لو كان عندك إيميل
أكتوبر 31, 2007 at 6:26 ص | In Blogroll, أبناء, البيت, الله, الوالدين, بيت سعيد, طفولة, مصر | 8 Commentsمثل من الأمثال القديمة اللى حفظناها عن أجدادنا رحمهم الله ( عاشر يابن آدم قد ما تعاشر مسيرك يوم تفارق ) الأيام ماأسرعها والنهاردة وأنا عمالة أرتب شنط بنتي الوسطى علشان تسافر بالسلامة .قعدت أفتكر أمتى حضروا البنات وأزاى جرت الأيام بسرعة وسافرت أبنتى الكبرى والشاطر حسن معها من كام يوم .ومن خلال المدونة حبيت أكتب له شعورى بعد مامشى وبقوله لو كان عندك إيميل لكنت بعت لك أشرح الفراغ الكبير اللى تركته وقدأيه أتعلقنا بيك وقد أيه دخلت على قلوبنا السعادة والسرور بضحكاتك الحلوة وعيونك الجميله ولعبك وصريخك……………………. إن شاء الله المرة اللى جاية تيجي أنت وماما وبابا علشان تدخلوا السعادة والسرور والبهجة على بيتكم اللى فى أنتظاركم دائما بمصرنا الحبيبة.
أنا وأحفادى والمدونة
أكتوبر 29, 2007 at 3:04 م | In أبناء, أخ, أخت, أمي, ابنتى, اصدقاء, الأب, الأسرة, البهائية, البيت, الحفيد, الزواج, الوالدين, امى, بيت سعيد, درس, ذكريات, شريك العمر, طفولة, لقاء, مصر | 3 Commentsأنشغلت اليومين دول مع بناتي وأحفادي حتى لم يتبقى لي وقت لأكتب بالمدونة التي أرتبطت بها كثيرا وأعتبرها أبني الذي لم أنجبه ، فكم أحب تعليقات الأقارب والأصدقاء وبالذات أذا وصلنا تعليق خفيف الظل فأنه يدخل السرور الى قلوبنا ، أو عندما تصلنا فكرة جديدة أو تعليق يضيف رأي جديد .
لما سافر أولادنا الثلاثة شعرنا بالوحدة والفراغ وأحيانا بالحزن لفراقهم ولكن القدر دائما يضع في طريقنا أناس يضيفون لحياتنا أو يبصروننا بأشياء لا على الخاطر ولا البال. الناس دول كانوا المرة دي أختي الحبيبة التي تصغرنى في السن وتعيش من أجل إسعاد الآخرين وتفني حياتها من أجل خدمة الجميع إيمانا منها بأن الحياة لا تتوقف وأنها مستمرة ويجب أن نعيش حياتنا من أجل أنفسنا ومن أجل أسعاد من حولنا أيضا كما تفضل حضرة بهاء الله ( فضل الأنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال) لما لقيتنا بالحال ده عرضت علينا أن نفتح مدونة نعرض فيها خبرتنا في الحياة ونشغل وقتنا ونفيد الآخرين . طلبت منها وقت للتفكير ولكن لأنها سريعة التنفيذ ، قامت وفتحت الكمبيوتر وقالت عاوزة تسمي المدونة أيه؟ حقيقي كانت أجمل هدية قدمتها لنا، وأنا رغم أنشغالى بزيارة البنات والأحفاد الإ أنني أسرق وقت من حين لأخر لأكتب ما يطرأ بفكري، شكرا أختي الحبيبة على هذه الهدية القيمة .
