فبراير 27, 2008 at 9:49 م | In Blogroll, أخلاق, الأديان, الأسرة, البهائية, الشهور, الصيام, الفضائل, الله, تربية روحانية, جريدة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دعاء, عادات, مدونين, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 12 Comments
كثيرا مانتعرض لهذا السؤال……… ماحاجة البشر إلى رسالات إلهية أخرى ؟
والأجابة أنه كلما عانى البشر وأصاب العالم بلاء بعد بلاء وأصبحت كل النظم التى يضعها البشر لمحاولة أصلاحه مصيرها الفشل، وعندما يخيم اليأس والقنوط علي الناس ونجد أن الفقر أصبح مستشرى وويلات الحروب تدق طبولها في كل مكان ويقف البشر عاجزين عن إيجاد حلول تخرجهم من أزماتهم المتتالية ….عندئذ يصبح البشر فى حاجة ولا مفر لهم غير هداية من الله سبحانه وتعالى تأتي مع رسله الكرام فتلك هى الصلة الوحيدة بيننا وبين الذات العليا التى نتعرف بها على المشيئة الآلهية .
يتفضل حضرة عبد البهاء ( لا شيء يستطيع أن يجمع قلوب بني الأنسان وأفكارهم وقلوبهم وأرواحهم تحت ظل شجرة واحدة غير قوة كلمة الله المحيطة بحقائق الأشياء . فكلمة الله هى النافذة في كل الأشياء ، وكلمة الله هى المحركة للنفوس وكلمة الله هى الضابطة لروابط عالم الأنسان )
ويتفضل حضرة بهاء الله ( أن الرسل والأنبياء هم بمثابة الأطباء يقومون بمعالجة العالم وأهله فيصفون دواء الوحدة والأتحاد لشفاء أمراض الفرقة والأختلاف ….ولا عجب إذا وجدنا أن الطبيب يصف علاجا لهذا اليوم يختلف عما وصف في الماضي . وكيف لا يكون ذلك ، فلكل يوم علاج يناسب أمراضه . وبالمثل فإن رسل الله وأنبياءه كلما أناروا العالم بأشراق شمس المعرفة الآلهية دعوا الناس إلى الأستفاضة من نور الله بالوسائل المناسبة لمقتضيات العصر ).
أن دين الله واحد ولكن تأتى شرائعه مختلفة حسب مقتضيات الزمان وحسب العلل والأمراض التى تصيبه والدين البهائى أتى مكملا للاديان التي سبقته.
(أن دين بهاء الله لا ينسخ دينا من الأديان ويبرأمن كل محاولة ترمي للحط من شأن أي نبي من أنبياء الله السابقين ، أو طمس حقيقة تعاليمهم الخالدة ..أنه لايتعارض بأى وجه من الوجوه مع الروح الذي شمل دعوتهم ولا يحاول تقويض ولاء أي شخص لأمرهم . ولكن مطلبه الأساسي وغايته الصريحة ، هو أن يمكن كل مؤمن بأي منها من الحصول على إدراك أتم للدين الذي يؤمن به ، والبلوغ إلى درجة أعلى في فهم غايته وأغراضه . ولايدعي الدين البهائي التفرد في بسط حقائقه ، ولا يقول أنها نخبة ممتازة ، ولا هو متغطرس في إثبات دعوته ، وأنما تدور تعاليمه حول مبدأ أساسي واحد : هو أن الحقيقة الدينية متصلة وليست منفصلة ، وأن الوحي الآلهي مستمر وليس منقطع ، ويعلن بكل صراحة وبغير تحفظ ، أن كل الأديان المعروفة هى من أصل مقدس واحد ، وأنها متحدة في وظائفها مستمرة في هدفها وضرورية في قيمتها لبني الأنسان )
فبراير 23, 2008 at 10:56 ص | In Uncategorized | 1 Comment
الأنانية وحب الذات من الصفات المذمومة التى حرصنا ونحن نربى أبناءنا أن نجنبهم أياها والحمد لله . وذلك إيمانا منا بأن الإنسان لو قيد نفسه بهذه الصفات ستظل روحه سجينة ولن ترتقى .
فلو دققنا النظر في عالم الوجود نجد أن كل بلاء كان أساسه حب الذات . فيجب علينا أن لا نعجب بأنفسنا بل نعتبر سائر الناس خير منا حتى تلك النفوس الغير مؤمنة . لأن حسن الخاتمة مجهول . فكم من نفوس ليست مؤمنة اليوم ويأتى يوم تؤمن فيه وتكون مصدرا لخدمات عظيمة ( وهذه هى الغاية العظمى التي خلقنا من أجلها ) وكم من نفوس مؤمنة الآن ولكنها تغفل في آخر حياتها عن الحق . فيجب علينا أن نفضل كل أنسان على أنفسنا ونراه أعظم وأشرف وأكمل منا لأننا بمجرد أعتبارنا أنفسنا ممتازين عن الآخرين نبتعد عن طريق النجاة والفلاح .
