هو الدرياق الأعظم والشفاء الأكبر لعلل النفس والهوى

مارس 5, 2008 at 10:04 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الشهور, الصيام, الفضائل, الكرم, الله, المبادىء البهائية, الوالدين, برامج, بيت سعيد, تاريخ, تربية روحانية, جريدة نهضة مصر, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, شعر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عام جديد, عروسة الولد, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية |

seto19001.jpg                                  

ماأجملها أيام ……… تلك الأيام التى نصوم فيها . ففيها تتطهر الأنفس عن التعلق عما سوى الله سبحانه وتعالى .

والآيات الدالة على عظمة تلك الأيام وماتدفقه من روحانيات بنفوس البشر كثيرة . نذكر منها هنا ما نزل بخصوص هذه الأيام الكريمة بالآثار البهائية:

(في الحقيقة الصوم هو الدرياق الأعظم والشفاء الأكبر لعلل النفس والهوى )

( مع أن الصيام في ظاهره مشقة إلأ أن في باطنه نعمة وراحة . فالتهذيب والتربية معلقتان ومنوطتان بالرياضات التي تتفق والكتاب الآلهي وماأجازه الشرع )

(هذه أيام الصيام . فطوبى لمن زادت حرارة الصوم عشقه ، وقام بما يليق من الأعمال بكمال الروح والريحان . أنه يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم )

(خذ الصلاة والصوم إن الدين سماء والصوم شمسها والصلاة قمرها وإنها لعمود الدين وبها يظهر المطيع والعاصي نسئل الله تبارك وتعالى أن يوفق الكل على العمل بما أنزله في كتابه القديم )

(لاتهملوا الصلاة والصوم فالأنسان بلاعمل لم يكن مقبولا في نظر الحق ولن يكون . كونوا في جميع الأحوال ناظرين إلى الحكمة إنه أمر الكل بما نفعهم وينفعهم إنه هو الغني المتعال )

( الصوم والصلاة هما جناحان لحياة الأنسان طوبى لمن طار بهما في هواء محبة الله رب العالمين )

 

لا توجد تعليقات حتى اﻵن »

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

أضف تعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.