قبل ما تناسب حاسب

نوفمبر 30, 2007 at 6:41 ص | In الأديان, الأسرة, البهائية, حضرة بهاء الله, زواج, شريك العمر, طفولة, عادات, مدرسة | 2 Comments

                             w6w200504141336476479f75161.gif      

الأمثال الشعبيه لم تأتي من فراغ فهي حصيلة تجارب  الناس علي مدي سنوات طويلة ,بالرغم من أننا ونحن صغار لم نفكر يوما أننا سنستعمل تلك الأمثال . الإ أنني أجدها حقيقة في حياتنا وماأكثر المواقف الحياتية التي نتعرض لها وتنطبق عليها هذه الأمثال .من هذه الأمثال مثل بيقول :

( قبل ما تناسب حاسب )

كنت أتفقت أنا وزوجى أنه عندما يتقدم عريس لبناتنا لازم ندقق في العيلة اللى حناسبها مهما كان مؤهل العريس أوشكله أوشياكته المهم العيله اللي حتعيش بنتنا بينها، على أعتبار أن لو العريس كان له بعض الصفات السيئة تكون له عيلة تراجعه وترده عن أخطاءه, وتقف بجانب الأبناء أذا واجهتهم مشكلة أستعصى عليهم حلها .الكثير من العائلات اليوم لا تدقق في هذه النقطة المهمة ويتسرعوا في الموافقة على الزواج من أي عريس جاهز خوفا من أن لا يتزوج بناتهم ويفوتهم قطار الزواج ويحدث بعد ذلك الندم .الزواج هو شركة بين عائلتين وليس بين زوج وزوجة فقط ولقد تكلمت الأديان كلها عن قداسة هذه العلاقة .وفي عقد الزواج البهائي ما يتوافق مع هذه الفكرة فهو يشمل موافقة 8 أفراد عليه، فهو يضم موافقة العروسين وأمهاتهم وأبائهم وكذلك أثنين من الشهود. موافقة الآباء والأمهات علي زواج أبناءهم هى بمثابة تداخل عائلتين وأرتباطهم وإنصهارهم في بوتقة واحدة تضم الجميع وتجعل للأهل دور في أرشاد أبناءهم بما يتفق ومصلحتهم ولا تترك مجالا للزواج العرفي ويبقى الزواج عن طيب خاطر ورضاء ومباركه العائلتين .

وأرجع وأكرر لكل مقبل على الزواج  وأقوله قبل ما تناسب حاسب .وزغرودة حلوة .

ليلة الأحتفال

نوفمبر 28, 2007 at 2:53 م | In lwv, أخلاق, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, الله, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, دعاء, مناجاة, مواقع عالمية | 15 Comments

                                          abdeur09mabd-paris.jpg                        

1.      أمس أحتفل البهائيون في أنحاء العالم بذكرى صعود حضرة عبد البهاء والذى صعد عام 1920وذلك بقراءة المناجاة الخاصة بصعود حضرته والسيرة الشخصية لشخصه العظيم الذى مهما قلنا لن نوفيه حقه ، ولقد كتبت مقاله قبل ذلك بخصوص هذه الذكرى الخالدة  بعنوان ( رمز النقاء ) وقد وصلني من أبني بعض من الأشعاروالرثاء التي قيلت في حق حضرته من قبل أناس غير بهائيين لكنهم عرب منصفين عاش بينهم فأحبوه ورثوه حين وفاته وذكر ذلك فى بعض الكتب العربية لبعض المؤلفين العرب أمثال البحري وسليم قباعين .

كتب أبني يقول أعتقد أن مجرد الكلمات لا تفي تلك الشخصية العظيمة والتي شهد لها الجميع من حبيب و غريب, من وضيع و رفيع, وغني و فقير بالجلال و الجمال و الكبرياء و النبل..
و هذه نبذه بسيطة عن الرثاء الذي شيع به حضرة عبد البهاء في وداعه الأخير:
رثاء نظمه الشّيخ عبد الملك الشّعبي:

لقد كان ربّ الفضل والعلم والتّقى
وبحر النّدى والجود والحلم والمجد
 

ومصباح جود في الدّجى يهتدي به
بلى غاية الرّاجي وأكرم من يسدي

ومن رثاء رشيد افندي الصّفدي من عكّا:

إمام قد حوى علمًا وفضلاً
ورشدًا منه قد ظهر البهاء

بتحقيق اليقين على صلاح
وزهد لا يشوبهمـا ريـاء

ومن رثاء أمين زيدان:

