وتعطلت لغة الكلام
سبتمبر 29, 2007 at 4:44 م | In أبناء, الأسرة, البيت, الحفيد, طفولة, لقاء | 13 Commentsالوقت يمر بطىء والدقائق وكأنها ساعات طوال ، لم ننم تلك اليلة أنا وزوجي من شدة الفرح ، وفي الصباح أخذنا السيارة للمطار ومعانا أبن عمة الولاد اللى كان عاوزيشوف لحظه اللقاء بنفسه، المطار مزدحم بالناس اللى مسافر واللي مستني في لهفة عودة الغائب ، قلوبنا كادت أن تطير وكأن لها أجنحة تستنى في لهفة لحظة اللقاء ، أخذنا نتحدث لنضيع الوقت ولم أنتبه إلا على صوت أبن عمة أبنتي يقول موش هى دي أم الشاطر حسن صرخنا جميعا وتعلقت نظراتي بزوجى الحبيب أراقب في لهفة كل خطواته ، وجدته يطير وسط الناس بجوار السور الحديدي وكأنه يتمنى أن يحطمه ليصل بسرعة الى أبنته الحبيبة التي كانت تعلق أبنها على صدرها وتمسك بأحدى يديها شنطة البيبى وبالأخرى الشنطة الخاصة بها ،أحسست أن جميع من بالمطار تأثروا من تلك اللحظه التي تعطلت فيها لغة الكلام لتحل محلها لغة الشوق والدموع والحنين والفرح، وبسرعة فككنا الأحزمة من وسط الأم ليستقر الحفيد بين أيدينا كل واحد يمطره بالقبلات وهو ينظر الينا كأنه عاوز يقول ( هما دول ياماما أجدادي اللي عمالة طول الطريق تكلميني عليهم ) لم يصرخ الصغير ولم يندهش وكـأنه هو كمان كان نفسه يشوف اللقاء ده .ركبنا السيارة و الضحكات الرنانة تملئ أرجاء الدنيا كلها اللى حسيت أنها بقت ملك أيدينا وأفقت على صوت أبنتي وهي تغني ( وحشاني مصر أم القناطر والنسيم والنيل وأحلى الذكريات وحشاني مصر أم العيون السمر والسهر والنسمة وخدود البنات ) وفي طريق العودة الى مدينتنا الصغيرة ظللنا نغني جميعا أغنيه ( حلوة يابلدي ) وده كان اللقاءالأول ويبقى اللقاء الآخر بعد أيام مع أبنتنا الوسطى أدعو الله معنا أن تصل بالسلامة
لقاء الأحبة
سبتمبر 26, 2007 at 10:38 ص | In أبناء, الحفيد, طفولة, لقاء | 14 Commentsسمعت النهاردة أغنية لفريد الأطرش بتقول (أحلى الأماني فيك يازمان ………لقا الأحبة في كل أوان ) والأحبه هما الشاطر حسن وست الحسن والجمال ودول أحفادنا الصغيرين . الشاطر حسن عنده دلوقتى شهرين ونصف وست الحسن عندها 3شهور ونصف . وانا بأتكلم عليهم دلوقتى لأنهم فى طريقهم لزيارة مصرنا الحبيبة لأول مرة مع بناتنا. بصراحة دي فكرة أزواجهم الغاليين على قلوبنا (بالرغم من أنهم لن يحضروا لأرتباطهم بأعمالهم ) ولكن علشان خاطر عيون الجد أرسلوا الولاد فى أقرب فرصة علشان يملي عينيه منهم زى مابنقول أحنا في مصر، أنا وجدهم طايرن من الفرح فدي أول مرة حيشوفوهم جدهم . أرى السعادة والأمل وإشراق العيون والأبتسامة الحلوة على وجه زوجي. قررت أن آخذ ورقة وقلم معي الي المطار لأسجل هذه اللحظات السعيدة التى أنتظرها أنا كمان بفارغ صبر وأشوف ( لقاء الأحبة ). أمبارح أتكلمت مع بنتي الكبري علي النت لقيت جوزها بيقول لها عوزك لما توصلي مصر أن شاء الله بالسلامة تسجلي على كاميرا الفيديو هذا اللقاء الذي أشتاق أن أراه لما ترجعوا بالسلامة .
قريبا أن شاء الله يجوا البنات وأولادهم بالسلامة وكم كنا نتمنى أن يحضر أزواجهم معهم ، وقد قررت أن أكتب عن شعورنا قبل مجيئهم علهم في يوم من الأيام يقرءون المدونه ويعرفون كم كنا نشتاق للكبار والصغار معا.