البطل روميو والبطله جولييت
أكتوبر 21, 2007 at 10:48 م | In Uncategorized | 12 Commentsطبعا ده موش أسم فيلم جديد أنما هى قصة حقيقية حدثت بالفعل والبطل هنا هو زوج أبنتى أو كان خطيبها وقت حدوث القصة والبطلة هى أبنتي الوسطى .كنا ننتظر يوم فرحهم بفارغ صبر وعمالين نحط قايمة بالمعازيم ونحجز الكوافير ونجهز البيت لأستقبال العريس وأهله . أسبوع قبل الزفاف والزغاريد تمليء البيت والفرحة ملية علينا الدنيا وإذ بإتصال من العريس يخبرنا بأن الحرب قامت بلبنان وأنه لن يستطيع الحضور الينا في الموعد المحدد ، الذهول علي وجوه الجميع أزاي بين ليلة وضحاها أتبدل كل شىء والى متى ستستمر الحرب دي وحنعمل أيه في حجز قاعة الفرح، أسئلة كثيرة تبحث عن أجابة ووقت عصيب، وظل بين العروسان(اللى كان بيربطهم حب كبير) أتصالات كثيرة كأنهم بيصبروا بعض أو بيبكوا على حالهم وظللت أبكي على بكاء أبنتي لكن ما باليد حيلة وكان العريس أيضا حيتجنن ونفسه يجى مصر بأي طريقة ولو سباحة في البحر المتوسط على حد تعبيره . أتصلنا بكل معارفنا وقارايبنا وأصدقاءنا المسيحيين والمسلمين والبهائيين وطلبنا منهم عمل جلسات دعاء وكل صلى ودعى لنا أن يتحل الموقف، ومع تأزم الموقف كان لازم نلغي حجز الفندق ونأجله الى أن تنفرج الأزمة، كان ده أصعب قرار في حياتنا وأصعب أزمة نمر بها وقلنا للعروسة أن تخبر عريسها بالموضوع ده بنفسها فكانت تبكي وتقول موش قادرة أقوله كده بنفسي وأكتفت أن ترسل له رسالة بالموبيل ، وكأن باب السماء أنفتح تلك اللحظه وأستجيبت دعوات الأهل والأصدقاء وأذ برد الرسالة يصل ويحمل معه البشرى ( لاتلغي الحجز أنا فى الطريق اليكم )
بينا وبين لبنان ساعة وربع بالطائرة ولكن الظروف خلت الرحلة 16 ساعة من التعب والأرهاق بالسفر بالبر والتعرض لمخاطر الطريق وخرجت العيلة كلها بالورود تستقبل العريس (البطل روميو) اللى رمى نفسه في النار من أجل عيون العروسة التي لم يحتمل سماع صوتها الباكي ولم يهمه ما قد يتعرض له طوال الطريق من قصف الطائرات أو الغارات المستمرة على البلد وكانت القلوب كلها ترتجف من الخوف عليه ، وكنا كلنا في لهفة لرؤية اللقاء الحار بين العروسين أو روميو وجولييت . وكان بالفعل لقاء لاينسى ( ولا في الأفلام) لقاء شال من على قلوبنا هم وغم الأيام التي أنتظرناها وقت الحرب
وأتعمل الفرح في ميعاده والحمد لله وبقى الجزء الثاني من القصة فالحرب مازالت ، و يبقى السؤال هل سنترك أبنتنا تسافر وسط هذه الظروف المقلقة ؟ ولا حنتصرف أزاي ؟ لكن الحب أنتصر وأصبح فوق كل تفكير فبدون تردد قالت بنتى سوف أسافر مع زوجي اللى جه فى الخطر علشانى ولو آخر الدنيا و كانت ثقتها بالله كبيرة و بالفعل حفظهم الله حتى وصلوا لعش الزوجية سالمين.
جرس الفسحة ضرب ضرب
أكتوبر 18, 2007 at 4:30 م | In أبناء, أخلاق, أمي, ابنتى, الأسرة, البهائية, البيت, الفضائل, الله, تربية روحانية, حدوتة قبل النوم, حضرة بهاء الله, درس, ذكريات, طفولة, مدرس, مدرسات, مدرسة, مناجاة | 4 Commentsأول يوم فى الدراسة، أبنتي الوسطى بقى عندها 6سنين وخلاص رايحة سنة أولى، وذهبنا بها الى المدرسة وتركناها وتمنينا لها يوم دراسي سعيد ونجاح دراسى مستمر وخاصة أنها قد بدا عليها ملامح الذكاء من صغرها، ولما كنا دايما نخشى اليوم الأول من الدراسة لأنه الأنطباع الأول في حياة الطفل الدراسية…………… أما أن يحب الدراسة طول حياته أو يكره المدرسة الى الأبد، وبالفعل كنا ننتظر رجوع أبنتنا من المدرسة بفارغ صبر، وبالفعل رجعت أبنتنا ولقيناها طايرة من الفرح وكل شوية أبلة نورا قالت وأبلة نورا عادت، سألتها أشمعنى أبلة نورا قالت أصلها فضلت طول النهار تحكيلنا حواديت وتشجع أي حد فينا يحكي حدوتة، وأرتبطت أبنتي من يومها بمدرستها وبالمدرسة ( أبلة نورا) حتى أصبجت اليوم طبيبة.
