مناجاة توسل لله سبحانه وتعالى ( إلهي إلهي تراني مضطرم الفؤاد )
مايو 30, 2008 at 9:49 ص | In الأحتفال, الأنجيل, البهائية, السلام العالمي, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القرآن الكريم, الله, المبادىء البهائية, تربية روحانية, جريدة نهضة مصر, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, لوح أحمد, مناجاة, وحدة الجنس البشرى | No Comments<a href=”<a href=”“>
(قل ياقوم لا يأخذكم الأضطراب أذا غاب ملكوت ظهوري وسكنت أمواج بحر بياني )
مايو 28, 2008 at 9:00 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أغاني, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الموت, الوالدين, امى, برامج, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, كون, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | No Commentsأستكمالا لموضوع ذكرى صعود حضرة بهاء الله يوم 29 مايو 1892م نعرض وقائع الصعود التي جرت في تلك الأيام كما وردت في كتاب الأيام التسعة
تاريخ صعود حضرة بهاء الله
وبيان الوقائع الَّتي جرت فِي تلك الأيّام كما شرحها
الملاّ محمّد زرندي الملقب بـ “نبيل”
يروي النّبيل الوقائع كما سمعها من غصن الله الأعظم وسرّه الأكرم(حضرة عبد البهاء ) فيقول:
“قبل وقوع هذه الرّزيّة العظمى بتسعة أشهر تفضّل حضرة بهاء الله قائلاً: “ما عدت أريد البقاء فِي هذا العالم” وكان يتكلّم مع الأحباء الّذين تشرّفوا بلقائه طيلة هذه الشّهور التّسعة عَنْ الوصايا والبيانات الَّتي يُستَشَمُّ منها عرف الوداع الذي كان يتأهّب له بسرعة ويستعدّ. ولكنّه لم يظهر ذلك بصراحة، حتّى كَانَتْ ليلة الأحد فِي الحادي عشر من شهر شوّال الموافق ليوم الخمسين بعد النيروز، ففي تلك اللّيلة ظهرت أثار الحمّى فِي جسد المبارك ولكنّ حضرته لم يظهر شيئًا، وفي صبيحة اليوم التّالي تشرّف بمحضره جميع الأحبّاء وعند العصر اشتدّت حرارة الحمىّ وبعد العصر لم يتشرّف سوى واحد من الأحبّاء حيث كان مثوله ضروريًّا. وفي يوم الإثنين – وهو اليوم الثّاني – لم يتشرّف بلقائه أيضًا سوى واحد من الأحباء. وأمّا فِي اليوم الثّالث أي يوم الثّلاثاء استدعاني حضرته عند الظهيرة فتشرّفت قريبًا من نصف ساعة كان خلالها يتمشّى طورًا ويجلس قليلاً ويظهر لي عناياته الكافية ويمطرني ببياناته الوافية، فيا ليت كُنْتَ أدرك أنّه اللّقاء الأخير حتّى أمسك بذيل ردائه وأرجوه أن يقبلني فداء له وأن يخرجني من دار الغرور هذه إلى بحر السّرور، آه آه قضى وأمضى.
