**** أوراق الورد بتتكلم ….أوراق الورد بتتألم ***
فبراير 4, 2008 at 9:57 م | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عام جديد, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية |وبتصرخ وتقول للجاني أذا كنت خصمت البستان أيه ذنب الورد أيه أيه ؟ وطبعا الورد هم أولادنا كلنا اللي بنحبهم أكثر من عيوننا .
هذه الصرخة ضد الطلاق وتباعاته، فالأديان كلها تعتبره أبغض الحلال بما فيهم الدين البهائي ، وخاصة أذا أثمر الزواج عن وجود أبناء ليس لهم أي ذنب في ذلك. ومع ذلك لم تكره الأديان الناس على العيش أذا حدث الكره الشديد وأستحالت الحياة بين الزوجين . ولكن أذا تم فيجب أن يتذكر الزوجين أن بينهم أطفال لم يكن الطلاق أختيارهم . ولو كان بأيديهم لكانوا أجبروا الوالدين على التراجع.
(إن أساس ملكوت الله مبني على المودة والمحبة والوحدة والتآلف والأتفاق وليس على الأختلاف ، وخاصة بين الزوج والزوجة ، فإن أصبح أحد الطرفين سببا في الطلاق ، فلا شك في أنه سيقع في مشاكل عظيمة ، ويبتلى ببلايا شديدة تنتهي بأرتباك أموره وندمه العميق ) حضرة عبد البهاء
الطلاق بالشريعة البهائية مبغوض مثل باقى الأديان ولكن هناك فرصة يمنحها الدين للبهائى للزوجين للتراجع في أى وقت عن قرارهما، هذه الفرصة هى سنة كاملة تسمى ( سنة الأصطبار) تحسب هذه السنة منذ لحظة تقدم أى من الزوجين بطلب الطلاق .ويكون هناك أثنين من الشهود على بداية هذه السنة وعلى أنتهائها، خلال هذه السنة يتم بذل كل الجهد من قبل المحافل الروحانية والأهل والأقارب والأصدقاء لمحاولة التوفيق بينهم . وفي كثير من الأحيان بل وفي أغلبها يراجع الزوجان نفسيهما ويتفكرا بهدوء فيحن كل منهما للآخر ويتراجعا عن طلب الطلاق . ولكن خلال هذه السنة يلتزم الزوج وفقا للتعاليم البهائية بأعطاء نفقة معيشة للزوجة والأولاد. أذا حدث ولم تنفع كل محاولات التوفيق بينهم يتم وقوع الطلاق .
7 تعليق »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
بالفعل ان هذا القانون الخاص بالطلاق بانتظار سنة كاملة هو قانون فعال وعملى ويتيح الفرصة للطرفين بان يتخيلان الحياة بدون الشريك مما يعطيهم فرصة لمراجعة النفس
التعليق: بواسطة اسرة بهائية من مصر — فبراير 6, 2008 #
بالفعل الطلاق ممكن يكون راحة للزوجين ولكنه بداية مشاكل لأطفال ليس لهم اس ذنب، وكمان سبب حدوث مشاكل نفسية للطفل مما يؤدي الى ظهور العنف فيما بعد، ولذلك يجب على الافراد في البداية حسن الاختيار ولذلك منح الدين البهائي الوالدين حق مشاركة الابناء اختير شريك حياتهم سواء كان رجلا أم أمرأة، لأن الاباء ينظرون الاشياء بعيون خبيرة وليس بعين الحب لأن(مراية الحب عمية
التعليق: بواسطة nerog — فبراير 7, 2008 #
يارب كل زوجين يفكروا مائة الف مرة ومرة قبل الأقدام على مجرد التفكير فى هذا الحكم الذموم من الله سبحانه وتعالى .