إن هذا يأتى من النفس الأمارة التى تجعل الإنسان يرى كل شيء سيء ماعدا نفسه وهكذا ترمى الأنسان في بئر عميقة ظلماء لا قاع لها فهى تجعل الظلم في نظر الأنسان في كل ساعة عدلا وتصور له الذلة المحضة شرفا أكبروتبدى له المصيبة راحة تامة. وعندما نتحقق جيدا نجد هذه البئر الظلماء هى بئر حب الذات لأن الأنسان لا يعجب بأطوار الآخرين وسلوكهم وأقوالهم بل يعجب بأطواره وسلوكه وشؤونه.
يتفضل حضرة بهاء بنظرته الواسعة للبشرية والتى ستقودنا في النهاية إلى تحقيق وحدة الجنس البشري ( إنا نحب أن نرى كل واحد منكم مبدأ كل خير ومشرق الصلاح بين العالمين آثروا أخوانكم على أنفسكم فأنظروا إلى هيكل الله في الأرض أنه أنفق نفسه لإصلاح العالم إنه لهو المنفق العزيز المنيع ) .
ويتفضل أيضا ( خرب العالم ودمر حينما سرت فيه الأفضلية والأرجحية ، أن الذين شربوا من بحر بيان الرحمن وهم ناظرون إلى الأفق الأعلى يجب أن يروا أنفسهم في صقع واحد وفي مقام واحد، فإن ثبت هذا ألأمر وتحقق بحول الله وقوته سترى العالم جنة الأبه ، أجل إن الأنسان عزيز لأن آية الله موجودة في الكل، لكن أعتبار الإنسان نفسه أعلم وأرجح وأفضل وأتقى وأرفع خطأ كبير ، فطوبى للذين تحلوا بطراز هذا الأتحاد .
ويتفضل أيضا (قل لا تصرفوا نقود أعماركم النفيسة في المشتهيات النفسية ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصية ).
فبراير 13, 2008 at 5:35 م | In Uncategorized | 5 Comments
تلقيت رسالة على الموبيل من أبني المقيم بالخارج ليلة فوز منتخب الكرة المصري بكأس الأمم الأفريقية وهى كما جاءت بالحرف الواحد ( مبرررررررررررررررروك لمصر أمي وأم الدنيا ) وفى ذات الوقت كنت قد شاهدت بالتلفزيون ببرنامج الحقيقة رأى للشيخ يوسف يقول فيه أن البهائيين يجب أن يتم وضعهم بالسجن فأستغربنا جميعا بأى ذنب يجب وضعنا بالسجن هل لأننا نحب مصر من أعماق أعماق قلوبنا ؟ هل لأننا نعبد الله الخالق الواحد الأحد ؟ هل لأن ديننا ينادي بوحدة الجنس البشري ؟ هل لأننا نريد أن يحل السلام على كل بقعة من بقاع الأرض ؟ هل لأننا ننادي بأتفاق الدين ومايقبله العقل من العلم ؟ هل لأننا ننادي بمساواة الرجل والمرأة ؟ هل لأننا نربى أولادنا على مكارم الأخلاق ؟ هل لأننا نراعى الله في أنفسنا وفي عملنا وفي كل معاملاتنا ؟ …………………….
يجب أن نتفكر مائة الف مرة قبل أن نبدي رأينا في الآخرين دون تحري للحقيقة حتى لانرمي أحد بجهالة فنصبح على مافعلنا نادمين .
فبراير 10, 2008 at 10:55 ص | In Blogroll, أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حماة, درس, دعاء, ذكريات, رياضة, زواج, شريك العمر, صداقة, صورة أطفال, طفولة, عادات, عام جديد, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 5 Comments
لقد تعرضت كثيرا الى السؤال عن (هل كل من يدعي الرسالة يكون رسول؟ ) خاصة ان جميع الكتب المقدسة حذرت من الرسل والانبياء الكذبةوهناك بعض الدلائل على احقية الرسالة الالهية ( البهائية ) التي نزلت من سماء القدرة والاقتدار:
الدليل الاول: الكتاب والآيات المنزلة من الخالق عز وجل والتي لها اعظم التأثير في ايقاظ النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وهدايتهم ليصبحوا اكرم الناس ويفدوا بأرواحهم في سبيل ربهم بكل قوة وايمان. والآف الشهداء الأوائل كما تذكرهم كتب التاريخ لخير دليل على ذلك.