يا إمام الهدى ونور البهـاء
أيّ لفظ يفيك حقّ العزاء

ليت شعري من لي بلفظ نبيّ
فيه أرثي علامة الأنبياء

و قد نشرت جريدة النّفير الصّادرة في حيفا على طول صفحتها الأولى، تحت عنوان: (خطب جلل، انتقال رجل الإنسانيّة عبد البهاء عباس) ثم استرسلت بقولها: ” رزئت الإنسانيّة بانتقال أعظم ركن من أركانها، وأشهر محسن إليها، ملأ الخافقين ذكره وشداه العالم الكبير، والحكيم الشّهير، السّيد عباس البهائيّ”.

وكتبت جريدة المقطّم في ٣٠ نوفمبر ١٩٢١: “كان رحمه الله محترمًا من جميع الّذين عاشروه، مهيبًا كريم النّفس، متّصفًا بالأخلاق السّامية، وله أتباع ومريدون معظمهم في بلدان الشرق والغرب والولايات المتّحدة…زار الفقيد القطر المصريّ قبل الحرب وأقام بضاحية الزّيتون، وعرف كبار المصريّين وفضلاءهم، وزار بعض بلدان أوربّا وأمريكا فقوبل فيها بالتّكريم، وخطب في المحافل والمعاهد والكنائس داعيًا إلى السّلام والوئام والإخاء بين البشر، والكفّ عن الحروب، والرّجوع إلى تعاليم الأنبياء والمرسلين…”.

وعقبه إبراهيم أفندي نصّار فقال: “… أيّها الرّاقد العظيم الكريم أنت أحسنت إلينا وأرشدتنا وعلّمتنا، عشت بيننا عظيمًا بكلّ ما تعنيه كلمة العظمة، وقد تفاخرنا بأعمالك وأقوالك، أنت رفعت منزلة الشّرق إلى أعالي ذروة المجد، قد أصلحت وهذّبت، أتممت السّعي فنلت إكليل المجد…”.

وتلاه حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ محمد مراد، مفتي حيفا قائلاً: “… لا أودّ أن أبالغ في تأبين هذا الرّجل العظيم، فإنّ أياديه البيضاء في سبيل خدمة الإنسانيّة، ومآثره الغرّاء في عمل البرّ والإحسان لا ينكرها إلاّ من طمس الله على قلبه. كان عبد البهاء عظيمًا في جميع أدوار حياته، كان عصاميًّا أبيّ النّفس، شريف العواطف، سامي المبادئ، كان رضيّ الأخلاق، حسن السّيرة، اشتهر ذكره في مشارق الأرض ومغاربها. وهو لم يحرز هذه المرتبة العالية إلاّ بجدّه واجتهاده، ولم ينل في القلوب تلك المنزلة العالية وذلك المكان الرّفيع، إلاّ بمساعدته للبائس، وبإغاثته للملهوف، وبتسليته للمصاب. كان رحمه الله واقفًا على دقائق الشّريعة الإسلامية. كان عالمًا كبيرًا وأستاذًا نحريرًا…”.

تلاه الأستاذ عبد الله مخلص: “إنّ شمس العلم قد غربت، وبدر التّقى قد أفل، ونجم المكارم قد هوى، وعرش الفضيلة قد ثلّ، وطود الإحسان قد دكّ، ومعالم الهدى قد تغيّرت بانتقال هذا الرّاحل الكريم من الدّار الفانية إلى الدّار الباقية”.

ونختم هذه المقتطفات ببيتين من قصيدة ارتجلها حضرة فضيلة الشّيخ يونس الخطيب:

حكم الإله بموت عباس البها
ربّ التّقى والفضل والعرفان

كلّ الأنام بكت وطال نحيبها
لفراق من هو عين كلّ زمان

العيش والملح وعشرتنا

نوفمبر 26, 2007 at 9:09 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الفضائل, الكرم, الله, الوالدين, امى, بيت سعيد, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, صداقة, طفولة, عادات, مدرسة, مصر, مناجاة | 9 Comments

