(لا تحسبن أنا نزلنا لكم الأحكام بل فتحنا ختم الرحيق المختوم بأصابع القدرة والأقتدار) كتاب الأقدس آية 5

يونيو 27, 2008 at 3:11 م | In Uncategorized | 2 Comments

عندما نتحدث عن أحد الأحكام في العادة بلغاتنا السائدة، نتصور قانونا صارما في طبيعته يمليه فرد أو منظمة في مركز أعلى من السلطة، ليفرض بعض القيود على حياتنا. لذلك فكلمة حكم مصحوبة دائما بشعور الضغط والحرمان والقلق، خاصة في حالات متعلقة بالمسائل المادية (كالضرائب مثلا) الإ أنه في المفهوم البهائي للحكم، فأن المعنى قد تجاوز حدود الكلمات ووجد تعريفا جديدا.

في الكتاب الأقدس عندما يتكلم حضرة بهاء الله عن أوامره وأحكامه، يستعمل تشبيها مجازيا جميلا بقوله (لا تحسبن أنا نزلنا لكم الأحكام بل فتحنا ختم الرحيق المختوم بأصابع القدرة والأقتدار) فبهذه الكلمات فإن مفهوم الضغط والحرمان قد أستبدل بمشاعر السرور والرحمة والبهجة.

فعندما نشرب الرحيق الصافي من الكأس الإلهية التي تبث في أرواحنا محبة الله، فإننا نحب الله وأمره، في هذه المرحلة تبدأ الروح بالطيران والتحليق في العالم الألهي. ومركبتها الصاعدة دوما ليست سوى محبته. هذه المحبة وصفها حضرة بهاء الله في الوديان السبعة كالتالي

(في هذه المدينه، ترتفع سماء الجذب، وتطلع شمس الشوق التي تنير العالم، وتشتعل نار العشق (الإلهي) وعندما تشتعل نار العشق تحرق حصاد العقل بالكامل)

هذه الظاهرة السامية هى القوة المحفزة التي تمكن الأنسان من أزالة جميع العقبات من طريق نموه الروحاني. وبوجود هذه القوة غير العادية تدعمه وتشد من أزره فإن رغبته الوحيدة ستكون أرضاء محبوبه، وفي هذه الحالة وطبقا لكلمات حضرة بهاء الله (لينفق ماعنده ولو يكون خزائن الأرض كلها ليثبت أمرا من أوامره المشرقة) وطبقا لذلك أيضا يصبح أطاعة الأحكام الإلهية من دافع حبنا لله سبحانه ووتعالى وليس طمعا في جنته ولا خوفا من ناره

وقد بين حضرة بهاء الله في كتاب الأقدس أن المراد من الرحيق المختوم هو شريعته المباركة التى منها تضوعت منها (روائح قدس مكنونا ) عطرت بأريجها جميع الممكنات. كما تفضل بأنه فك (الرحيق) بيد القدرة وكشفت الحقائق المعنوية المستورة في الكتب المقدسة، ومكن الشاربين من (الفوز بمشاهدة أنوار التوحيد ونيل عرفان المقصد الأصلي للكتب السماوية. وقد تفضل في إحدى مناجاته سائلا الله تعالى (رحيق الرحمة) للمؤمنين بقوله: (فارزقهم رحيق رحمتك ليجعلهم غافلين عن دونك وقائمين على أمرك ومستقيمين في حبك).

