فستان العيد زوق قدي………. فرحنى بحسنه مين قدي
أبريل 19, 2008 at 8:46 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأحتفال, الأديان, الأسرة, الأنجيل, البهائية, البيت, التوراة, الحفيد, الزواج, الشهور, الصيام, الغرفة البهائية لحوار الأديان, الفضائل, القرآن الكريم, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الوالدين, امى, برامج, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, ست الحبايب, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عام جديد, عروسة المولد, لقاء, لوح أحمد, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية |زمان وأحنا صغيرين كان العيد بالنسبة لينا فستان وحذاء جديد وعيدية ، بتذكر لما كنا ننام ونحن نحتضن ملابسنا الجديدة وكأنها ستهرب من بين أيدينا ، وكنا نحلم طول الليل بطلوع النهار لنرتدى الجديد ونأخذ العيدية من الأهل والأقارب . أتذكر أن والدتى الله يعطيها طول العمر والعافية كانت تقوم من فجر ربنا تحضر أطباق بها مالذ وطاب من الكعك والبسكويت والبيتي فور وترسلنا للأ هل في الصباح لكى يتذوقوا ماصنعته أيديها الطيبة ونقول لهم كل عام وأنتم بخير وبعد ذلك نذهب مع الأقارب للحدائق لنلعب طوال الوقت دون تعب أو كلل كنا نتمنى أن لا ينتهي اليوم ولكن سرعان ماكان يوم العيد يمر تاركا وراءه كل الذكريات الحلوة .
بعد غد أن شاء الله يوم 21 أبريل سيحتفل البهائيون بعيد الرضوان أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات. عرفت العيد بمعنى آخر عندما كبرت ووعيت جيدا للأحداث التي صاحبت هذا العيد ولماذا نحتفل به .
تعرض حضرة بهاء الله للنفي والحبس خلال أيام حياته المباركة، فقد تم نفي حضرته من إيران الى بغداد ومنها إلى أستانبول ثم أدرنة وأخيرا أستقر في عكاء( أرض السجن الأعظم) كما أطلق حضرته عليها، وبالرغم من المعاناة التي تحملها حضرته وأسرته خلال رحلات النفي والحبس ألا أنه أستمر في إظهار الكلمة الألهية لأكثر من أربعين سنة جالبا الكثير من المحبة والقوة الروحانية إلى هذا العالم والتي تقوم بهدايتنا وتشحنا بالطاقة التي نحتاجها لكي نتقدم ماديا وروحيا .
عندما تقرر نفي حضرته إلى أستانبول بتركيا كان وقع أنباء إبعاده على مجتمع المؤمنين في بغداد مفاجئا محيرا ، وكأن أسوار المدينة وأبوابها تبكي وتنوح لأقتراب حرمانها من محبوبها ، ولم يغمض لأحباءه جفن، وأعرض بعضهم عن الطعام والشراب ،ولم تهدأ نفوسهم إلا بعد أن وجه حضرته لكل منهم لوحا خاصا لا فرق بين عربي أو أيراني ولا بين رجالهم ونساءهم ولا بين صبيانهم وراشديهم .
في منطقة مجاورة لبغداد كانت توجد حديقة غناء مليئة بالزهور التى كانت مفضله عند حضرة بهاء الله . دخل حضرة بهاء الله هذه الحديقة صباح يوم 21 أبريل عام 1863 بعد أن غادر العراق أستعدادا لرحلة النفي الطويلة وذلك عند أذان الفجر . أجتمع أحباءه في هذه الحديقة لوداع حضرته . مكث حضرته في هذه الحديقة والتى عرفت بحديقة الرضوان أثني عشر يوما قبل مغادرتها إلى أستانبول ، ولا عجب أن نرى أعداءه الذين سعوا وجاهدوا للحصول على أمر نفي حضرته يندمون على مافعلوا ندما شديدا بعدما رأوا بأعينهم الشواهد العديدة الدالة على عميق الأخلاص والعطف والتقدير ، وبرغم حالة الحزن التى كانت مصاحبة لأحبابه إلا أن العناية الألهية تدخلت لجعل هذا الوداع مناسبة للفرح والسرور . فقد أعلن حضرة بهاء الله في أول أيام أقامته بحديقة الرضوان أنه موعود كل الأمم والذي بشرت الرسل والأنبياء من قبل بظهوره المبارك . وبذلك تحول حزن الأحباء والأصحاب لفراق محبوبهم الى عيد من أعظم الأعياد التي يحتفل بها البهائيون في بقاع الأرض كل عام .
يتفضل حضرة بهاء الله : (قل أن العيد الأعظم لسلطان الأعياد أذكروا ياقوم نعمة الله عليكم أذ كنتم رقداء أيقظكم من نسمات الوحي وعرفكم سبيله الواضح المستقيم ) ( هلموا وتعالوا ياملأ الأعلى بالأرواح والقلوب قل هذا مطلع الغيب المكنون لو أنتم من العارفين وهذا مظهر الكنز المخزون إن أنتم من القاصدين وهذا محبوب ماكان ومايكون لو أنتم من من المقبلين ).
3 تعليق »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
كل عام وأنتم بخير
التعليق: بواسطة جدو شوقي — أبريل 20, 2008 #
;;كك
كل عام وانتم بخير
التعليق: بواسطة faten — أبريل 20, 2008 #
ليتنا نرجع صغار ونشتري الملابس الجديدة الجميلة ونفرح بها ان هذه العادات الجميلة يجب ان لا ننساها فهي تضفي البهجة والسرور على العيد
التعليق: بواسطة thepromiseday — أبريل 21, 2008 #