                             default6.jpg

جمعت الصداقة بين أبنتي الكبرى وزميلة لها عن طريق الصدفة وهما طلاب بالجامعة. وبالرغم من أن أبنتي إجتماعية وتحب الناس وتحب الصداقات إلا إنها كانت تدقق كثيرا في إختيار من تصادقهم كما عودناهم منذ الصغر وكيف كنا نتعرف على الصديقات وأهلهن أيضا قبل مصادقتهم. مرت السنوات وتزوجت أبنتي بالخارج وتزوجت هى أيضا ولكنها ظلت بجواري في نفس البلد التي أقيم بها أبنة حنونة ودودة لنا. حب وأخلاص نادرا ما أجده بين الناس حاليا تناديني ( ماما ) وتحرص على زيارتي كل أسبوع ولما ماتكنش قادرة تيجي لظرف ما تتصل بالتليفون وبالرغم من أنها مشغولة ببيتها الجديد ورعاية والديها وراعية حماتها ومع زحمة أنشغالها لا تنسانا أبدا مهما كانت ظروفها . معها أحس أن أبنائي لسه موجودين وبأفرح بيها وبزيارتها كأنه يوم عيد عندي، ربنا يبارك فيها ويعطيها الذرية الصالحة .

لما الولاد كانوا صغيرين كنا حريصين أننا نعطيهم دروس في التربية الروحانية ترقي أرواحهم وتخليهم يشقوا طريقهم في الحياة على مبادىء وأسس سليمة ومما تعلمه ولادي من هذه الدروس ماتفضل به حضرة بهاء الله :                                 يابني                                                                               صحبة الأشرار تزيد الغم ومصاحبة الأبرار تجلو صدأ القلب ، من أراد أن يأنس مع الله فليأنس مع أحبائه، ومن أراد أن يسمع كلمات الله فليسمع كلمات  أصفيائه .                                                                                   حذار يابن التراب-لاتألف الأشرار ولا تأنس إليهم فإن مجالسة الأشرار تبدل نور الروح بنار الحسبان .                     

                                                                    

                        

                    

*******حلبة خضرا مع ترمس ******

نوفمبر 25, 2007 at 4:17 م | In أبناء, أخ, أخت, أخلاق, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأحتفال, الأديان, الأسرة, البهائية, الحفيد, الزواج, الفضائل, الله, الوالدين, بيت سعيد, تربية روحانية, حضرة بهاء الله, ذكريات, طفولة, مدرس, مصر, مناجاة | 10 Comments

                            dsc00413.jpg

حرصت العيلة كلها على أن تتجمع في مدينتنا التي تقع على البحر المتوسط وتتميز بالجمال والهدوء في كل المناسبات،  طبعا كل ذكريات الطفوله الحلوة بها، ولاننا حرصنا على ذلك منذ زواجنا أحنا الأخوة والأخوات فطلعوا ولادنا محبين ليها زينا،  وأول مكان فكروا أنهم يروحوا فيه ولادى أثناء زيارتهم لمصر هى هذه المدينة الساحلية .كنا متعودين منذ الصغر أننا نأكل الترمس اللى كان وقتها يتباع في قراطيس ويضع البائع على وجهه شويه حمص شامي مسلوق ومتبل وبعدين قالب من الحلبة المنبتة ويعصر عليهم نص ليمونة فيبقى شكل القرطاس جميل . اليوم يوضع هذا الترمس الجميل بجميع مكوناته داخل طبق من الفوم ومغلف بورق الأسترتش ( شكل يجاري العصر ) .المهم قعدنا زي عادتنا التي أتمنى من الله أن لا تنقطع على الممشى المسمى ديليسبس على قناة السويس نأكل الترمس وكانت معنا حفيدتنا الصغيرة كانت تنظر لنا جميعا واحد تلو الآخر علها تفوز بحبة ترمس أو زي بعضه شوية حلبة  فلا تجد جوابا ؟ الأسنان كلها شغالة فى الهضم والأفواه كلها تتحرك والأيدين عماله ترفع الحبات ليلتقطها الفم ………………طيب أعزموا عليه أحسن والله العظيم أعزم نفسي بنفسي ، وبالفعل عزمت نفسها والصورة خير شاهد ولكم أن تتصوروا مدى الضحك اللى سببته لنا هذه العفريتة الصغيرة .