“قل ان دليله نفسه ثم ظهوره, ومن يعجز عن عرفانهما جعل الدليل له آياته” الاثار البهائية ”أو لم يكفهم إنا أنزلنا عليك الكتاب” العنكبوت 51 “كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء “ ابراهيم 24احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم …… هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة, واما الشجرة الردية فتصنع أثمارا ردية” انجيل متى 7-16,17
الدليل الثاني: القوة الالهية الجارفة التي تمهد الطريق لهذا الدين وتحفظه على مر العصور فيستجيب له الناس وتتكون امة يهتدى بها العالم” اننا ننصرك بك وبقلمك….. سوف يبعث الله كنوز الارض وهم رجال ينصرونك بك وباسمك الذي به أحيا الله افئدة العارفين” الاثار البهائية” وإنا جندنا لهم الغالبون” الصافات 171“فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض” الرعد 17وكذلك وعد الله بالقصاص ممن يتقول عليه“قل ياقوم ان تكفروا بهذه الآيات فبأي حجة امنتم بالله من قبل هاتوا بها يا ملأ الكاذبين” الآثار البهائية“ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين وما من منكم احد عنه حاجزين” الحاقة 44-48“له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه” الرعد 14
الدليل الثالث: ان الله سبحانه وتعالى اودع في كل نفس مايميز به الحق عن الباطل ”واودع في كل نفس ما يعرف به آثار الله ومن دون ذلك لن يتم حجته على عباده ان انتم في امره من المتفكرين” الاثار البهائية
“وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب. فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث … فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي” تثنية 21-22
والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لا تصل الناس الى شاطئ بحر العرفان؟ 1-لانهم لا يقرأون كتاب صاحب الرسالة الجديدة ببصر من حديدويستخدمون عقولهم وينصفون ويتحرون الحقيقة بأنفسهم بل يقرأون للاسف ما كتبه الناس عن الرسالة وعن حاملها بكل افك وافتراء 2 -لانهم لم يتعمقوا في بحور معاني الرسالة التي يؤمنون بها ولا يعرفونها حق المعرفة 3 -لانهم اتبعوا كبارهم ولغوا عقلهم وتفكيرهم رغم التكرار شديد اللهجة الذي يوصي به الله سبحانه وتعالى الجميع من استخدام العقل والتروي في كل الامور والبحث عن الحقيقة 4-تمسكهم بالعلامات التي بين يديهم والتي تدل على صاحب الظهور الجديد ومنها: –الرجعة والتمسك برجوع شخص معين –العلامات والأشراط المصاحبة للرجعة والتمسك بالمعاني الظاهرية –ابدية الشريعة فجميع الناس تؤمن بان من سينزل في المستقبل سيطبق احكام الشريعة التي بين يديهم
الدليل الرابع: البشارات التي جاءت بها الكتب السماوية, فدائما تتنبأ الرسالات الالهية بالعلامات التي ستصاحب نزول الرسول التاليولكن عند ظهور الرسول الجديد لا تظهر هذه العلامات بحسب الظاهر ويكون معظمها لها معاني باطنية وليست ظاهرية كما يحسب القوم فيحدث الاعراض والاعتراض
الدليل الخامس: تحمل الشدائد, فبرغم ان اكثر الناس قوة وبأسا يتحملون عذاب غليظ ولكن ما يتحمله الرسل دائما فوق الطاقات البشرية ويستحيل ان يتحمله انسان وقد تركوا جميعا الراحة والرخاء وهاموا في البلدان وظلموا باقسى انواع العذاب وتحملوا الشدائد في سبيل رفع المعاناة عن البشر وهدايتهم الى طريق الحق والرشاد فمنهم من تعذب من اقرب المقربين ومنهم من صلب ومنهم من استشهد برصاص الغل والبغضاء ومنهم من تحمل السجن والنفي قرابة الاربعين عاماوبهذا الصدد سوف نكتب عن معاناة الرسل تحت عنوان “جميع الرسل تعذبوا في سبيل الله”
الدليل السادس: المعجزات وهذه اضعف الطرق وصولا الى الحقيقة لانها حقيقة لمن رآها ولكنها ليست دليل دامغ على احقية الرسل ومانراه اليوم من اعظم السحرة وما يصنعون يدرك مغزى