****الله يرحمك ياأستاذ حسين ****
ديسمبر 31, 2007 at 12:54 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, بيت سعيد, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة بهاء الله, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, صداقة, طفولة, عادات, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 5 Commentsأستاذنا الفاضل حسين بيكار الفنان صاحب الريشة الذهبية والمقالات الأنسانية الرائعة مازلت أتذكر كتاباتك ورسوماتك المعبرة في جريدة الأخبار .
ومع نهاية كل عام أتذكر ماكتبته عن السنين اللى عمالة تتسرسب واحدة ورا التانية وتقول :
ماشى في طريقي وشايف السنة ورا السنة بتجري وكل عام بيروح بياخد معاه حتة من عمرى …..سمعت قلبي اللي بيعد الثواني من ورا صدري، صرخ وقال من غير مايسمع كلامي أو يطيع أمري، بتجري ليه يازمن، مش لسه على الرحيل بدري .
الله يرحمك ياأستاذ حسين
اليوم نتوجه لله رب العالمين بأن تظلل خيمة السلام على العالم بهذه المناجاة ( أسألك يامولى العالم وسلطان الأمم بالأسم الأعظم بأن تبدل أريكة الظلم بسرير عدلك وكرسي الغرور والأعتساف بعرش الخضوع والأنصاف وأنك فعال لما تشاء وأنك أنت العليم الخبير . أي رب أنر أبصار القلوب بأنوار شمس عدلك ليستضىء كل شيء بنوره وضيائه وترتفع في كل مقام رايات أسمائك وصفاتك . أنك أنت الذي لم تعجزك قدرة ولا تضعفك سطوة تفعل كيف تشاء وتحكم ماتريد .لا إله إلا أنت الحكيم العليم . )
*****راحت سنة وجت سنة ******
ديسمبر 28, 2007 at 6:46 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, عادات, عام جديد, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 4 Commentsكل مايقرب العام على الأنتهاء أتذكر أولادي وهم صغار في مرحلة الطفولة الجميلة البريئة وأتذكر باباهم أعطاه الله العافية، أتذكر تلك اللمة الحلوة اللى كانت بتجمعنا هذا اليوم، كان زوجي يحب أن نتجمع في هذا اليوم كلنا أمام التليفزيون لنشاهد أحدث الأفلام التى تذاع ليلة رأس السنه أو نشتري فيلم فيديو حديث، وكان يسأل كل واحد من الولاد نفسه يأكل أيه في اليوم ده أوأيه الحاجة اللى يحب يجيبها له من برة ؟ فكان واحد منهم يطلب اللب الأبيض والأسمر وواحدة تطلب قصب وأيس كريم والآخرى اليوسفى والبرتقال أما أنا فكنت أحب الفول السوداني جدا وهذا كان طلبي الدائم . أما هو فكان يحب أن نتعشي سوا كبدة وبطاطس محمرة أوسندوتشات همبورجر أو أى شىء يخطر على باله .وقبيل بداية السنة الجديدة بنصف ساعة كنا نقرأ المناجاة وكنا ندعو الله عز وجل ونبتهل كثيرا أن تحمل السنة القادمة كل الأمنيات الحلوة للعالم كله .
القصد من هذا كله أننا كنا نرغب في أستقبال العام الجديد ونحن معا يضمنا الحب ودفء الأسرة، كبر الأولاد وظلت هذه العادة تتكرر سنويا، والسنة دي قلت لزوجى موش علشان الولاد مشوا خلاص نقطع العادة دي، لأ لازم نحتفل هذا العام زى كل سنة وفعلا بدأنا نعد العدة ونشترى لوازم الأحتفال .كل سنة وأنتم وأهلكم وأولادكم وأحفادكم وكل أفراد عائلتكم وكل المسيحيين بكل خير وصحة وسعادة وسلام .
صورة وتعليق
ديسمبر 26, 2007 at 2:17 م | In أبناء, أخلاق, ابنتى, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, امى, حضرة بهاء الله, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 24 Comments
أرسلت لي أبنتي الكبرى صورة أبنها السكر خفيف الظل وحسيت في اللحظة دي أنه عاوز يوجه لنا رسالة فكتبت التعليق ده على لسانه .
( الكبار دول مسيطرين على كل حاجة في البيت حتى الكمبيوتر كمان موش سايبين للواحد فرصة أكتب حتة رسالة؟ فرصة وبابا في الشغل وماما في المطبخ فرصة موش حتتعوض، بسرعة كده أكتب إيميل لبنت خالتى )
أرجو من لديه تعليق طريف أن يرسله لنا
كل عام وأخوا تنا المسيحيين الكاثوليك بكل خير
ديسمبر 25, 2007 at 9:03 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الله, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة بهاء الله, حماة, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, صداقة, طفولة, عادات, لقاء, مدرس, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 1 Commentنتوجه بالتهنئة لأخوتنا المسيحيين الكاثوليك بالتهنئة الحارة بمناسبة عيد الميلاد المجيد وكل عام والدنيا كلها بخير وسلام .