وقد قرأت موضوع جميل عن أن الأحكام الإلهية ليست مجموعة من المناهي والأحكام في المدونة الآتية:

http://nerog.wordpress.com/

******** طلبت مني صديقتي ********

يونيو 22, 2008 at 5:34 م | In أبناء, أخلاق, أغاني, أمي, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, التاريخ, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القاهرة, القرآن الكريم, الله, المبادىء البهائية, الموت, الوالدين, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دعاء, ذكريات, ست الحبايب, شريك العمر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عروسة المولد, لوح أحمد, مدرس, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | 2 Comments

<a href=” “>
أتصلت بي صديقتي اليوم تليفونيا وطلبت مني أن أدعو لوالدتها رحمها الله فجلست أدعو لها أنا وزوجى وأترحم على روحها الطاهرة . فمن دون أن أراها إلا أنني أرى فيها نعم الأم . فقد وجدت في صديقتى هذه محبة فياضة للجميع ودعوات من صميم قلبها لمن يطلب دعواتها من القريب والبعيد . رحم الله والدتها ورحم الله والدي ورحم جميع الأهل والأقارب وجميع الأموات .   

تأملات في حياة الروح 2( مثلكم كمثل طير يطير بأجنحة منيعة )

يونيو 20, 2008 at 9:59 ص | In أبناء, الأسرة, البهائية, الفضائل, الله, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, طفولة, مصر, مناجاة | Leave a Comment

إستكمالا لموضوع حياة الروح يبين لنا حضرة بهاء الله أن هناك أرتباط بين الروح والجسد، وهما معا يشكلان الوجود الأنساني. وهذا الأرتباط يدوم فقط حتى نهاية هذه الحياة العنصرية، عند أنتهاء هذا الأرتباط يرجع كل واحد إلى مبدئه ومنشئه، فالجسد يرجع إلى التراب والروح إلى العوالم الروحانية الإلهية. وحيث أن الروح أنبعثت من العوالم الروحانية، فلقد خلق الروح بصورة الله ومثاله وله أستعداد وقابلية لكسب الفضائل الملكوتية، والروح بعد مفارقته الجسد يتقدم ويرتقي إلى الأبد.

(وأما ماسئلت عن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم أنه يصعد حين أرتقائه إلى أن يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والأعصار ولا حوادث العالم ومايظهر فيه ويكون باقيا بدوام ملكوت الله وسلطانه وجبروته وأقتداره ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه ) من الآثار البهائيبة

لقد جاء الأنسان إلى هذه الحياة لكي يشاهد أنوار المواهب الإلهية متجلية مع مظاهر أمره الكرام ولكى يؤمن بالله ومظاهره ويعمل بالتعاليم المنزله من الحضرة السبحانية حتى ينال الرقى والتقدم لروحه في العوالم الأخرى ومالدنيا إلا مرحلة يمر بها الأنسان لتحقيق هذا الهدف الجليل من ترقية لروحه وجعلها لائقة للأنتقال في عوالم الله القوى القدير منزهة عن التعلق بعالم المادة.  

يتفضل حضرة بهاء الله (مثلكم كمثل طير يطير بأجنحة منيعة في كمال الروح والريحان في هواء السبحان بنهاية الأطمئنان، ثم هبط إلى الأرض طلبا للطعام، وبكل طمع لطخ جسده بالماء والطين، ثم بعد ذك أراد الطيران فوجد نفسه عاجزا مقهورا لأن أجنحته قد لطخت بالماء والطين وغدا غير قادر على التحليق ثانية، وهكذا أصبح طائر السماء العالية ساكنا للأرض الفانية، لذا ياعبادي أياكم أن تدنسوا أجنحتكم بطين الغفلة والظنون وتراب الغل والبغضاء حتى لا تحرموا وتمنعوا أنفسكم من الطيران في سموات القدس والعرفان)

 

***ما حكمة مجيء حضرة بهاء الله بشريعة جديدة ؟***

يونيو 15, 2008 at 3:45 م | In الأنجيل, البهائية, السلام العالمي, الغرفة البهائية لحوار الأديان, القرآن الكريم, الله, المبادىء البهائية, جريدة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, عالم, لوح أحمد, مدرسة, مدونين, مصر, مناجاة, وحدة الجنس البشرى | 4 Comments