وفي عصر ذلك اليوم تشرّف بمحضره جناب الحاج نياز قادمًا من مصر وتشرّف معه جمع من الأحبّاء وفتح باب اللّقاء للجميع ففاز الأحبّاء بلقائه زرافات حتّى الغروب. وبعد ذلك اليوم لم يفز أحد من الأحبّاء بالمثول وسدّ باب اللّقاء واسودّت السّماء من أنين المهجورين وحنينهم. ومجمل القول تتابعت الأيّام واللّيالي عَلَى هذا المنوال حتّى جَاءَ يوم الإثنين أي اليوم التّاسع، وكان ذلك يوم أحزان للمحبّين. نزل فِي هذا اليوم حضرة غصن الله الأعظم إلى محلّ المسافرين وأبلغ الجميع تحيّات الجمال المبارك وذكر بأنّ حضرته تفضّل قائلاً “يجب عَلَى الكلّ أن يقوموا عَلَى ما يؤدّي إلى رفع شأن امر الله صابرين ساكنين ثابتين راسخين وألا يضطربوا لأنّي سأكون معهم وأينما كنت أذكرهم وأفكّر فيهم” فأحرقت هذه البيانات قلوب الحاضرين لأنّ منها كان يستشمّ عرف وداع مالك الإبداع، وكاد ان يذهب بهم التّشويش والقلق إلى حدّ الهلاك، فمن باب اللّطف والرّحمة بدّل ذلك المحبوب غدهم – أي يوم الثّلاثاء وهو اليوم العاشر – بيوم سرور وبهجة وغبطة، إذ نزل حضرة غصن الله الأعظم عند طلوع الفجر وبشّر الجميع بصحّة حضرة بهاء الله وسلامته وكان وجهه كالورد المتفتّح ضحوكًا وأخذ يوقظ المسافرين واحدًا تلو الآخر ببشرى رحمة مولى الكريم قائلاً: “قوموا واحمدوا الله واشكروه واشربوا الشّاي ببهجة وسرور، فحمدًا لنفسه الأعلى الأبهى بأنّ صحّة الجمال المبارك عَلَى ما يرام وآثار العناية العظمى ظاهرة من جبينه المبارك”، وفي الحقيقة عمّ السّرور قلوب المحبّين والطّائفين حول عَرْش حضرته فِي ذلك اليوم البهّاج سرورًا عظيمًا بانت علاماته عَلَى جميع أهالي عكّاء بل سرت إلى سكّان بر الشّام أجمعين، وكان الكلّ من عامّ وخاصّ مشغول بالتّهنئة والتّمجيد وكأنّهم فِي يوم عيد، حيثّ إنّه منذ يوم حدوث الحمىّ حجزت الحكومة زهاء ألف شخص من الفلاحين والفقراء قسرًا وألبستهم اللّباس العسكريّ
وأخذت تدرّبهم تدريبًا عسكريًّا لإرسالهم إلى الجبهة فِي أقصى الدّيار، وكانت خيامهم بالقرب من القصر المبارك وكان حنين ذويهم وبكاء أطفالهم ونسائهم متعاليًا ليلاً ونهارًا من كلّ مكان. وفي صباح ذلك اليوم السّعيد بالذّات – يوم الفرح والسّرور – وصلت فجأة برقيّة من السّلطان تأمر بإطلاق سراح الجميع ففاز الكلّ بخلعة السّرور والحبور بيمن مالك الظّهور. وأمر حضرة الغصن الأعظم بذبح عدد من الخرفان وزّعت على الفقراء والأسرى والمساجين واليتامى على نحو دلعت ألسنة الجميع بالشّكر ممّن كانوا داخل عكّاء أو خارجها طالبين بقاء نعمة المحبوب الأبهى وكان ذلك اليوم يومًا مشهودًا لم يخطر مثله على بال أحد فِي جميع أنحاء برّ الشّام.
وشرّف عكّاء حضرة الغصن الأعظم فِي نفس اليوم وبلّغ الأحبّاء رجالاً ونساءً فِي منازلهم تحيّات حضرة بهاء الله وفي عصر يوم الأحد – وهو اليوم الخامس عشر – فاز بلقائه المبارك فِي القصر كلّ الأحبّاء وجمع كبير من المهاجرين والمسافرين، وكان حضرته فِي سريره متكئًا على حضرة غصن الله الأعظم والأحبّاء من حوله يبكون فرحًا وقد عرتهم البلبلة من فرط السّرور، وكان لسان العظمة ينطق مع الجميع بكلّ لطف ومكرمة قائلاً: “إنّي راضٍ عنكم جميعًا كلّكم خدمتم وتعبتم وأتيتم صباحًا ومساءً، أيّدكم الله ووفّقكم عَلَى الاتّحاد وارتفاع أمر مالك الإيجاد”.
وكان ذلك تشرّفهم الأخير بمحضره المبارك، ومن بعده أغلق باب اللّقاء على أهل الأرض والسّماء حتّى أتت ليلة السّبت وهي اللّيلة الحادية والعشرين من حدوث الحمّى والَّتي توافق لليوم الثّاني من شهر ذي القعدة الحرام سنة 1309 هجريّة والتّاسع والعشرين من أيّار سنة 1892 ميلاديّة واليوم السّبعين بعد النّيروز، فشاءت إرادة سلطان البقاء المحتومة
أن يخرج المحبوب من سجن عكاء ويعرج إلى ممالكه الأخرى “الَّتي ما وقعت عليها عيون أهل الأسماء” فاضطربت عوالم ربّ الأرباب من هذا الانقلاب الواقع فِي هذا العالم التّرابيّ. وفي السّاعة الثّامنة أي الثّالثة بعد منتصف اللّيل من تلك اللّيلة الظّلماء الَّتي فيها بكت السّماء عَلَى الثّرى، ظهر ما نزّل من لسان الله فِي كتابه الأقدس، ويعجز لسان القال عن بيان ذلك الحال “الملك والملكوت لله ولا حول ولا قوّة إلا بالله”.