مبروك جــــــــــــــــــــالك ولـد
ديسمبر 20, 2007 at 2:25 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة بهاء الله, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, صداقة, طفولة, عادات, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 8 Commentsعبارة كتير نسمعها ونسمع معاها ميت زغرودة وزغرودة ومباركة وتهاني وتقوم الدنيا ومتقعدش ………كل ده علشان المولود ذكر .
من كام يوم وصلنى تليفون يحمل بشرى أنضمام حفيدة جديدة للعيلة ( أبنة أخي ) وأخدت رقم 12 في بنات العيلة . قد أيه فرحت الأسرة كلها بيها وده موش عشان هى بنت على ولدين أكبر منها ، لا والله فدي كانت أمنية أخي منذ حملت زوجته لأول مرة، ولأننا عيلة لاتفرق في التربية أو الحب بين البنات والأولاد فكلهم سيان عندنا فقد فرحنا بالمولودة الأمورة جدا ويارب تتربى في عزهم . ويبقى السؤال ….؟ مين اللي زرع فينا حب البنات وأعتبارهن مثل الأولاد ؟
نشأنا في أسرة مكونة من 4 بنات وولدين ولم أشعر في طفولتي بأي تفرقة من الأهل في معاملتنا فهكذا ربانا أبى الله يرحمه وأمنا الفاضلة بل أن أبي كان يبث فينا من صغرنا في كل لحظة الثقة بالنفس وكان دايما يقول لنا أمشوا وأنتوا رأسكم مرفوعة لفوق وكان بيشجعنا دراسيا ويحملنا المسؤلية منذ صغرنا ويدربونا كيف نصبح أمهات الغد وكيف يصبح الأولاد أباء المستقبل، ولم يجعل الأولاد يوما يتحكمون في البنات بل ربى فينا روح المحبة كاأخوة ووثقها بكل قوة ، حتى أصبح لكل منا شخصيته والحمد لله ونجحنا في حياتنا وفي تكوين أسرنا وفي تربية أبناءنا بالصورة التي تربينا عليها . جد أنا فخورة بأسرتي وعيلتي وبأتمنى أن أولادي يربوا أولادهم كده برضه وخاصة الأمهات منهم والتي يقع على عاتقهن العبء الأكبر في تربية الطفل في نعومة أظفاره .لأنه آن الآوان لأن تأخذ البنات فرصتها كاملة في الحياة مثلها مثل الولد وأن تتحقق المساواة بينهم في الحقوق والواجبات وليس في الأدوار المكلف بها كل منهما.
يتفضل حضرة عبد البهاء ( إن النساء عند البهاء حكمهن حكم الرجال فالكل خلق الله )
كما يتفضل في أحدى خطبه : العالم الأنساني كالطير يحتاج إلى جناحين أحدهما الأناث والآخر الذكور ولا يستطيع الطير أن يطير بجناح واحد، وأي نقص في أحد الجناحين يكون وبالا على الجناح الآخر، وعالم البشرية مثل يدين، فأذا بقيت يد ناقصة تتعطل إليها اليد الآخرى الكاملة عن أداء وظيفتها، وقد خلق الله جميع البشر ووهب الجميع عقلا ودراسة ووهب الجميع عينين وأذنين ويدين ورجلين ، ولم يميز بعضا عن بعض، فلماذا يكون النساء أحط من الرجال، إن العدالة الآلهية لاتقبل بهذا، والعدل الآلهي خلق الجميع متساوين، وليس لدى الله ذكور وإناث، وكل من كان قلبه أطهر وعمله أحسن فهو مقبول أكثر لدى الله سواء كان إمرأة أو رجلا، وكم من نساء ظهرن وكن فخر الرجال …ثم إن تربية النساء أعظم من تربية الرجال وأهم، لأن هؤلاء سيصبحن ذات يوم أمهات والأم هى التي تربي الأطفال، والأمهات هن المعلمات للأطفال، لهذا يجب أن يكن في منتهى الكمال والعلم والفضل حتى يستطعن تربية الأولاد .
******الليلة عيدالليلة ع الدنيا سعيد ******
ديسمبر 17, 2007 at 12:02 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة بهاء الله, حماة, درس, دعاء, ذكريات, روح, رياضة, زواج, شريك العمر, صداقة, طفولة, عادات, لقاء, مدرس, مدرسات, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | Leave a Comment
كل عام وكل الناس في الدنيا كلها بخير وسلام وبأقول لكل المسلمين في كل بقاع الأرض عيد سعيد عليكم . ويارب تتحقق كل أحلامكم وكل أحلامنا وأمانينا بأن تخيم على الأرض كلها خيمة المحبة والسلام ونتخلص من شبح الحروب والقتال وانتهاكات حقوق الأنسان …………..بس يارب يكون السلام والمحبة نابع من جوه القلوب موش مجرد كلمة تتردد وتتقال .