لم أزل ليومنا هذا أتذكر هذا اليوم وهذه المدرسة وأتذكر مدرستى للمرحلة الأبتدائية (أبلة أمينة) لأنها لعبت معي نفس الدور، وتمنيت أن لايتم قبول أي طالبة أو طالب للتدريس بالمرحلة الأبتدائيه الأ بعد أمتحان شفوى للتدقيق في أختيار الشباب الذين لديهم القدرة والصبر في التعامل مع الأطفال بأعتبار أن دى أهم مراحل تعليم الطفل وبالذات في المدارس الحكومية لأن المدارس الخاصة تدقق في أختيار مدرسيها. ولقد حثت الأديان كلها على تحصيل العلم وأجر المعلم عند الله.
يتفضل حضرة بهاء الله (طوبى لمعلم وفى بعهد الله وأنكب على تربية الأطفال، ولقد كتب له من القلم الأعلى أجر مانزل لشأنه في كتاب الأقدس طوبى له طوبى له).
ياليلة العيد أنستينا
أكتوبر 12, 2007 at 3:30 م | In أبناء, الأحتفال, البهائية, الله, حضرة بهاء الله, طفولة | 7 Commentsزمان ليلة عيد الفطر المبارك كانت الأسرة كلها تجتمع حول الراديو اللي كان وقتها كبير الحجم وكان يحتاج الى رف أو تربيزة لتحمله ، المهم تجتمع الأسرة لنستمع جميعا لأغنية ياليلة العيد أنستينا وجددتي الأمل فينا ياليلة العيد للسيدة أم كلثوم أو كما يطلق عليها المصريون ( الست ) مرت سنوات العمر وفي كل عام لازم أسمع هذه الأغنية وأشعر بسعادة كبيرة وأشعر بفرحة المسلمين من حولنا بالعيد وأقوم الصبح على صوت صلاة العيد والأطفال لابسين جديد في جديد.
لما كنا أطفال كنا نلبس الجديد ونعيد مع أخوتنا المسلمين وكانت الحته بتاعتنا كلها تعلم جيدا أننا بهائيين وكان والدي الله يرحمه يحفظنا آيات حضرة بهاء الله ومنها ( عاشروا مع الأديان بالروح والريحان ) فكنا نعيد على المسلمين فى أعيادهم والمسيحين في أعيادهم ونتبادل أطباق الكعك والبسكويت . وكان في شارعنا حاجة اسمها حارة العيد مليانه بالمراجيح والعاب النيشان وبياعين البالونات والزمامير وأعواد من البوص تصدر أصوات كآلة العود والربابة وكان فيه حاجة أسمها البكاش تشبه الحنطور ويركب فيها الأطفال مقابل قرش صاغ و احد وكانت تسابق بعضها واللي تسبق يفضل الولاد اللي فيها يضحكوا على الآخرين ، كنا نشعر بمنتهى الفرح والعادة وسط الأصدقاء .