اجتمع أهالي عكّاء وقراها فِي محشر كبير على أرض تلك البقعة المجاورة للقصر وهم يبكون وينوحون ويولولون ويندبون مصيبتهم الدّهماء. ودام هذا المحشر أسبوعًا كاملاً يأتي فِي كلّ يوم جمع غفير من الأغنياء والفقراء واليتامى والأسرى ويتنعّمون على مائدة منعم العالمين…
وفي اليوم الثّاني للصّعود توارت برقيّات التّعازي من جميع الجهات من الفضلاء والعلماء والأدباء وكبار القوم من مسلمين ونصارى وغيرهم إلى ساحة الغصن الأعظم وتليت القصائد الغرّاء فِي الرّثاء والعزاء وفي مديح سلطان الايجاد.. “.
http://nerog.wordpress.com/
ذكرى صعود حضرة بهاء الله ( أن ياأحمد لاتنسى فضلي في غيبتى ثم ذكر أيامي في أيامك )
مايو 26, 2008 at 9:06 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أغاني, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التاريخ, التوراة, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القاهرة, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الموت, الوالدين, امى, برامج, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حديقة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, رحلة, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, كون, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | 4 Commentsيحتفل البهائيون في أنحاء العالم بذكرى صعود حضرة بهاء الله رسول هذا العصر الذي صعدت روحه الطاهرة فجر يوم 29 مايو عام 1892بالغا من العمر خمسة وسبعين عام فرفرفت روحه بعد أن تخلصت من أوصاب حياة أزدحمت بالشدائد والمحن وهاجرت إلى ممالك أخرى وهى المقامات التي ماوقعت عليها عيون أهل الأسماء .
عظمة ظهور حضرة بهاء الله
بصعود حضرة بهاء الله انتهت فترة لا مثيل لها ولا نظير فِي تاريخ العالم الدّينيّ من عدّة وجوه، وقطع القرن الأوّل من التّاريخ البهائيّ الأوّل نصف شوطه. نعم، انتهت فترة لا يضارعها فِي سموّها ولا فِي خصوبتها ولا فِي مداها أيّة فترة فِي أيّ دورة سالفة أخرى، فهي فترة يمكن أن توصف، بأنّها نصف قرن من التّنزيل التّقدميّ المنهمر، وبأنّها فترة آتت فيها الرّسالة الَّتي أعلنها حضرة الباب ثمرتها الذّهبية المشتهاة، وانتهى بها أعظم وأخطر طور وإن لم يكن أروع وأبهج طور من أطوار عصر البطولة المجيد. فِي هذه الفترة أشرقت شمس الحقيقة – أعظم نيّرات العالم – فِي سياه ﭼال بطهران، واخترقت السّحب الَّتي غلفتها فِي بغداد، وعانت كسوفًا وقتيًّا وهي تبلغ سمتها فِي أدرنة، وغربت أخيرًا فِي عكاء فلا تعود إلى الإشراق قطّ قبل ألف عام كامل، وأعلن دين الله الجديد – وقطب كلّ الدّورات السّالفة – عَلَى رؤوس الأشهاد بلا تحفّظ، وتحقّقت النّبوءات المبشّرة بقدومه تحقّقًا ملحوظًا لا خفآء فيه كما أعلنت الشّرائع والأحكام الأساسيّة والمبادئ الجوهريّة، وصيغ النّظام العالميّ المقبل بكلّ جلاء ووضوح. وتحدّدت علاقته العضويّة ومسلكه نحو الأديان السّابقة تحديدًا لا يرقى إليه شكّ. وتأسّست الهيئات الأوّليّة الَّتي قدّر لجنين النّظام العالمي أن يتكامل وينضج فِي