فانوس الحب

سبتمبر 13, 2007 at 2:26 م | In الأحتفال, الوالدين, طفولة, عادات |

                                           images3.jpg

غرس والدينا فينا منذ الصغر المحبة والتسامح ومحو التعصب بجميع أشكاله تجاه الآخرين فلم نفرق ونحن نلعب معا بين طفل جميل أوغير جميل بين غنى وفقير , وأتذكر قرب حلول شهر رمضان الكريم كان أبي يشترى لنا فوانيس رمضان المصنوعة من الصفيح والزجاج الملون والشموع, كانت هذه الفوانيس بمثابة فانوس المحبة فهو يجمع الصغار على أختلاف ألوانهم ودياناتهم وأعمارهم …………يجتمع الجميع وحالو ياحالو رمضان كريم ياحالو , ونظل نغنى هذه الأغنية التى لن ننساها أمام كل بيت  حتى يفتحوا لنا ونأخذ المكسرات والبلح , وبالرغم من إمتلاء بيوتنا بمثل هذه الأنواع الإ أن والدينا كانوا ينتهزون كل مناسبة لتبادل المعاني الرقيقة للمحبة وسط الجيران والحرص فى كل المناسبات الآخرى على تبادل التهانى فنشأنا وداخلنا ملىء بالسلام وحب الخير للجميع . كنا ندعو الله أن لا تنطفيء الشموع بسرعة حتى لاتنهي هذه اللمة الحلوة.

أرجو من أصدقاءنا القراء من لديه ببلده عادة مختلفه للأحتفال بالشهر الكريم أن يرسلها لنا لكى نتعرف على العادات المختلفة للشعوب .

8 تعليق »

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

  1. اتذكر طفولتى فقد كنت اخرج انا واخي للعب بالفوانيس مع جيراننا المسلمين وكان جيراننا المسيحين يخرجون ايضا
    وبالمثل فىا لاعياد المسيحية نخرج جميع مسلمين وبهائييتن لنلعب ونفرقع البمب
    الاطفال لا تعرف التعصب بل يجمعها الحب
    يتفضل حضرة بهاء الله:
    “عاشروا مع الأديان بالروح والريحان”
    وهذا ما علمه لنا والدينا

    التعليق: بواسطة اسرة بهائية — سبتمبر 13, 2007 #

  2. أتذكر عندما كنت طفلة وكان أبي يعود من الخارج وهو يخفي الفوانيس على السلم، او يحضرها قبل رمضان بعدة أيام ويخفيها داخل البيت ويقول لنا انه لم يشتري الفوانيس هذا العام، كم كنا نحزن لأننا لن نشارك الجيران فرحتهم، ولكن أبي يسعد قلوبنا بأظهار الفوانيس، وننزل في الشارع بعد الأفطار لنغني وحوي يا وحوي جميعا مع بعض ونضيء الفوانيس ونسعد جميعا كبارا وصغارا، كنت أتمنى أن يعيش طفلي نفس الشيء ولكن هنا بالكويت عادات وتقاليد أخرى، فهنا بدلا من الفوانيس شيء يسمى قرقيعان وينطق (جرجيعان) ويغنوا له الأطفال أغاني تسعد القلوب، ولهم زي معين يرتدونه ويمرون على البيوت لأخذون الشيكولاته والحلوى من الجيران، أو يأخذون هذه الحلوى إلى المدرسة لكي يتبادلها الأطفال مع بعض.
    كم هي جميلة التعرف على العادت والتقاليد لشعوب أخرى وكم هي أجمل مرحلة الطفولة، لأن الأطفال لا يعرفون تعصب أو كراهية.

    التعليق: بواسطة Om Yo Yo — سبتمبر 15, 2007 #

  3. صديقه المدونه om yo yo
    كم هو جميل التعرف على عادات الشعوب الآخرى وقد أثرت هذا فى موضوع سابق فياريت تقولى لنا ماهو ( الجرجيعان بالضبط) وربنا يخلي لك أبنك ويجي مصر ويعرف أيه هو الفانوس ويلعب به

    التعليق: بواسطة fosho — سبتمبر 15, 2007 #

  4. عزيزتي .. موضوع جميل في هذا الشهر الفضيل .. القريقعان هو احد العادات الموجوده في الخليج العربي لكن وبكل صدق هو اليوم ليس كالبارحة .. كيف اشرح لك هذه النقطه اممممم مثلا الفانوس الصيني اللي بلمبه .. هو فانوس بس مش فانوس في نفس الوقت … فهمتي قصدي؟ يعني فانوس بدون شمعه ولا لمه ولا ناس ..فانوس تجاري شويه ..محافظ ع الفكرة بس الناس مش متأثره بالفانوس او مدياه وضعه زي الأول وده طبعا مش كلهم .. اذا حابه تعرفي اكتر عن القريقعان يشرفني ان تزوري موقعي Yazeed.net وللامانه كتبته بعد قرأة موضوعك الملهم اللي حمسني اكتبه وكل سنه وانتي طيبه

    التعليق: بواسطة يزيد — سبتمبر 20, 2007 #

  5. الأخ يزيد شكرا لتشريفك مدونتنا وأحنا دخلنا المدونة بتاعتك وقد أعجبتنا كثيرا وموضوع وافي عن القرقيعان نتمنى أن يقرأه الجميع وكل عام وانت بخير

    التعليق: بواسطة fosho — سبتمبر 21, 2007 #

  6. أنا أيضا اتذكر ايام رمضان الحلوة و نحن أطفال ,ورغم إننا أسرة بهائية إلا إننا كنا نلعب مع أطفال الجيران و نزين الشارع لنستقبل الشهر المبارك و نشارك الأصدقاء في الإفطار الجماعي , بكل محبة و سعادة و يجمعنا فانوس الحب جميعا

    و كانت فرحتنا برمضان تكبر اكتر عندما نسمع أغانيه الحلوة ( مرحب شهر الصوم مرحب , و رمضان جانا , و سبحة رمضان ثم بعد 30 يوم يا ليلة العيد انستينا…..)

    و عندك حق يا أخ يزيد , لم يعد الفانوس الآن له تأثير فانوس زمان , بالشمعة الحلوة و اللمة و الناس
    نتمنى أن تعود أيام زمان و يجمعنا فانوس المحبة ليس فقط الأطفال , بل و الكبار أيضا

    التعليق: بواسطة Rasha — سبتمبر 21, 2007 #

  7. ان كلمة فانوس الحب كلمة جميلة وتعبر عن معاني سامية فتمثل فرحة الشهر الكريم ومدى المحبة التي تربط الناس في هذه الايام الكريمة وكل عام والجميع بخير

    التعليق: بواسطة thelightway — سبتمبر 21, 2007 #

  8. عندما سأل احد الاصدقاء هل الاعمال الطيبة لها تاثير في هذا العالم المليء بالاخلاقيات المسيئة للبشرية
    رد اخر بان الشمعة الصغيرة يمكن ان تضئ غرفة كبيرة غارقة في الظلام
    نعم يجب الا نيأس ابدا بان الليل الطويل لابد ان يكون له فجر

    التعليق: بواسطة thelightway — سبتمبر 22, 2007 #

أضف تعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.