة جذاب للقلوب………. )
مع تحياتى لك ولمدونتك القيمة .
Comment بواسطة fosho — أكتوبر 12, 2008 #
أهلا سمايل روز الفضائل جميعها هى القاسم المشترك في جميع الأديان لأنها من عند الله أما الأختلافات فهى من صنع البشر .
Comment بواسطة fosho — أكتوبر 12, 2008 #
اتفق معكم كل الاتفاق لان دين الله واحد ورسل الله واحد وهنا يبطن سؤال لماذا لا نتعايش مع بعضنا البعض في سلام
-لماذا لا نتعايش بسلام؟
-ولماذا انا افضل من غيري ممن اختلف معهم دينيا او مذهبيا؟
-ولماذا عقيدتي افضل من عقيدة الاخرين؟
-وما الفضل لي في ان اكون مسلما ام مسيحيا ان الفضل في ذلك للخالق عز وجل فماذا فعلت انا تجاه هذا الفضل من خدمات للعالم الانساني؟
-وماذا سيكون ديني لو ولدت في الصين او في اوروبا؟
-ان اصل جميع الاديان واحد فمن اوجب هذه الاختلافات؟
-هل هناك فعلا اختلاف بين الاديان؟ ام انه بسبب التفاسير المتضاربة للبشر؟
-لماذا انصب نفسي حكما للحكم على ايمان الاخرين؟
“يا أبناء الإنسان هل عرفتم لما خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر أحد على أحد” حضرة بهاء الله
http://thelightway.wordpress.com/ دع الشمس تشرق
http://thepromiseday.wordpress.com/ قد جاء اليوم الموعود
Comment بواسطة thelightway — أكتوبر 15, 2008 #
أشكرك من صميم قلبى على تعليقك الرائع الذي يدعو للتفكر . وقد قرأت موضوعات متنوعة بمدوناتك وهى تعجبنى كثيرا فشكرا لكى http://thelightway.wordpress.com/
Comment بواسطة fosho — أكتوبر 15, 2008 #
ما يعجبني فيك هو سرعة البديهة واغتنام الفرص لتدوين الفضائل الأخلاقية، هناك نص آخر أعجبني كثيراً بمناسبة الغيبة والنميمة وأردتُ مشاركتكم
” يا قوم أذكروا العباد بالخير ولا تذكروهم بالشر وما يتكدر به أنفسهم…”
مدونتكِ صارت جميلة ومغذية ومشوقة، وخاصة عندما تضعي صور عن الأحفاد الحلوين، الله يحفظهم.
بارك الله فيكِ وأعطاكِ ألف عافية لخدمة البشرية والإنسانية كافة.
Comment بواسطة omsalah — سبتمبر 15, 2009 #
أهلا أم صلاح وحشتني تعليقاتك المثمرة بارك الله فيكي وفي أسرتك الغالية ويارب يجعلنا جميعا في خدمة الإنسانية . تحياتي
Comment بواسطة fosho — سبتمبر 15, 2009 #