 هى نفس الحكمة التي أقتضت تعديل الشرائع فيما مضى. فتطور البشرية لا يقف عند حد، والشرائع المنظمة له كذلك لاتقف عند حد. وكما تختلف الظروف التي تواجهها وتحدثها كل مرحلة من مراحل التطور، كذلك يجب أن تختلف القوانين والأحكام في مرحلة عن الأخرى، وإلا لما كان هناك شىء أسمه تطور. وكما يعني التطور دخول المجتمع في ظروف وأحوال أخرى تختلف عن الظروف والأحكام التي كانت عليها، ومن ثم تتحدد مرحلة جديدة من مراحله، كذلك فالعقيدة الروحية والنظرية الروحية أو أى نظام روحي تكون أو يكون بغير قيمة مالم يكن له أثر علمي في الحياة الأجتماعية. حتى مظاهر التعبد إلى الله، فأنها تأخذ طابع العصر الجديد الذي يفتتحه الرسول الجديد. وإلا يستحيل على الشارع الحكيم أن يترك التعبد الذي هو أخص علاقة بين العبد وربه. دون الدخول في الكور الجديد والأصطباغ بصبغة جديدة. فالعبادات ما لم تتطور بمشيئه الله العزيز الحكيم، تظل في مقام الوردة المحرومة من فيوضات الربيع. فيها كل الخصائص ولكن عطرها وجمالها كامن في براعمها لا يظهره إلا الربيع والمرحلة الجديدة هى ربيع الحياة الأنسانية.

إن التعاليم الألهية تنقسم إلى قسمين: قسم يختص بحياة الفرد الروحية من حيث المحبة والأمانة والطهر والشرف وغيرها من المناقب الأنسانية العليا. هذا القسم لا يعتريه نسخ ولا تغيير في أي زمن من الأزمان، وهذا هو الأساس التي تقوم عليه جميع الأديان، وهو جوهر كل دين. وكل ما يحدث لهذا القسم هو توزيع الفهم، ومد حدوده بإمتداد الترقي والتقدم الأنساني. فالمحبة مثلا تمتد من الأبناء فالأقارب فالجار فالوطن فالعالم وهكذا بقية المناقب العليا، وهنا تفضل حضرة بهاء الله (ليس الفضل لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم ) فوسع بذلك دائرة فهمنا للمحبة والتي نحن في أمس الحاجة إليها في هذا العصر.

وأما القسم الثاني، فهو ما يختص بحياة الفرد الأجتماعية وتنظيم أحواله الشخصية من قبيل الزواج والطلاق والمواريث وأشكال العبادات من صلاة وصيام وزكاة، والمأكولات فيما يجوز تناوله وما لا يجوز، والمعاملات والقصاص …….. وهذا القسم ليس هو الجوهر في الدين، أنه السياج الذي يحمي الجوهر، ولذا يتعدل بتغير الظروف، ويأخذ شكلا جديدا مع كل رسول جديد. وإلى المعنى يشير الله تعالى بقوله : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا لو شاء لجعلكم أمة واحدة ) المائدة 48.  

 لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع وغيره على الموقع التالي :

http://www.nabaazeem.com/naba15.htm

****** شــــــاءت الأقـــــــدار ********

يونيو 12, 2008 at 12:15 م | In Blogroll, الأحتفال, الأسرة, البهائية, البيت, التاريخ, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, القاهرة, الله, المبادىء البهائية, امى, بشارة, جريدة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دعاء, ذكريات, صورة أطفال, طفولة, عام جديد, كون, لقاء, مصر, مناجاة, وحدة الجنس البشرى | 9 Comments

  