قلت وقتها لأبنتي بنتك ماشاء الله باين عليها علامات الذكاء منذ صغرها أعتنوا بها جيدا وتذكروا هذه الكلمات الآلهية ( أبذلوا كل الجهد في مسألة تعليم الأطفال وتربيتهم، أنها لفي غاية الأهمية، وكذلك تربية البنات تربية صحيحة، كي يترعرعن على حسن السلوك والأخلاق، فالأمهات أولى المربيات للأطفال، وكل طفل في طفولته المبكرة بمثابة غصن نضر ريان يتأثر بتربية الوالدين كيفما يشاءان ) من الآثار البهائية  

يالي زرعتوا البرتقال يالا أجمعوه

نوفمبر 23, 2007 at 7:59 ص | In Uncategorized | 3 Comments

                                             sun.gif

مابين اللونين البرتقالي والأخضر تتدلى ثمرات البرتقال ذات اللون البرتقالي الفاتح والغامق الجميل تحتضنها أوراق الشجر الخضراء بدرجاته المختلفة ، منظر بديع على طول الطريق وأنا مسافرة لأنجاز عملي باحدى الضواحي الريفية لمدينتي ، سبحان الله فيما خلق ، ثمرات بديعة اللون والطعم ومن خلفها جهود ناس شقيانة تعبانة تكد وتبذل الجهد وأحنا ناكل ثمرة تعبها ، كنت عمالة أفكر والآحظ طول الطريق وأتامل الفلاحين في عز الضهر وهم عمالين يرموا البذور ويسقوا الأرض ويراعوها، وفي الناحيةالتانية من الطريق البنات والأولاد بيجمعوا ثمرات البرتقال اللذيذ،  كل ده والشمس من شدة سطوعها لم أعد أتحملها لأنها كانت على جانب السيارة ومتسلطة على الحتة اللي أنا قاعدة فيها وموش طايقة حرارتها العالية والفلاحين قد أيه متحملين وصابرين .

دعوت للأيدين الشغالة بأن يبارك الله فيهم في جهودهم ويحلي لهم عيشتهم . فعلا العمل عبادة وقد حثت عليه جميع الأديان وقد تفضل حضرة بهاء الله أيضا في كتاب الأقدس  ( قد وجب على كل واحد منكم الأشتغال بأمر من الأمور من الصنائع والأقتراف وأمثالها. وجعلنا أشتغالكم بها نفس العبادة لله الحق . تفكروا ياقوم في رحمة الله وألطافه ، ثم أشكروه في العشي والأشراق . لا تضيعوا أوقاتكم بالبطالة والكسالة ، أشتغلوا بما ينتفع به أنفسكم وأنفس غيركم . أبغض الناس من يقعد ويطلب ، تمسكوا بحبل الأسباب متوكلين على الله مسبب الأسباب ).

عقيدتى ووطني

نوفمبر 20, 2007 at 5:56 ص | In Uncategorized | 2 Comments

<a href=”” /watch? 

فيلم عن مشكلة البهائيين في مصر يوثق لحظة الحكم ضد البهائيين في 16 ديسمير 2006. تم عرضه بعنوان ( عقيدتي أم وطني ) ونحن نقول ليه مايكنش عقيدتي ووطني .فهذا هو الحق الطبيعي لأي أنسان .

الفليم يعرض كاملا على هذا الموقع :   http://shofoona.net/Identity.Crises

الطير المسافر

نوفمبر 18, 2007 at 7:47 م | In الأسرة, البهائية, البيت, الفضائل, الله, الوالدين, بيت سعيد, حضرة بهاء الله, ذكريات, مدرسة, مصر | 4 Comments

<a href=”

أغنية جميلة لنجاة الصغيرة أحبها والدى الله يرحمه كثيرا وكان كل مايسمعها يتأثر جدا لأنه كان ييشتغل بمدينة غير التي تقيم بها الأسرة كلها حيث ظروف الهجرة والحرب حتم عليها ذلك ، فكان مقيم لوحده لكن عقله وقلبه كانت مع الأسرة والأهل ويفضل يسمع الأغنية دى مرات ومرات على حد قوله، كنا فى الوقت ده شباب صغيروكل اللى شاغلنا أغاني عبد الحليم حافظ وحفلات عبد الحليم ، ولم نعطي لنفسنا فرصة أننا نستمع للأغنية الجميلة دى من أولها لآخرها . النهاردة شفت فى التليفزيون الأغنية بكاملها وسمعت كلماتها وتأثرت جدا وحسيت باللى بابا كان بيحسه لما يسمع الأغنية .
شافنى زوجي وأنا بأسمع الأغنية ومتأثرة قعد يضحك ويقولى ان الطير المسافر الأيام دي معدش بيحمل جوابات علشان راحت عليها والموضة دلوقتي الأيميلات ضحكنا أنا وهو من قلبنا وأدعوكم لسماع هذه الأغنية الرائعة معنا.