أحشائها تأسيسًا محكمًا. وانتقل إلى الأجيال القادمة ذلك الميثاق الذي من شأنه أن يرعى سلامة الدّين العالميّ ويصون تماسكه. ووعد الناس بتحقيق وحدة الجنس البشريّ وإقرار السّلام الأعظم وافتتاح الحضارة العالميّة وعدًا أكيدًا لا جدال فيه. وتكرّرت الإنذارات بالمصائب الَّتي تنتظر الملوك ورجال الدّين والحكومات كمقدّمة لتلك الخاتمة المجيدة. وصدر النّداء العظيم لقادة العالم الجديد – وهو النّداء المبشّر بالرّسالة الَّتي عهد بها فيما بعد إلى أمريكا الشّماليّة. وتم الاتّصال المبدئيّ بشعب آمنت سليلة أسرته المالكة بالدّين قبل نهاية القرن البهائيّ الأوّل. واطلقت الدّفعة الأصليّة الَّتي ما زالت تغدق – وستظلّ تغدق عَلَى مدى عشرات متلاحقة من السّنين – بركاتها العميمة ذات الصّبغة الرّوحيّة والإداريّة عَلَى جبل الرّبّ المقدّس المشرف عَلَى السّجن الأعظم. وأخيرًا ارتفعت أعلام الفتح الرّوحيّ المظفّرة الَّتي قدّر لها أن ترفرف قبل انتهاء القرن الأوّل عَلَى ما لا يقلّ عَنْ ستّين قطرًا فِي نصفيّ الكرة الشّرقيّ والغربيّ.
نعم، لقد استطاع دين حضرة بهاء الله – الذي كان يقف آنذاك عَلَى أعتاب العقد السّادس من عمره – أن يبدي قدرته عَلَى أن يمضي إلى الأمام فِي الطّريق الَّتي رسمها له مؤسّسه، لا يصدعه صادع ولا يفسده مفسد؛ وأن يبدي أمام الأجيال المتعاقبة آيات الطّاقة السّماويّة الَّتي أغدقها عليه مؤسّسه أيّما إغداق – كلّ ذلك بفضل سعة مجال كتاباته المقدّسة وتنوّعها، وضخامة عدد شهدائه وإقدام أبطاله، والمثل الذي ضربه أتباعه، والجزاء العادل الذي لقيه خصومه، ونفاذ تأثيره وبطولة - كتاب الأيام التسعة ص 229
ملحوظة : سياه جال بطهران ( السجن المظلم )، بغداد، أدرنة ، عكا هى البلاد التى تنقل بينها حضرة بهاء الله والتى شهدت عظمة أمره ومنها صدر النداء الإلهى .
هل قمت بزيارتها من قبل ؟ …..حقا أنها جنة في قلب القاهرة
مايو 24, 2008 at 7:07 م | In Blogroll, أخت, أمي, الأحتفال, البيت, التاريخ, الزواج, السلام العالمي, القاهرة, حديقة, رحلة, صورة أطفال, طفولة, عالم, مدونة, مدونين, مصر, وحدة الجنس البشرى | 2 Commentsواحة خضراء في قلب القاهرة لم أرى مثلها من قبل ………..مساحات شاسعة من اللون الأخضر الممزوج بجميع الوان الزهور الزاهية وأشكالها البديعة المختلفة وروائحها العطرة . مبانيها ومطاعمها الفاخرة تجمع بين العصور التاريخية التي عاشتها القاهرة وخلفت من وراءها تراث جميل فتشعر وأنت بها أنك تستنشق عبق التاريخ فما بين مطعم القلعة الذي بنى على الطراز الفاطمي ليطل من خلال التختابوش وشرفاته الواسعة على القاهرة التاريخية إلى العصر الأيوبى والذى نراه متجسدا في السور الحقيقى الذي بناه صلاح الدين الأيوبى للدفاع عن القاهرة وترى من خلاله الأبراج والمتاريس والعناصر الدفاعية التى كان يحمى بها مصر ويبلغ أرتفاعه 15 متر . ومن فوق الربوات المتعاظمة الأرتفاع ترى برج القاهرة والفنادق الفاخرة من ناحية ومن الأخرى ترى الأزهر الشريف ومسجد سيدنا الحسين ومن جهة أخرى ترى قلعة صلاح الدين الأيوبى .
