****معنى الأسلام الواردة بآيات القرآن الكريم ****
مارس 8, 2008 at 3:35 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الشهور, الصيام, الفضائل, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الوالدين, امى, برامج, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عام جديد, عروسة الولد, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية |تكلمنا فيما سبق عن أن سائر الأديان كلها واحدة من حيث الجوهر ومن حيث أنها جاءت لشفاء البشرية من أمراضها ، ولتمكينها من متابعة السير صحيحة قوية في مراحل التطور الروحى والأجتماعي الذي لا نهاية له . فتعدد الأسماء لهذا الجوهر الواحد والهدف الواحد إنما هو في الحقيقة بمثابة العلامات التي يتحدد بها طريق السير، وأذا ما أطلقنا أى أسم على جميع الأسماء فيظل الدين واحد من حيث الجوهر دون المساس بما يحدده كل أسم بالذات من مرحلة بالذات ، فهى وإن تكون خاصة محددة في دائرتها إلا أنها تظل مرتبطة بالمراحل السابقة ومتصلة باللاحقة .
قالى تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا ) المائدة 3 - كان هذا الخطاب الرحماني موجها بالتخصيص إلى المسلمين كما هو ظاهر صريح. وحدد الحق به دورة خاصة لدين الله العام الذى أسماه الأسلام. وكان منبع النور لهذه الدورة القرآن الكريم ومرآتها الصافية العاكسة للأنوار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وآثارها الباهرة قيام أمة جديدة عرفت بامة الأسلام حاملة إلى أقطار الأرض مشعل التعاليم الجديدة والحضارة الجديدة المميزة لهذه الدورة الخاصة التى سارت فخر الإنسان للأجيال .
وقال الله تعالى في موضع آخر ( إن الدين عند الله الإسلام ) آل عمران 19 بهذا أضاف الله تعالى على لفظة - إسلام - خاصية الشمولية بحيث صارت أسما أو عنوانا لكل دين بغير أستثناء . فسيدنا نوح جاء بدين وصفه الله سبحانه وتعالى بأنه إسلام . ( وأتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم أن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلى ولا تنظرون فإن توليتم فما سألتكم من أجر أن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين ) يونس 71 -72 . وسيدنا إبراهيم عليه السلام جاء بالأسلام ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم ربنا وإجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ) البقرة 127 ، 128. وسيدنا يعقوب عليه السلام ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ماتعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون ) البقرة 133. وسيدنا موسى عليه السلام ( وما تنقم منا إلا أن أمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ) الأعراف 126 .وسيدنا عيسى عليه السلام ( وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا أمنا وأشهد بأننا مسلمون ) المائدة 111
مما تقدم يتضح أن الأسلام إسم أطلقه الله تعالى على دينه في دوراته المتعاقبة. ومن ناحية أخرى تعرف كل دورة بأسم خاص وأمة خاصة . ففي دورة سيدنا إبراهيم كان الأسلام معروفا بإسم “الحنيف” وكتابه” الصحف “. وفي دورة سيدنا موسى كان أسمه “اليهودية “وكتابه “التوراة “ وفي دورة سيدنا عيسى كان أسمه ” النصرانية ” وكتابه “الأنجيل ” وفي دورة سيدنا محمد كان أسمه “الأسلام ” وكتابه” القرآن “.
قال الجلالين في شرحه ( أن الدين عند الله الأسلام ) أي الشرع المبعوث به الرسل المبني على التوحيد. ولاشك أن كل رسول دعى إلى التوحيد كما هو صريح في كتب الله. والخلاصة أن كما يوضحه حضرة بهاء الله في كتاب الإيقان “ فإن كلمة ( إسلام ) تطلق على كل دين ماظهر منه وما سوف يظهر . وللحديث بقية ………
لا توجد تعليقات حتى اﻵن »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.