أ****أدعو الله أن يكون قريبا *****
مايو 4, 2008 at 5:07 م | In أبناء, أخلاق, الأسرة, الأنجيل, البهائية, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القرآن الكريم, الله, المبادىء البهائية, تربية روحانية, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, طفولة, مدونة, مصر, مناجاة | 4 Commentsكلما رأيت أبتسامة طفل صغير وكلما نظرت في عيون أحفادي الصغار شعرت بسعادة غامرة ودعوت الله لهم أن يحل السلام بسرعة على هذه الأرض حتى يحيا هؤلاء الأطفال حياة مطمئنة هادئة ولا نحرم من أبتسامتهم الحلوة أبدا .
جلست مع أحدى صديقاتي اليوم نتحدث عن التليفزيون وبرامجه وجدتها تقول لي أنها لم تعد تحب مشاهدته من كثرة ماتحمل أخباره أنباء مفجعة في كل بقعة من بقاع العالم وقالت لي (خلاص أنا قلبى أتوجع من كثرة ماشاهدت ) …أنها محقة فيما قالت وأنا ينتابني نفس الشعور بالأسى والحزن ……….فهل سيأتى هذا اليوم الذي طال أنتظاره وتتحقق الوعود الألهية والبشارات التى وردت في الكتب المقدسة بحلول عصر السلام ؟؟؟
( إن السلام العظيم الذي أتجهت نحوه قلوب الخييرين من البشر عبر القرون ، وتغنى به ذوو البصيرة والشعراء في رؤاهم جيلا بعد جيل ، ووعدت به الكتب المقدسة للبشر على الدوام عصرا بعد عصر ، إن هذا السلام العظيم هو الآن وبعد طول وقت في متناول أيدي الأمم وشعوبها. فلأول مرة في التاريخ أصبح في إمكان أى أنسان أن يتطلع بمنظار واحد إلى هذا الكوكب الأرضى بأسره بكل مايحتوي من شعوب متعددة مختلفة الألوان والأجناس .والسلام العالمي ليس ممكنا فحسب بل أنه أمر لابد أن يتحقق والدخول فيه يمثل المرحله التالية من مراحل التطور التي مر بها هذا الكوكب الأرضى ، وهى المرحلة التي يصفها أحد عظماء المفكرين بأنها مرحلة ( كوكبة الجنس البشري ).
الدين البهائي ينظر الى الأضطرابات الراهنة في العالم ، والظروف المفجعة التي تمر بها الشؤون الأنسانية على أنها مرحلة طبيعية من مراحل التطور العضوي التي تقود الأنسانية في نهاية الأمر بصورة حتمية إلى وحدة الجنس البشري ضمن نظام أجتماعي واحد ، حدوده هى حدود هذا الكوكب الأرضي . فقد مر الجنس البشري بمراحل من التطور التي تصاحب عادة عهد الطفولة والحداثة في حياة الأفراد . وها هو الآن في الحقبة الأخيرة للمرحلة العاصفة من سنوات المراهقة ، ويقترب من سن الرشد التي طال أنتظارها .
ومهما حملت سنوات المقبلة في الأجل القريب من معاناة وأضطرا ، ومهما كانت الظروف المباشرة حالكة الظلام ، فأن الجامعة البهائية العالمية تؤمن بأن في أستطاعة الأنسانية مواجهة هذه التجربة الخارقة بثقة ويقين من النتائج في نهاية الأمر . فالتغييرات العنيفة التى تندفع نحوها الأنسانية بسرعة متزايدة لا تشير أبدا إلى نهاية الحضارة الأنسانية ، وأنما من شأنها أن تطلق ( القدرات الكامنة في مقام الأنسان ) وتظهر ( سموا ماقدر له على هذه الأرض ) وتكشف عن ( مافطر عليه من نفيس الجوهر ) .
( من رسالة السلام العالمى وعد حق والصادر عن بيت العدل الأعظم والموجه إلى شعوب العالم )
http://reference.bahai.org/ar/
لقد وضع حضرة بهاء أسس لتأسيس هذا السلام مما لا تتسع هذه الصفحة لعرضه وسوف ننتكلم عن هذا الموضوع الهام لاحقا .ولكن ألا ترون معي أن التعجيل بهذا اليوم أصبح منتهى أمانيننا جميعأ ألا يستحق ذلك منا أن نتكاتف سويا وندعو الله سبحانه وتعالى أن يكون قريبا ……………..
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.