هناك أيضا منطقه مخصصة لألعاب الأطفال على مساحة كبيرة تضم جميع ألعاب الأطفال .إلى جانب نافورات المياه بتصميماتها المختلفة إلى مسرح الحديقة ومن أمامه عدد من النافورات الصغيرة وحولها عدد كبير من األأطفال المستمتعين بمحاولة الأمساك بالمياه واللعب والرقص مع الموسيقى وهناك عدد من المطاعم الفاخرة أحداها على بحيرة مليئة بالأسماك والأخرى على ربوة عالية ترى من خلالها ممرات الحديقة المتدرجة والتي تنساب المياه على مدرجاتها وكأنها شلالات ..
أنها حديقة الأزهر والتي تقع بمنطقة الأزهر على مساحة 76 فدان وكل ركن منها يختلف في طرازه وتصميمه عن الآخر . صممت أختي الصغرى أن تأخذنى وزوجى ووالدتنا في رحلة إليها وكنت أظن أننا سنقضي ساعتين من الوقت ونرحل ولكن سحرتنا المناظر الخلابة والهواء شديد النقاء والنظافة رفيعة المستوى والحفاوة التي يستقبلك بها القائمين بالعمل والمستعدين للأجابة عن أي تساؤل بأبتسامة حلوة إلى جانب التنوع الجميل من الناس فقد رأيت أناس من جنسيات والوان مختلفة يزورون الحديقة ويستمتعون بجمالها الراقى وهم فرحون ويأخذون الصور التذكارية وتذكرت وقتها ماتفضل به حضرة بهاء الله ( كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد ). مكثنا يوما كاملا غير راغبين في ترك هذه الحديقة الجميلة . حقا أتمنى من أى زائر للقاهرة أن لا تفوته هذه الزيارة الرائعة حتى يرى جمال القاهرة الساحرة .
***صورة وتعليق رقم 9(دكتور يويو ….والكشف اليوم بالمجان )***
مايو 20, 2008 at 6:30 م | In الأسرة, البيت, السلام العالمي, برامج, بيت سعيد, حدوتة قبل النوم, دعاء, ذكريات, صورة أطفال, طفولة, مدونة, مدونين, مصر, وحدة الجنس البشرى | 6 Comments
كل يوم ياماما أصحى على صوتك وأنتى بتدعي ربنا أنك تشوفيني دكتور . أنا بقي ماكدبتش خبر رحت جبت نظارة بابا ولبستها ووفرت عليكى مصاريف التعليم ومشواره الطويل ناقصلي بس سماعة وتكمل الدكترة ، أيه رأيكم موش خير ماعملت ؟
**** هل يمكن أن تتبدل الطبيعة البشرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مايو 18, 2008 at 4:27 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التوراة, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الموت, الوالدين, امى, برامج, بشارة, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عالم, عام جديد, عروسة المولد, كون, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | No Commentsإنّ علم التّربية والدّين كليهما يقومان على القول بأنّ الطّبيعة البشريّة يمكن تبديلها. وفي الواقع إننا لا نحتاج إلا إلى القليل من التّحريات لنثبت أنّنا نستطيع القول بالتّأكيد بأنّ كلّ حيّ من الأحياء لا يمكن أنْ يكون في منجاة عن التّغيير أبدًا، وبدون التّغيير لن تكون هناك حياة، حتّى أنّ المعادن لا تستطيع أنْ تصدّ التّغيير فيها، وكلّما صعدنا في سلم الخليقة ازدادت التّغييرات تنوّعًا وتعقيدًا وغرابة. وفضلاً عن هذا، فإنّ هناك في تطوّر المخلوقات ورقّيها على اختلاف أصنافها نوعان من التّغيير – أحدهما بطيء تدريجي يكاد يكون غير محسوس، والآخر سريع فجائي يحيّر العقول، وقد يحدث النّوع الأخير في الوقت الّذي يسمى “بـالمرحلة الحرجة”. ففي المعادن نرى مثل هذه “المرحلة الحرجة” مثلاً في الذّوبان والغليان حينما تتبدّل المّادة الصّلبة فجأة إلى مادة سائلة أو يصبح السّائل غازًا. ونرى مثل هذه “المرحلة الحرجة” في عالم النّباتات أيضًا عندما تشرع البذرة في الإنبات والبراعم في الانفجار مكونةً الأوراق ونرى “المرحلة الحرجة” نفسها في عالم الحيوان عندما تتبدّل الدّودة الصّغيرة فجأة إلى فراشة أو تخرج فراخ الدّجاج من قشور البيض أو يخرج الطّفل من رحم أمّه. ونشاهد تحوّلاً مشابهًا لهذا في حالات النّفس البشريّة الرّفيعة حينما يولد المرء “ولادة جديدة” فيتبدّل جميع كيانه تبدّلاً جذريًا يتجلى في أهدافه وفي أخلاقه وفي أطواره وفي أفعاله. ومثل هذه “المراحل الحرجة” يؤثّر غالبًا في جميع النّوع الواحد من الأحياء أو في مجموعات الأنواع من الأحياء تأثيرًا ذاتيًّا كما يحدث حينما تنفجر البراعم في جميع النّباتات فجأة نحو حياة جديدة في زمن الرّبيع.