رمز النقاء

نوفمبر 16, 2007 at 11:07 ص | In Uncategorized | 13 Comments

 abdavo37mabd-celtic.jpg

سألني أحد أصدقاء المدونة بعد كتابة نص عن نصائح الزواج لحضرة عبد البهاء سألني من هو حضرة عبد البهاء؟ وبمناسبة قرب احتفال البهائيون في كل أنحاء العالم بذكرى صعود حضرته ليلة الثامن والعشرين من هذا الشهر (شهر نوفمبر) عام 1921م، أحب أن أكتب نبذة مختصرة جداعن حياة حضرته.

أسمه الحقيقي (ميرزا عباس حسين على) ولقب نفسه فيما بعد (بعبد البهاء) وهو الابن الأكبر (لحضرة بهاء الله) وولد في طهران يوم 23 مايو عام 1844م،  وكان المشارك لوالده في جميع البلايا الواردة عليه.  ومن كثرة ماتحمل في فترة صباه شعر بأنه في فترة الكهولة، أظهر في طفولته نجابة وذكاء وكان شديد التعلق بوالده حتى أنه عندما زجوا بوالده في السجن (بسبب إيمانه بحضرة الباب) وذهب لزيارته وهو طفل صغيركان حضرة بهاء الله وقتها مقيدا بالسلاسل في رقبته ورجليه فلما رأى والده بهذه الحالة حزن حزنا شديدا وقال (أحزني وحز في نفسي ومزق فؤادي منظر والدي العزيز وهو في تلك الحالة ، ففقدت الوعي وسقطت مغشيا علي).

عندما تقرر نفي (حضرة بهاء الله) إلى بغداد هو وعائلته المباركة أدرك (حضرة عبد البهاء) مقام والده وآمن بالكلمة الآلهية وتيقن أنه موعود كل الأمم وألقى بنفسه عند قدميه المباركتين متوسلا أن يقبله فداء في سبيله.

كان حضرته بليغا وفصيحا منذ الصغر وكان موضع إعجاب واحترام الجميع وكان منذ صغره يوضح الكثير من المعضلات الدينية والاستفسارات التي ترد إليه من العلماء والأعيان وكبار الشخصيات.

وخلال نفي الأسرة المباركة إلى أدرنة واستانبول بتركيا كان مصاحبا لوالده مراعيا أسرته وأقاربه وكل من نفى معهم وظهرت للجميع علامات الكمال من وجوده المبارك.

وعندما تم نفي حضرة بهاء الله إلى أرض فلسطين (سجن عكا) كان يقوم باستنساخ الآيات المنزلة من سماء العزة ولذلك كان حضرة بهاء الله يضع كل ثقته في ذلك الفرع المبارك (حضرة عبد البهاء) وكتب ذلك في كتاب وصيته بأن يتوجه المؤمنون بعد وفاته إلى ( حضرة عبد البهاء ) المبين والمفسر للدين البهائي ومركز عهده وميثاقه وذلك صيانة للدين فيما بعد من التشتت والتفرق .وبرغم ثقل المسئولية التي ألقيت على حضرته إلا أنه  حمل الأمانة بكل قوة وأنفق نفسه و روحه  في سبيل توصيل الكلمة الآلهية لأهل الشرق والغرب  وحافظ على كيان الدين ووضع الكثير من الأسس التي بني عليها النظام الإداري العالمي للدين ..ولم ينسى خلال مشواره النواحي الاجتماعية فكان يشارك الناس أفراحهم  وأحزانهم وكان يواسي المرضى والضعفاء ويعطف بشدة على الفقراء والمحتاجين حتى لقب (باأبو الفقراء)

وبالرغم من أن الأسرة المباركة قد جاءت إلى فلسطين نفيا وسجنت داخل أسوار عكاء مع القتلة والمجرمين إلا أنه مع الوقت تحول السجانون والناس إلى محبين لهم لما لمسوه بأنفسهم من عظمة وجلال ومحبة من تلك الأسرة المباركة.

