روح حائرة
أكتوبر 3, 2007 at 8:54 ص | In أخلاق, البهائية, الفضائل, الله, روح, مناجاة | 2 Comments ![]()
قرأت هذا الشعر الرائع بمدونة أحدى الصديقات وقد أعجبني كثيرا فهو يتحدث عن رحلة روح حائرة هائمة تائهة تبحث عن الأمان والأطمئنان علها تستقر وتستريح وخلال رحلة البحث تكتشف أن النور بجوارها ولم تراه لأنها حجبت نفسها بحجبات الدنيا وماعليها فقرءوا معى هذا الشعر الجميل وأجمل تحياتى لصاحبة المدونة
حائر أنت معي تسأل الروح أين النسيم أين عذب الماء الرقيق
أين طوق النجاة ينتشل هذا الغريق أين ماء السماء تطفئ نار الحريق
إني هائما ياروحي أتلهف أنوارا تملأ درب الطريق
أريد أن أستقر على عرش يغدقه الحب فالحب أعظم رفيق
هيا نبحث في وادي الحياة علنا نصل الأمان في ظلمة الليل العميق
ألا لهذا الليل من فجر ألا لهذا القلب من استقرار
قد ضللت طريق الهدى فمن لهيب النار أين الفرار
سألت عن الحب فجر الدجى فما زلت أنا تائه محتار
كيف أبحث عن شط الوصال في بحر تجري مياهه دون أنحسار
هيا يا رفيقي نهرب عن أطلال منزل بلا سقف أو جدار
ورحلنا بعيدا وبعيدا وحياتنا بين رحلات وأسفار
تلال جبال وهضاب هواء ورياح وأعصار
نضج نصرخ نتألم نعدو سريعا كأننا نولي الأدبار
هذا واد لا يرى الشمس وذاك تكسوه جليد الأمطار
درب طويل خاوي الحياة نتمنى فيه حنين الأخيار
وعدونا طويلا وطويلا وذاب القلب من حرقة المشوار
نتلفت حولنا في لهف فمن ينقذنا من هاوية الأخطار
ألن تهدئ ياعاصفة الروح ألن تدب الحياة في هذه الديار
وأنتبهنا من رقدة ومن غفلة وأعترتنا نشوة على مرمى الأبصار
نتلفت حولنا في شغف فرأينا ما طربت له الأنظار
معجزة هذه أم سراب بعيد أم حلم كريم لا يلبث أن ينهار
أهذا يوم الأيام المنتظر أم إننا نهيم في بحر من الأفكار
فما رأينا كهذا الجمال حديقة غناء تزدان بالأنوار
أشجار تطاولت أعناقها إلى السماء وقد تزينت بحلو الأثمار
عصفور يغرد بأجمل غناء وبلبل يصدح لسحر الأزهار
ينابيع تفجرت بماء الحياة تجري وتتدفق في جوف الآبار
ملائكة تنحني في خشوع لترتوي من عذب الأنهار
جم غفير من كل واد يسبح باسم الله المختار
قد ظهر كنز الله الموعود فاغترف من لالئه دون انتظار
خضع الجميع لنور الخالق فالملك لله الواحد القهار
أثناء رحلة حياتنا بيكون كثير من الخير حولنا ولا نراه لأننا نظل نتمسك بالقديم أو بالفكر العقيم وبرغم أن نور الحقيقة ساطع كالشمس من حولنا ألا أننا لانراه لأننا وضعنا حجبات بيننا وبينه ، يتفضل حضرة بهاء الله (ياأبن الأأنسان )قد مضت عليك أيام وأشتغلت فيها بما تهوى نفسك من الظنون والأوهام ، الى متى تكون راقدا على بساطك أرفع رأسك عن النوم أن الشمس أرتفعت في وسط الزوال لعل تشرق عليك بأنوار الجمال .
( أصل الخسران ) لمن مضت أيامه وماعرف نفسه كذلك علمناك وصرفنا لك كلمات الحكمة لتشكر الله ربك في نفسك وتفتخر بها بين العالمين .
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
الصديقة الوفية
ما اجمل هذا الشعر وما اعظم الكلمات الالهية التي نتمنى ان تنير حياتنا دائما انها قريبة جدا منا وما علينا الا التوجه الى الشمس التي اشرقت بقوة واجلال
Comment بواسطة thelightway — أكتوبر 3, 2007 #
رائع هذا الشعر الرقيق والأجمل معانيه الرائعة
أشكرك على هذا الأبداع
تحياتى .. امال رياض
Comment بواسطة آمالي — أكتوبر 8, 2007 #