ويصرّح بهاءالله أنّ “مرحلةً جديدةً” وزمان “ولادة جديدة” للبشريّة على الأبواب كما أنّ للأحياء أزمنة انتقال إلى حياة جديدة أتمّ وأكمل. وعندئذ ستتبدّل أوضاع الحياة التّي استمرت قائمةً منذ فجر التاريخ حتّى وقتنا الحاضر تبدّلاً قطعيًّا سريعًا وستدخل الإنسانيّة إلى صفحة جديدة من الحياة تختلف عن الصّفحة القديمة اختلاف الفراشة عن الدّودة التي تحوّلت عنها أو اختلاف الطّير عن البيضة الّتي نشأ منها، وستنال الإنسانيّة جمعاء تحت نور الظّهور الجديد بصيرة جديدة تبصر بها الحقيقة، وكما أنّ بلدًا كاملاً يتنوّر عند شروق الشّمس كذلك البشر جميعهم سيرون رؤية واضحة، ولا شكّ أنّ كلّ شيء يكون مظلمًا معتمًا قبل ساعة واحدة من الشّروق وبعد الشّروق يصبح كلّ شيء منيرًا.
“إنّ هذا دور جديد للقوّة البشريّة. فقد تنوّرت جميع الآفاق، وسيصبح العالم حقًّا حديقة أزهار وجنّة.”
وما نراه في الطّبيعة من التّشابه والتّوافق يؤيّد هذا الرّأي، فالرّسل السّالفون قد تنبّأوا بالإجماع بمجيء يوم عظيم كهذا اليوم، كما أنّ علامات الأزمنة تدلّ دلالة واضحة على أنّ التّبدلات والتّغيرات الثّوريّة العميقة في الأفكار والمؤسّسات البشريّة مستمرة حتّى الآن في تقدّمها. فما أعقم الجدل والتّشاؤم بعد هذا كلّه، والقول بأنّ الطّبيعة البشريّة لنْ تتبدّل، مع أنّ جميع الأشياء الأخرى في تبدّل مستمر؟
*********الحيــــــــاة بعد المـــــــــوت ***********
مايو 16, 2008 at 8:14 م | In الموت, بشارة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, عالم, كون | No Commentsالأخبار المفجعة كثيرة هذه الأيام وأحداث رهيبة تحدث بالعالم وموتي بالجملة. وآخر خبر تلقيته من أحدى المدونات هو وفاة هديل محمد الحضيف التي لم أعرفها إلا من خلال عالم المدونات وتابعت أخبارها وأخبار الغيبوبة التي ألمت بها إلى أن قرأت خبر وفاتها فبكيتها من كل قلبي. ندعو لها وللجميع بالرحمة وللأهالى بالصبر والسلوان .
يخبرنا حضرة بهاء الله أن حياة الجسد هى أول مرحلة لحياتنا وهى كالجنين بالنسبة لنا والخلاص من البدن هو كالولادة الجديدة التي منها تدخل الروح الأنسانية في حياة أعلى دائمية وقد كتب :
( أعلم أن الروح بعد خروجها من الجسد تصعد إلى حضرة بارئها في صورة دائمة بدوام ملكوت الله وسلطنته وقوته وأقتداره . ومنها تظهر آثار الله وصفاته وعنايته وألطافه. وبعد عطاء الله تدخل الروح إلى مقام لايوصف بالعبارة ولايعرف بكل بكل ما خلق في الوجود. طوبى لروح صعدت من الجسد طاهرة عن شكوك الأمم وأوهامها . أنها تمشي في هواء إرادة قدس الله وتدخل في الجنة العليا. ويطوف حولها ملائكة الجنة العليا وتكون مع أنبياء الله وأصفيائه. وتخاطبهم وتقص عليهم ماورد عليها في سبيل الله رب العالمين. ولو يعرف الأنسان ما قدر له في ملكوت الله رب العرش والثرى ليحن بشوق عظيم إلى ذلك المقام المقدس المنيع الرفيع الأقدس الجليل .أما عن صورة الروح فلا توصف بوصف ولا داعي لتبينها ولكن بعض الأمور قد تمكن معرفته . فالرسل أنما يأتون لهداية البشر إلى طريق الله المستقيم ولتهذيب النفوس. لعمر الله إن أشعة أنوار هؤلاء النفوس المتصاعدة هى سبب أرتقاء العباد وعلو مقام الأمم فهم خميرة الوجود . وأرواحهم دائما أرقى من أرواحنا. والفرق بين هذا العالم الأرضي وبين العالم الآخر هو الفرق بين عالم الجنين وهذا العالم .