وعندما صعد حضرته كتب (حضرة شوقي أفندي)  واصفا تلك اللحظات (موكب لم تر حيفا ولا أرض فلسطين مثله…….وكذلك كان شعور التأثر الشديد الذي جمع آلاف المعزين من أديان مختلفة وأجناس متنوعة وألسن متعددة. فقد حضر كبار موظفي الحكومة وقناصل الدول المختلفة ورؤساء الأديان وجموع من المؤمنين بالأديان المختلفة ومن المواطنين رجالا ونساء وأطفالا……وبلغ عددهم زهاء العشرة الآلف يندبون فقدانهم لمحبوبهم ويصرخون بصوت واحد (ياربنا …ياالله .قد تركنا والدنا …قد تركنا والدنا ).

نباتها ماأينعه ……….مفضضا مذهبا

نوفمبر 14, 2007 at 7:37 م | In أبناء, أخلاق, الأحتفال, الأديان, البهائية, الفضائل, حضرة بهاء الله, دعاء, رياضة, مدرسات, مصر, مناجاة | 5 Comments

                       nile.jpg

ونيلها ماأبدعه ينسال مابين الربا ………………………ينسال مابين الربا

ؤتشرفت أرض مصر بإخواننا العرب ضيوف عليها من كل البلاد العربية للمشاركة في دورة الألعاب الرياضية .ومن حسن حظي أني تابعت حفل الإفتتاح المقام بمدينة القاهرة الساحرة وكم شعرت بالفرح والسرور وأنا أرى أعلام الدول العربية واحدا تلو الآخر يمر يصاحبه جموع اللاعبين المشتركين في الألعاب الرياضية المختلفة .وعشاق هذه الألعاب والجماهير المشجعة جاءت من كل بلاد العرب لتشجيع اللعبة الحلوة . كوكتيل من البشر، ألوان وجنسيات مختلفة ولكن في مجموعها تمثل مجموعة رائعة من البشر اللى بذلوا الهمة والجهد والوقت في عمل راقي مفيد .أهلا بكل زوار مصر وتحية من قلب كل مصري لهم وعن نفسي فأنا أشجع أي لاعب يحصد أي ميداليه في هذه الدورة أي أن كانت جنسيته فجميعنا عرب وأي نجاح هو وسام علي صدر كل عربي .
تحية للسلام الذي جعل الشعوب تتقابل وتتعانق وتحية للرياضة والفنون الراقية الهادفة الجميلة.
هذا الكوكتيل الجميل ذكرني بما بشرنا به حضرة بهاء الله من حتمية وحدة الجنس البشرى في صورته المصغرة دعواتنا أن يعم السلام الكرة الأرضية كلها وأن تتحقق وحدة الجنس البشرى بأكلمه.

مواقف محرجة

نوفمبر 12, 2007 at 2:44 م | In أبناء, أخت, أخلاق, الأديان, الأسرة, البهائية, الفضائل, حضرة بهاء الله, ذكريات, طفولة | 6 Comments

ساعات ولادنا بيسألونا أسئلة ماتكنش على الخاطر ولاعلى البال ويحطونا في مواقف محرجة لأننا مابنكونش عندنا الأجابة في وقتها ، بنتى الكبرى كانت من وهى صغيرة مزيج من الشقاوة والعفرتة وخفة الظل وكانت كمان لماحة وشديدة التركيز في أي موقف يقابلها ، في يوم رجعت من المدرسة وقالت بصي ياماما أنا عاوزة أسورة دهب وخاتم زى صاحبتى اللى قاعدة جنبي، رديت عليها وقلت لها بصي ياحبيبتى أحنا ملناش دعوة بحد ومانبصش للى في أيد غيرنا وكل واحد بيبص لظروفه، وده كان في محاولة مني أني أعلمها القناعة والرضا وأنها متبصش للحاجة اللى مع الغير، ويبدو أنها لم تقتنع بالرد بس سكتت ، وبعد كام يوم جابت الشهادة المدرسيه فبصيت في نمرها وماعجبتنيش لأنها كانت قليلة فقلت لها بكل قوة ياترى بقى زميلتك اللى جنبك جابت كام قالت جابت كذا فلقيت نمرها أحسن بكتير من نمر بنتي فقلت لها وليه ماتبصيش لزميلتك وتحاولي تبقي شاطرة زيها ، فردت عليه بكل هدوء ……….ماما مش أنتي قلتي مانبصش لحد ونخلينا في نفسنا ، صعقت من ردها وماعرفتش أرد عليها وقلت في نفسي لازم قبل مانقول أي كلمة لولادنا لازم نراجعها كويس .

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.