     كان أجمل يوم في عمرى يوم أن أصبحت أم لأول مرة، كان ذلك في الساعات الأولى من فجر يوم 12 يونيه حيث نورت أبنتى الكبرى الدنيا كلها، أحتضنتها  بكل حب وحنان, وظللنا نتأمل وجهها الملائكي الصغير أنا وزوجي ولم تغمض لى عين يومها رغم ما عانيت من آلام الولاده طوال الليل ، وبولادتها زاد مواليد برج الجوزاء طفله جميلة، ثم شاءت الأقدار بعدها بسنتين ويومين أن أستقبل أبنتى االحبيبة الثانية  في نفس الشهر لتملأ حياتنا بالبهجة والسرور وأنضمت لنفس البرج . وبعد ذلك بسنة أخرى أنضم أبنى االحبيب وآخر أبناءنا لهم فكان ميلاده السعيد يوم 17 من نفس الشهر وكم كانت سعادتنا بقدومه فقد أكتمل كيان الأسرة وكرسنا كل جهدنا وحياتنا لتربيتهم، وبعدها بسنوات جاءت الحفيدة الجميلة لولو لتنضم إليهم، ومن عجائب الصدف أن أختى الكبرى وبناتها الثلاث يحتفلون ضمن برج الجوزاء بأعياد ميلادهم فكل عام وهم جميعا بكل خير.

ولمواليد برج الجوزاء نقول أن مواليد هذا البرج يجمعون الصفات التالية :

متكيّف ومرن
صريح وذكي
عقلاني وفصيح
مفعم بالشباب والحيوية

    يرتبط هذا البرج بعطارد، كوكب الطفولة والشباب، ولمواليد هذا البرج مزايا وعيوب الأطفال والشباب معًا. مزايا الجوزاء تضفي عليها جاذبية شديدة، ولكن سيئاتها قد تمحو حسناتها. إذا كانت الظروف مواتية تكون خلابة، حيوية وسعيدة كالأطفال وإذا عاكستها الظروف تصبح أنانية، خيالية وقلقة. تهتم بالمشاريع والأنشطة الجديدة، وتعمل عليها، وتنتقل من مشروع إلى آخر، الجوزاء حنونة، مهذّبة، كريمة وتراعي مشاعر وحقوق الفقراء. تعرف كيف تستخدم جاذبيتها في بلوغ غاياتها. تكافح لتكون دومًا صادقة ومستقيمة، لكنها تحبّ مصلحتها الشّخصيّة أيضًا. وهي أيضًا كالأطفال تتطلب الانتباه والإعجاب. كالفراشة بين الأزهار. بالنسبة إليها الحياة لعبة مرحة، ويجب أن تعج دومًا بالحركة والمرح المستمر، وأن تخلو من الرّوتين القاتل.

كل عام وكل مواليد برج الجوزاء بكل خير

******* تأملات في حياة الروح (رقم 1)********

يونيو 8, 2008 at 9:05 م | In Blogroll, أخلاق, البهائية, السلام العالمي, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القاهرة, الله, المبادىء البهائية, تربية روحانية, جريدة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دعاء, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عالم, لقاء, لوح أحمد, مناجاة, وحدة الجنس البشرى | Leave a Comment

من خلال سلسله متعاقبة من التأمل في حياة الروح سنغوص معا في عالم الروح وفي معرفة الغرض الحقيقي لوجودنا في هذا العالم .

يجب إدراك بأن الحياة ليست عبارة عن تغييرات وحظوظ في هذا العالم وأن أهميتها الحقيقية تكمن في دورها على تطوير ونمو أوراحنا . إن الحياة الحقيقية هى حياة الروح وما نشاهده في هذا العالم هو لفترة زمنية قصيرة ولكنه يستمر في الرقي إلى الأبد في العوالم الألهية .