كل عام وكل المسلمين فى بلاد الدنيا بالف خير وسلام
زعابيب أمشير
أكتوبر 10, 2007 at 6:04 م | In Uncategorized | 8 Commentsكنت أنا أول من تزوج في أسرتي فكان أولادى أول أحفاد بالعيلة وكانوا روح العيلة كلها . لما كنت بأزور أسرتي وبمجرد أن أخبط الباب يفتحوا أخوتي البنات ويخطفوا الأولاد مني ويمطروهم بالقبلات وكان والدي الله يرحمه يفضل يقولهم حرام عليكم ماتبوسهمش من خدودهم علشان ورد الخدود مايتقطفش ، لي أخت خفيفة الظل ، تحب القفشات جدا فكانت أول ماتشوف الولاد ، تقول زعابيب أمشيروصلوا، زعابيب أمشيروصلوا، لأن البيت كان يتحول من الهدوء القاتل الي الزيطة والزمبليطة وأفلام الكارتون تتحط في الفيديو ( توم وجيري وبينك بانسر ……………) وتطلع كتب الأطفال والهدايا ، كان بيقى في حالة من الطوارىء اللذيذة في البيت. كان الكل متشوق يشوف الأحفاد ويقعد معاهم . وجود الأحفاد عندنا اليومين دول فكرني بالذي مضي وكأنه الأمس القريب أتقلب حال بيتنا رأسا علي عقب منذ وصول بناتنا بالسلامة ومعهم ( زعابيب أمشير على رأي أختي) الضيوف كل يوم عندنا، البيت أتملى بالأصوات والحركات والضحكات وصرخات الأحفاد وضحكاتهم وقفشات البنات مع باباهم ومعايا والحكاوي الحلوة والذكريات عن أيام الطفولة وشقاوتها،وعمل الأكلات المفضلة للبنات وأهمها أكلة السمك والجمبري وجميع المأكولات البحرية………..أخيرا دبت روح الحياة في البيت وأصبح للدنيا كل المعاني الحلوة برفقة الأبناء والأحفاد
وكانت المفاجأة
أكتوبر 7, 2007 at 3:31 م | In أبناء, الأسرة, البهائية, الزواج, مناجاة | 11 Comments
منذ أن عرفنا أن أبنتنا الوسطي ستحضر لمصر أتفقت العيلة كلها أن لا نخبر جدتها بموعد وصولها حتى نعمل لها مفاجأة حلوة، وده كان بناء على رغبة أم ست الحسن شخصيا، ومرت الأيام وطبعا كل شويه نقع بلسانا قدامها ، تقول أيه ياولاد هى أم ست الحسن جاية ؟ نقول لها أدعي لها تيجى أحنا بنتمنى بس. ولما حان وقت وصولها والعيلة كلها ( أخواتى وأولادهم جميعا وأمي الحبيبة وأم الشاطر حسن وأبنها وأنا وزوجى ) الجميع كانوا في أنتظار اللقاء على أحر من الجمر . ذهبنا أنا وزوجى وأبنتنا وأبنها وبنت خالتهم وبنت خالهم الى المطار لنستقبل أم ست الحسن وآخذنا كاميرا الفيديو معانا . المرة دى كان فيه أفواج كثيرة وخرجت أبنتنا دون أن نلاحظ وفضلنا ننتظر وماسكين الكاميرا . وفجأة لقينا اللى من ورانا بتقول أنتم فين؟ متهيألي في اللحظة دي كل المطار أتفرج علينا من روعة اللقاء . أنا شفت الحفيدة قبل كده من 3 شهور ونصف بس ماشاء الله لم أكن أتخيل أنها كبرت وأحلوت كده وفضلت تتأملنى وكأنها تذكرت أننى قرأت لها لحظة ميلادها مناجاة المولود فى أذنها ( قد جئت بأمر الله وظهرت لذكره وخلقت لخدمته العزيز المحبوب ). مقابله الأختين كانت روعة ومقابلة الجد والحفيدة كانت أروع ويبقى اللقاء الثالث. رجعنا مسرعين للبيت وأتفقنا أن نضع خطة للقاء الجدة وهى أن تدخل بنات الخالة أولا ومعاهم الكاميرا ثم تدخل أم الشاطر حسن وتحمل بنت أختها وليس أبنها وتدخل بصورة طبيبعية وتروح تسلم على جدتها. لغاية كده والخطة ماشيه بصورة جميلة وأقتربت الجدة تسلم على الشاطر حسن ثم سكتت عن الكلام لحظات وصرخت لأ ……لأ موش هو ده الواد ………..هو فين ,بعدين فكرت لحظة هي دى ست الحسن فين أمها ؟ دخلت أبنتنا من الباب مسرعة لتلقي نفسها في حضن الجدة وسط الضحكات واللقطات الحلوة التى تم تسجيلها لتبقى ذكرى مع الزمن .