التعليق: بواسطة fosho — فبراير 7, 2008 #
فعلا الطلاق ذنب لمن لا ذنب له فالورود الجميلة والارواح الطاهرة ( الأطفال ) هم الذين يدفعون الثمن فليقف كل زوج وزوجة مع انفسهم ولو للحظة يستشعروا من خلال هذه الوقفة ان هناك ايام جميلة قد مرت عليهم واثمار غالية جنوها وللأسف هذه الأثمار تصبح هى المجنى عليها فعلى كل زوجين ان تجمعهم وحدة الهدف فى حب الله وخدمة العالم الانسانى
التعليق: بواسطة bfshour — فبراير 7, 2008 #
bfshour أهلا بعودتك للتعليق بالمدونة وعندك حق كل الحق فيما قلته بخصوص أن الزوجين يجب أن يجمعهم أولا حب الله وخدمة العالم الأنسانى . فلو كان هذا هدفهم فسوف ينفقون نقود أعمارهم فى تربية أبناءهم وخدمة الآخرين متناسين أنفسهم ومجتهدين لتحقيق ماهو أسمى.
التعليق: بواسطة fosho — فبراير 7, 2008 #
حبايب قلبي تيتا وجدو
أسف على غيابي الفترة الماضية بسبب ضغط الشغل
والعمل في البطولة الافريقية وها أنا أعود متلهفا لمدونتي الغالية والحبيبة الى قلبي
ولقد شاهدت عدة موضوعات جديدة لكن هذا الموضوع الهام جذبني بشده وفضلت التعليق فيه
لعدة أسباب أهمها أنني أمر بتجربة مشابهة
ورغم قساوتها وضراوتها الا اننا أحاول قدر المستطاع أن لا أهمل الورود وأحاول الان أن أكون لها الاب والام والصديق والحبيب والاخ …
ما أريد أن أقوله هنا أن بعض الاشخاص يحكمون على تجارب الاخرين من القشرة الخارجية ورؤيتهم الخاصة دون ان يقتربوا من الاحداث الحقيقية والاخطر ان العاطفة تلعب دورا في أتخاذ القرارات والمواقف الشخصية ويكتمون شهادة الحق حتى في أنفسهم
ليس الطلاق عيبا ولم يكن أبدا محرما في اي شرع من الشرائع السماوية وأنما الحرام هو مواصلة الحياة في جو موبوء يصنع في النهاية اجيال جديدة من المعقدين وأسر مليئة بالمشاكل
هناك من الاسر من أستمرت في معارك دون انفصال وأخرجت أجيال جديدة من المعقدين وأصحاب العاهات والمطلقين
يجب علينا قبل ان نتحدث عن الانفصال ان نهتم أولا بتربية أبنائنا على تحمل متاعب الحياة وكيفية رعاية الاسرة والحفاظ على الزوج والحنان الحقيقي للأبناء
وانا اعتبر ان اي أنفصال ورائه تربية سيئه من الاهل واهمال في علاج الشروخ
وأدعو من مدونتكم البديعه بنصيحة صغيرة لكل اب وأم ان يراعوا الله في تربية ابنائهم اولا ويكونوا صمام الامان للحفاظ على أسر هؤلاء الابناء ثانيا بعد أنتقالهم للزواج وتكوين أسر جديدة
فرعاية مابعد الزواج أهم واعلى مقاما
ويارب تكون كل بيوة أحبائه مليئة بالدفيء والنوروالسعاده
التعليق: بواسطة abdelraof19 — فبراير 13, 2008 #
أنا معك عبد الرؤف أن أحيانا بيقى الطلاق هو الحل حفاظا على الأبناء وخوفا عليهم من العقد النفسية ولذلك أباحه الله سبحانه وتعالى ولم يحرمه ولكنه مكروه لمن يفرط فى حياته لأسباب تافهة وعلى فكرة أنا كتبت فى موضوع أهتمام الأباء بتربية الأبناء فى مقال ( بيوت على طريقة حمادة عزو ) لأن ده مهم جدا أن نعد الأولاد ليكونوا آباء وأمهات المستقبل تجنبا من البداية من وقوع خلافات بين الأزواج والزوجات يروح ضحيتها الأبناء. وربنا يخليك لأولادك ويعطيك كل الصحة والعافية
التعليق: بواسطة fosho — فبراير 22, 2008 #