إن مبد أومنشأ الروح هو في العوالم الروحانية الإلهية والروح مختلف ومتميز ومتعال عن المادة والعالم الجسماني . تبدأ حياة الأنسان عندما يرتبط الروح القادم من تلك العوالم الروحانية ، مع الجنين لحظة تكوينه . وهذا الأرتباط ليس أرتباطا ماديا إذ أن الروح لا يدخل أو يخرج من الجسد وكما أنه لا يشغل حيزا من الفراغ . فلا تنتمى الروح إلى العالم المادي ، وعلاقته بالجسد كعلاقة الضوء والمرآة التي تعكسه ، حيث إن الضوء الموجود في المرآة ليس من المرآة نفسها بل منعكس من مصدر خارجي ، كذلك الروح ليس في الجسد ، وهناك علاقة خاصة بين الجسد والروح وهما معا يشكلان الوجود الأنساني . وللحديث بقية  

 

معذرة سيارتى الحبيبة عليكى أن تتحملينى حتى آخر العمر

يونيو 7, 2008 at 5:11 م | In Blogroll, الأديان, البهائية, التاريخ, السلام العالمي, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, الله, المبادىء البهائية, تربية روحانية, جريدة, حضرة بهاء الله, ست الحبايب, صورة أطفال, طفولة, عالم, لقاء, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 10 Comments

أشفق عليكى سيارتى الحبيبة لقد عشتى معنا زمنا قضيتى ماعليكى بمنتهى الصبر فلقد أثقلنا عليكى بمشاويرنا المتعددة حتى سمعتك ذات يوم تشتكين وتأنين فذهبنا بكى فورا إلى الميكانيكى فأصلح مابك من آلالام ……….. ولكنك شكوتي مرة بعد مرة وطلبتي منا أن نرحمك من كثرة مشاويرنا ففكرنا أنا وزوجى أن نستبدلك بسيارة قوية بعد أن نودعك وداعا حارا. وبدأت رحلة البحث عن سيارة جديدة ………. ترى أي ماركة  نشتريها ؟ أي لون ؟ وبدأت الأحلام والأماني ………..ولكن

تحطمت الأمانى والأحلام وأفقنا أنا وزوجى من حلم شراء سيارة جديدة على صخرة واقع  شديد الغرابة فلقد سمعنا سيارتنا تحدثنا  لا لن تتركوننى، وسألناها بدهشة لماذا؟ ردت في حزن وكأنها لا تريدنا أن نحزن، لأنكم لا تمتلكون تلك البطاقة الصغيرة السحرية التي تفتح الطرق والسبل أمام الناس، تلك البطاقة التي تحمل بياناتهم وتعلن للدنيا كلها من هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل تمتلكون مثلها لكى تحلمون بالبيع والشراء ؟

واقع يعانى منه البهائيون منذ لحظات ميلادهم حتى وفاتهم. فكيف يعيشون مثلهم مثل غيرهم وكيف يكون لهم نفس الحقوق وهم لا يمتلكون شهادات ميلاد أو بطاقة للرقم القومى أو حتى شهادة وفاة وكأن لا وجود لهم. مشكلة كبيرة في حاجة إلى حل عاجل …………..  

أخيرا أعتذر لكى سيارتى فعليكى أن تتحملينى مابقى من عمرى أنا وزوجى فلقد أرتبط مصيرك بمصيرنا حتى آخر العمر.

******** الخلاص من المصائب **********

يونيو 4, 2008 at 10:52 ص | In الأحتفال, الأديان, الأنجيل, البهائية, التاريخ, التوراة, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القاهرة, القرآن الكريم, الله, المبادىء البهائية, الوالدين, تربية روحانية, جريدة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عالم, عروسة المولد, لوح أحمد, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | 5 Comments

تنتج الأمراض وأنواع المصائب الأخرى حسب تعاليم الرّسل من عدم إطاعة النّاس للأوامر الإلهيّة، حتّى أنّ أهوال الطّوفان والزّوابع والأعاصير والزّلازل ينسبها عبدالبهاء مباشرةً إلى هذا السّبب ذاته.

 

       وإنّ المحن التّي تصيب النّاس بعد ذنوبهم ليست للانتقام منهم بل لتربيتهم ومعالجتهم.  وهي صوت الله يعلن للإنسان أنّه قد انحرف عن الصّراط المستقيم.  وإذا كانت المحن مريعةً فالسّبب في ذلك هو أنّ خطر الذّنوب أروع منها لأنّ “أجرة الخطيئة هي الموت”.