ياساعة بالوقت أجري
أكتوبر 5, 2007 at 6:16 ص | In ابنتى, الأحتفال, الأسرة, البيت, الحفيد, دعاء, طفولة | 11 Commentsياساعة بالوقت أجري خلي الحبيبة تيجي بدري ………..ساعات قليلة وكأنها العمر كله وأحنا في أنتظار أعز الحبايب، أبنتي الوسطي وست الحسن والجمال. اليوم صحيت من بدري أو من النجمة زي ما بيقولوا وبصيت في الساعة لقتها لسه 7 صباحا، طيب أعمل أيه في الوقت علشان يضيع وبنتي حتوصل بالليل، صليت والحمد لله وقرأت المناجاة لتصل بنتي بالسلامة، وبعدين رحت عملت ببرونة لبن للشاطر حسن وأكلته، قرأت جريدة قديمة أستوقفني خبر بها .. (وكأن الوقت في بعدك واقف ما بيمشيش)…علي رأي حسين الجسمي. اليوم فيه ثلاث مفاجأت موش واحدة زي المرة اللي فاتت الأولي هي مقابلة الجد بالحفيدة والثانية هى مقابلة الأختين وأولادهم ببعض فهم لم يروا بعض منذ أفراحهم والثالثة هى المفاجأة وسوف أحكى عنها لاحقا مع وصول أبنتي وأبنتها بالسلامة أن شاء الله . دعواتكم
روح حائرة
أكتوبر 3, 2007 at 8:54 ص | In أخلاق, البهائية, الفضائل, الله, روح, مناجاة | 2 Comments ![]()
قرأت هذا الشعر الرائع بمدونة أحدى الصديقات وقد أعجبني كثيرا فهو يتحدث عن رحلة روح حائرة هائمة تائهة تبحث عن الأمان والأطمئنان علها تستقر وتستريح وخلال رحلة البحث تكتشف أن النور بجوارها ولم تراه لأنها حجبت نفسها بحجبات الدنيا وماعليها فقرءوا معى هذا الشعر الجميل وأجمل تحياتى لصاحبة المدونة
حائر أنت معي تسأل الروح أين النسيم أين عذب الماء الرقيق
أين طوق النجاة ينتشل هذا الغريق أين ماء السماء تطفئ نار الحريق
إني هائما ياروحي أتلهف أنوارا تملأ درب الطريق
أريد أن أستقر على عرش يغدقه الحب فالحب أعظم رفيق
هيا نبحث في وادي الحياة علنا نصل الأمان في ظلمة الليل العميق
ألا لهذا الليل من فجر ألا لهذا القلب من استقرار
قد ضللت طريق الهدى فمن لهيب النار أين الفرار
سألت عن الحب فجر الدجى فما زلت أنا تائه محتار
كيف أبحث عن شط الوصال في بحر تجري مياهه دون أنحسار
هيا يا رفيقي نهرب عن أطلال منزل بلا سقف أو جدار
ورحلنا بعيدا وبعيدا وحياتنا بين رحلات وأسفار
تلال جبال وهضاب هواء ورياح وأعصار
نضج نصرخ نتألم نعدو سريعا كأننا نولي الأدبار
هذا واد لا يرى الشمس وذاك تكسوه جليد الأمطار
درب طويل خاوي الحياة نتمنى فيه حنين الأخيار
وعدونا طويلا وطويلا وذاب القلب من حرقة المشوار
نتلفت حولنا في لهف فمن ينقذنا من هاوية الأخطار
ألن تهدئ ياعاصفة الروح ألن تدب الحياة في هذه الديار
وأنتبهنا من رقدة ومن غفلة وأعترتنا نشوة على مرمى الأبصار
نتلفت حولنا في شغف فرأينا ما طربت له الأنظار
معجزة هذه أم سراب بعيد أم حلم كريم لا يلبث أن ينهار
أهذا يوم الأيام المنتظر أم إننا نهيم في بحر من الأفكار
فما رأينا كهذا الجمال حديقة غناء تزدان بالأنوار