وهذه هى نصائح حضرة عبد البهاء لنا ( أيها الأحباء الأوداء عاملوا جميع الملل والطوائف والأديان بمنتهى الصدق والمحبة والوفاء والشفقة والمودة وحب الخير للجميع ….حتى تزول من وجه الأرض ألوان الجهل والعداوة والبغضاء والحقد وتتبدل ظلمة التفرقة عن جميع الشعوب والقبائل الى أنوار الوحدة والوئام ، وأذا عاملتكم بقية الأمم بالجفاء فأنتم قابلوهم بالوفاء وأذا ظلموكم فعاملوهم بالعدل والأنصاف، وأذا أجتنبو اعنكم فاجذبوهم وأذا ناصبوكم العداء بادلوهم الحب والوفاء وأذا أعطوكم سما هبوهم شهدا وأذا جرحوكم كونوا لجراحهم مرهما. هذه صفة المخلصين وسمة الصادقين .
******بيوت على طريقة حمادة عزو ******
ديسمبر 14, 2007 at 7:04 ص | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, بيت سعيد, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, زواج, شريك العمر, عادات, مدرسة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 3 Commentsقرأت مقال أعجبني بأحدى الجرائد المحلية تحت عنوان ( بيوت من زجاج ) بيتكلم فيها عن الأولاد وتربيتهم وأزاي الأسرة بتكون عليها عامل كبيير في وقوف ولادنا علي رجليهم وفتح بيوت تدوم وتعمر أوبيوتا من زجاج يتهشم من صدى صوت أو حفنة من الرمال .
كثير من الأسر تربى أبناءها على طريقة (حمادة عزو) اللى كلنا شفناها في المسلسل الرمضانى الشهير، فهي توفر لهم كل أحتياجاتهم سواء كان في إمكان الأسرة ماديا تحقيق هذا الأحتياج أم لا. أب وأم يعملون طوال الليل والنهار ويدللون أبناءهم ولا يشعرونهم بما يقاسوه من أجلهم .أبناء لا يشاركون الأسرة في السراء والضراء ولم يتدربوا على تحمل المسؤليه ولم يعوا جيدا معنى المسؤلية التي تلقى على عاتق كل من الزوج والزوجة حين يفتحون بيتا قويا متينا لا تهزه الأرياح ولا عواصف الزمن .
تربية الأبناء تحتاج الى صحوة من الجميع حتى نفيق ونربى بناتنا أزاى هى تفتح بيت منذ صغرها أزاى تدخل المطبخ أزاى تشارك فى أعمال المنزل أزاى تستحمل شريك العمر وهو عصبى وراجع من الشغل تعبان وزهقان ، تتعلم أزاى تتاططي لأرياح المشاكل لما تعدي أزاي تتحمل الظروف المادية المتقلبة . أما الولد فمحتاج أنه لا يشعر ديما أنه سي السيد وأنه الأقوي وأن كلمته فوق الكل وأن يشارك أيضا منذ صغره في تلبية أحتياجات الأسرة وكيف يكون الأب الحنون المساند لزوجته وستحملها هو كمان لما تكون متضايقة أو عصبية، ويتعلم كيف يربي أبناءه بين الشدة واللين. ويتعلما أن حياة الأسرة تقوم على المشورة والصبر وأن الحياة رحلة صعبة مليئة بالمسؤليات ولكنها المسؤليات اللذيذة .
يتفضل حضرة بهاء الله ( أن مايلزم الأطفال في الدرجة الأولى والمقام الأول هو تلقينهم كلمة التوحيد والشرائع الآلهية، فمن دون ذلك لا تستقر خشية الله وفي فقدانها تظهر أعمال مكروهة غير معروفة وأقوال رديئة لا عد لها…..يجب على الآباء أن يسعوا كمال السعي في تدين أولادهم فأن لم يفز الاولاد بهذا الطراز الأول، أدى ذلك الى غفلة من طاعة الأبوين ، التى هى من مقام طاعة الله فمثل هذا الولد لا يعود يبالي أبدا ويفعل بأهوائه مايشاء .