وكذلك يقول حضرة عبد البهاء :
( أن الأسرار التي لا يعرفها الأنسان في هذه الدنيا تكون واضحة مكشوفة في العالم الآخر وفيه نفهم أسرار الحق. فبالأحرى نعرف الأشخاص الذين كنا نعاشرهم. ولاشك أن النفوس المقدسة الذين يكون لهم قلب طاهر وبصيرة نافذة يطلعون على جميع الأسرار في ملكوت الأنوار ويطلبون مشاهدة جميع الأسرار الكبار . ويرون جمال الله في ذلك العالم كذلك يرون أحباء الله من الأولين والآخرين مجموعين في الرفيق الأعلى . وسيظهر الفرق والتمييز بين الناس بعد الفراق من هذا العهلم الفاني وهذا لم يكن بالنسبة للمكان فهو عالم آخر وكون آخر. وأعلم علم اليقين أن الأحباء الروحانيين يعرفون بعضهم بعضا في العوالم الألهية ويتآلفون مع بعض بالروح وأنك لن تنسى في عالم الملكوت المحبة التي أحببتها لأي شخص وكذلك لا تنسى هناك الحياة التي قضيتها في العالم المادي .
يقول الله تعالى في كتابه الكريم ( ياأيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي ) صدق الله العظيم
******* ألفين سلام لك ياآدم ********
مايو 15, 2008 at 3:10 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التوراة, الحفيد, الزواج, السلام العالمي, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الوالدين, امى, برامج, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عام جديد, عروسة المولد, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية, وحدة الجنس البشرى | No Commentsلأني من هواة سماع الراديو وبرامجه الجميلة وأغانى زمان فتحت الراديو أستمع لمحطة الأغانى في يوم أجازتى الأسبوعية. سمعت أغنية كنت بأحب أسمعها وأنا صغيرة وكنت أتأثر جدا من كلماتها فهى تحمل كل المعانى الأنسانية الراقية للمحبة والتفاني في خدمة الآخرين بعيدا عما نراه اليوم من مشاعر الأنانية وحب الذات . أغنية تذكرنا أن أصلنا واحد ووأننا يجب أن نكون يد واحدة تمنيت ساعتها أن أرى ذلك يتحقق على مستوى كل بلاد العالم وأن تحدث المحبة والترابط والأتحاد بين شعوب الكرة الأرضية كلها وليس داخل بلد دون الآخر حتى يخلد الجميع الأطمنان والراحة والسلام. وقد تفضل حضرة بهاء الله ( ليس الفخر لحبكم أنفسكم بل لحب أبناء جنسكم وليس الفضل لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم .
يارب بلدي وحبايبى والمجتمع والناس
أجعلنى شمعة تنور بالحب والأخلاص أجعلنى دفعة قويه في عجله الأنتاج
أخواتى تلبس وتاكل ولغيرنا ما نحتاج
أجعلنى حبة تفرع وتبقى فدادين سنابل
تحضن فروعها الأيادي وتبوس جدورها المناجل
وأبدر على الناس محبة وبسمة في كل دار
وأن مت أجعلنى طوبة يعلوا بيها جدار
أنا أيه لولا الناس بحالها لوا أنتم أيه فايدتي
لو كنتش أخدم بلادي حتبقى أيه لزمتى
ده قصدنا الأنسانيه والأب واحد يعالم
وكلنا دم واحد الفين سلام لك ياآدم