أشجار تطاولت أعناقها إلى السماء وقد تزينت بحلو الأثمار
عصفور يغرد بأجمل غناء وبلبل يصدح لسحر الأزهار
ينابيع تفجرت بماء الحياة تجري وتتدفق في جوف الآبار
ملائكة تنحني في خشوع لترتوي من عذب الأنهار
جم غفير من كل واد يسبح باسم الله المختار
قد ظهر كنز الله الموعود فاغترف من لالئه دون انتظار
خضع الجميع لنور الخالق فالملك لله الواحد القهار
أثناء رحلة حياتنا بيكون كثير من الخير حولنا ولا نراه لأننا نظل نتمسك بالقديم أو بالفكر العقيم وبرغم أن نور الحقيقة ساطع كالشمس من حولنا ألا أننا لانراه لأننا وضعنا حجبات بيننا وبينه ، يتفضل حضرة بهاء الله (ياأبن الأأنسان )قد مضت عليك أيام وأشتغلت فيها بما تهوى نفسك من الظنون والأوهام ، الى متى تكون راقدا على بساطك أرفع رأسك عن النوم أن الشمس أرتفعت في وسط الزوال لعل تشرق عليك بأنوار الجمال .
( أصل الخسران ) لمن مضت أيامه وماعرف نفسه كذلك علمناك وصرفنا لك كلمات الحكمة لتشكر الله ربك في نفسك وتفتخر بها بين العالمين .
أم وش بشوش
أكتوبر 1, 2007 at 7:47 ص | In أبناء, أمي, الأسرة, البيت, الوالدين, امى, تربية روحانية | 5 Commentsوعدت أن أتكلم أستكمالا لمقالي السابق (كده رضا) عن أمي ست الحبايب أم وش بشوش واللى هى السبب أننا نشعر بالرضا فهى دايما تدخل البهجة والسرور على الجميع مهما كانت الظروف اليومية التي تمر بها، خليط من النشاط والسعادة والرضا، لم أراها يوما تحمل الهم، حتى في حالات المرض والأزمات دايما شاكرة ورامية حملها على الله وعندها كل الثقة أن جلالته سيعطيها ما تطلبه، ولما كان يصحى عيل من عيالنا وهو مكشر كانت تقول له روح أول أفرد وشك وأبتسم وقول صباح الخير علشان اليوم كله يبقى حلو. كانت أمي تكدح لتربي أولادها الستة، يساندها في ذلك أبي الله يرحمه الذي كان أيده بأدها في شغل البيت والتربية حتى أنه عندما يراها وقد حل بها التعب، كان يقول لها قومي أخرجي زوري القريبات والصديقات وأنا أخذ بالي من الولاد لأنه كان يحب أن يشوفها دايما فرحانة. حتى أنه كان يديها شهر كامل أجازة كل سنة لزيارة أقاربها بالقاهرة ومعها نصف الولاد والباقي يقعدوا في رعايته حتى أننا لم نعرف شخصية سي السيد إلا من الأفلام المصرية فقط، والحمد لله بالصبر والكفاح والرضا كبر الأولاد والبنات. وهي مازالت تعلم ولادنا الصفات الحلوة دي ربنا يخليها لنا.
ودايما هم ببالي وأقرأ لهم الأدعية والمناجاة وتحضرني الآن واحدة منهم ( ثم أغفر لي ولأبى ثم التي حملتني بفضل من عندك ورحمة من لدنك. وإنك أنت أرحم الراحمين. أى رب قدر لي ماتختاره لنفسي . ثم أنزل على من سماء فضلك من بدائع جودك وعنايتك ، ثم أقض من لدنك حوائجي وأنك أنت خير مقض وخير حاكم وخير مقدر وأنك أنت الفضال القديم) .
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