 

       وكما أنّ سبب المصائب يعود إلى العصيان، فالنّجاة من المصائب يكون نواله عن طريق الطّاعة.  وليس هناك أدنى شك في الأمرين.  فالغفلة عن الله تنتج عنها لا محالة المصائب، والتّوجه إلى الله ينتج عنه لا محالة البركات.

 

       وحيث أنّ العالم الإنسانيّ كلّه بمثابة جسد واحد، فإنّ سعادة كلّ فرد فيه لا تتوقّف على سلوكه الخاص به بل على سلوك جيرانه.  وإذا أخطأ الفرد قاسى الآخرون من ذنبه الآلام قلّت أم كثرت، في حين لو أحسن الفرد فإنّ الخير يصيب الجميع.  وكلّ فرد يحمل وزر جاره إلى مدى محدود.  وخير أفراد البشريّة هم الذّين يتحملّون أثقل الأوزار.  وقد قاسى القدّيسون الآلام وقاسى الرّسل أكثر منهم، ويقول بهاءالله في كتاب الإيقان:-

 

       “كما سمعت من قبيل ابتلاء كلّ نبي وأصحابه بالفقر والأمراض والذّلة حيث كانوا يرسلون رؤوس أصحابهم إلى المدائن يخلّصه من مصائبه.  وكلّما زاد ألم الإنسان، كثرت فضائله الرّوحانيّة”.

 

       وقد يبدو لأوّل وهلة أنّ من الظّلم أن يقاسي البريء الآلام من أجل المذنبين، ولكنّ عبدالبهاء يؤكّد لنا أنّ هذا الظّلم ظاهري فقط، وأنّ العدل يسود أخيرًا في خاتمة المطاف.  فقد كتب ما ترجمته:-

 

       “أمّا بخصوص الرضّع من الأطفال والصّغار والمظلومين الذّين يبتلون بظلم الظّالمين، فإنّ لهم مكافأة مقرّرة مهيّأة في العالم الآخر، وإنّ بلواهم بالمصائب والمشقّات أعظم رحمة من المتعالي الجبّار، وتلك المشقّات هي الرّحمة الإلهيّة بعينها، وهي لهم خير من كلّ راحة في هذا العالم الأدنى، وأولى لهم من كلّ نموّ وتطوّر في هذا الموطن الفاني”. من الآثار البهائية

 

وقد قرأت قصة رائعة بعنوان لماذا نعاني من الالام والمصائب على الرابط التالى:

 

http://nerog.wordpress.com

 

 

 

******** في يوم ميلادك البدر فتح على الكون وصبح **********

يونيو 1, 2008 at 4:51 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أغاني, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأحتفال, البهائية, البيت, التاريخ, السلام العالمي, الفضائل, امى, برامج, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, حدوتة قبل النوم, حديقة, حماة, درس, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, وحدة الجنس البشرى | 16 Comments

 

يايوم جديد                 في يوم سعيد

ده عيد ميلادك              أحـــلى  عيد

البدر فتح                   في عيد ميلادك

على الكون وصبح          في عيد ميلادك

حفيدتنا الحلوة لولو مر عام على مولدك السعيد وكأنه لحظة من الزمن تذكرت يوم كنا نعد أنفسنا لأستقبالك ونحسب الوقت باليوم والساعة حتى جاء اليوم الموعود وتذكر ت اللحظات الأولى التى ضميتك لصدرى وقبلت خدودك القطيفة ورأيت فيكى نسخة طبق الأأصل من أبنتى وهى وليدة.

حبيبتى نقول لكي في أول عيد ميلاد لكي كل سنة وأنتي طيبه انتي وبابى ومامي ويارب يطرح فيكى البركة وتكوني أبنه بارة لوالديكى ومحبة لمن حولك. حماكى الله صغيرتنا والف قبلة منا أليكى وألى والديكي

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.