ويتفضل أيضا : يجب النظر الى عاقبة كل أمر من بدايته وأن ينكب الأطفال على علوم وفنون تؤدي الى منفعة الأنسان ورقيه وأعلاء مقامه كي تزول رائحة الفساد من العالم . ( من كتاب التربية والتعليم )
وللحديث بقية
البحر وافانا بخيره
ديسمبر 10, 2007 at 9:38 م | In أبناء, اصدقاء, الأحتفال, الأسرة, البهائية, البيت, الفضائل, الله, الوالدين, بيت سعيد, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, طفولة, مدرسة, مدونة, مصر, مناجاة, مواقع عالمية | 4 Commentsحبيت أكمل حديثي عن البحر ورحلتي أنا وأختي على شاطئه الجميل, هناك شفت حرفة أخرى من الحرف اللي يتشقى وتتعب ورزقها على الرحمن في آخر يومها وهى مهنة الصيد. زمان لما كنا أطفال كانت الأسرة تحب تروح البحر من الصباح الباكر حتى لا تضيع أي لحظة دون الأستمتاع بالهواء والشمس ونسيم الصباح العطر الجميل فكنا نشوف الصيادين وهم راجعين من رحلات الصيد ومعهم مامن به الله عليهم من رزق . أتذكر وشباك الصيادين مليانة بسمك السردين الفضى اللون وهو عمال يتنطط في محاوله منه للهروب من الشباك وأشوف فرحة الصيادين بالرزق بعد يوم مملوء بالتعب. لما كنت طفلة كان نفسى أعرف أزاى المراكب الخشبية الكبيرة دى بينزلوها من الرمال الى الشاطىء وخاصة أن مجرد المشي على الرمال كان في منتهى الصعوبة ، وأثناء تنزهنا أنا وأختي على الشط شفنا مركب على الرمال وحوالي عشرة من الصيادين بيدفعوها الى البحر وبيضعوا أمامها الواح خشبية على مسافات متباعدة ويضعون عليها شحم ( زيت أسود ) حتى تنزلق ناحية الماء بسهولة بس طبعا ده أخذ جهد كبير من الصيادين .ياترى لأمتى حيبقى فيه ناس شقيانه تكاد تحصل على قوت يومها وناس فى غنى فاحش .فيه مبدأ من مبادىء الدين البهائي بيركز الضوء حول حل المشكله الأقتصادية بكل جوانبها. أقرأباقى الموضوع
Continue reading البحر وافانا بخيره…
أسمعوني
ديسمبر 6, 2007 at 10:42 م | In أخلاق, الأحتفال, الأديان, البهائية, الفضائل, الله, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, مدونة, مناجاة | 3 Comments mce_href=”“>
أغنية رائعة أسمعوها وموش حتندموا لأن كلماتها رائعة ولحنها أيضا رائع وبصوت شابة ذات صوت ملائكي والأحلى هو ماتدعو له هذه الأغنية من أحلام نتمنى أن تتحقق .
هل يصير العالم عالما آخر ؟
ديسمبر 4, 2007 at 11:02 م | In Uncategorized | 3 Commentsيصرح حضرة بهاء الله إن الغاية من بعثته وظهوره هى تحقيق النبؤات التي أعلنها جميع الرسل والأنبياء السابقين بمجىء عصر السلام وأستقرار الصلح والمحبة بين عموم البشر.
يتفضل حضرة عبد البهاء ( إن العالم في حرب وجدال والنوع الأنساني في غاية الخصومة والوبال . أحاطت ظلمة الجفا ء واستنسرت نورانية الوفاء . أذ نشبت جميع ملل العالم مخالبها الحادة في رقاب بعضها البعض، ومازالت تتنازع وتتقاتل ، بحيث تزعزع بنيان البشرية وتزلزل. فكم من نفوس باتت شريدة بلا مأوى ولا وطن . والآف مؤلفة من الرجال يسقطون -كل عام – على الغبراء صرعى فى ميادين الحرب والقتال مضجرين بدمائهم ، لقد طويت خيمة السعادة والحياة ، لقد أصبح الصدق والصداقة – في جميع الجهات – مذمومين، وأصبح الأمن وعبادة الحق مقدوحين، وأن منادي الصلح والصلاح والمحبة والسلام لهو دين الجمال المبارك (حضرة بهاء الله ) الذي رفع في قطب الوجود خيمته ، ويدعو الى نفسه الأقوام . ( من مكاتيب حضرة عبد البهاء )
وجاء فى مفاوضات حضرة عبد البهاء أيضا : في هذا الدور البديع يصير العالم عالما آخر ويبدو العالم الأنساني في كمال الزينة والراحة ويتبدل النزاع والجدال والقتال بالصلح والصدق والوداد ، وتحتكم روابط الألفة والأتحاد ، وفى النهاية تمتنع الحروب بالكلية …….فالأقوياء والضعفاء والأغنياء والفقراءوالطوائف المتنازعة والملل المتعادية الذين هم بمثابة الذئب والحمل والنمر والجدي والأسد والعجل يعامل بعضهم بعضا بنهاية المحبة والأئتلاف والعدالة والأنصاف ويمتلىء العالم بالعلوم والمعارف والحقائق وأسرار الكائنات ومعرفة الله . ( مفاوضات عبد البهاء -الصفحة 57-78 )
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.