كده رضا
سبتمبر 24, 2007 at 2:02 م | In أخلاق, أمي, الفضائل, الله, شريك العمر | 7 Commentsوأحنا في طريقنا مسافرين نقضي يومين في مدينتنا الحلوة علي ساحل البحر المتوسط ، سألنى زوجي سؤال لم أكن أتوقعه بعد عشرة 32 سنة ، سألني أنتي سعيدة معايا ، فقلت له ليه السؤال الغريب ده ؟ قال اصل أنا دايما شايفك سعيدة وراضية ومستبشرة وأنتى موش عايشة في قصر ولا عندك ثروة ، ضحكت وقلت له أنا بأحب حياتي زى ماهي كده ولم أحلم يوما أن أكون أميرة ولاعندى قصر ولا ثروة ( موش معنى كده أنى موش طموحة ) بس الحكايه أني راضيه من داخلى بما قسمه الله لنا ،الماديات موش هى كل حاجة هناك ماهو أغلى وهو الروحانيات وما تنميه في الأنسان من رضا وقناعة وتحضرني هنا كلمة الهية من آيات حضرة بهاء الله تقول( أصل العزة هو قناعة العبد بما رزق به والأكتفاء بما قدر له) . والحقيقة أني أدين لأمى الصبورة الحنونة فى ترسيخ ذلك في نفوسنا منذ أن كنا صغار وسوف أتحدث عنها وعما فعلته معنا لاحقا .
جلدة كراسة مستعملة
سبتمبر 22, 2007 at 5:38 م | In أبناء, أخلاق, أمي, ابنتى, الفضائل, الكرم, طفولة | 8 Commentsفاجأني أبني بعلبة صغيرة فتحتها وأنا متشوقة ياترى جواها أيه ، إبني دلوقتي بقى شاب ماشاء الله طول بعرض ، قعد أبنى يبصلي وهو يبتسم وعارف أنا حأقول له أيه ، خاتم من الذهب هي هدية أبني الوحيد وأصغر أبنائي بكل راتبه، فقد قرر بينه وبين نفسه أن يشترى لى بمرتبه الأول أي حاجة دهب، قرأ أبنى في عنيه كل اللي كنت حأقوله ، كنت دايما أقوله حوش كل قرش علشان أنا وبابا نفسنا نجوزك زى ماجوزنا أخواتك البنات ونفرح بيك وبولادك، فقالى ياماما ده جزء بسيط من اللى عملتوه معايا وربنا حيبارك في مرتبي ويزيد لو أنك قبلتي هديتي.ومهما عملت لكم لن أوفيكم حقكم بس أنتم أدعولي. بجد فرحت بيه وبالهديه لأن حسيت أن أبني بيفكر فينا زى ماأحنا بنفكر فيه وحملين همه . قبلته ولم أشأ أن أضيع فرحته بأي كلمة أعتراض، وقد سبقه في كده أخوته البنات من رواتبهم الأولى بأعمالهم .
الأخد والعطا مطلوب من الأبناء تجاه الأهل لأن الأهل بطبيعتهم العطاء ، لكن من أمتى ممكن يتعلم الطفل العطاء ؟ فى نظري من اللحظه التى يستطيع فيها الأمساك بقطعه بسكويت أوفاكهة ونقول له إدى حتة لماما وإدى حتة لبابا ……….أختك، أخوك وبالفعل نأخذ منه يعني وهو عمره مازال شهور قليلة ، من هنا يتعلم الطفل العطاء والكرم وينشأ الطفل عطوف غير أناني .
يتفضل حضرة بهاء الله ( االكرم والجودمن خصالي فهنيئا لمن تزين بخصالي )
أتذكر وولادي صغار كنا حرصين في كل مناسبة من المناسبات المختلفه أن نقدم الهدايا لبعضنا وللأهل حتى ولو كانت بسيطه علشان ولادنا يتعلموا أن يكونوا مجاملين وحنونين وحرصنا أن نعلمهم الآيات الألهية التي تحثهم على الكرم، وأنا بأرتب أوراقي لقيت كارت صغير صنعه أبني من (جلدة كراسه مستعملة )وهو بسنوات عمره الأولى ورسم عليها وردتين وأهداها لينا أانا وباباه بمناسبه عيد ميلادنا . مازلت كل ماشوف الكارت أشعرأنا وزوجي الحبيب بسعادة بالغة.
من هنا تعود أبناءنا زي مافنينا عمرنا فى العطاء لهم بلا مقابل(لأن دي طبيعة كل أب وأم )ولكنها ليست دائما طبيعة كل الأبناء الذين تعودوا أن يأخذوا فقط ولا يعطوا.كلنا بالكبر سنحتاج الى أبناءنا سواء بالمال أو السؤال أو الكلمة الحلوة أو الخدمة أو أثناء مرضنا ……………فالحياة فعلا أخذ وعطا . 
علاقات ضحلة
سبتمبر 19, 2007 at 11:26 م | In Uncategorized | 14 Comments
جائني أيميل يقول (نملك هذه الأيام منازل أكبر ، وأسر أصغر،ونملك وسائل راحة أكثر ، ووقتا أقل ، لقد أضفنا سنوات إلى حياتنا ، ولم نضف حياة إلى سنوات عمرنا، إننا نشتري أكثر ، ونستمتع أقل، إننا نصنع المزيد من أجهزة الكمبيوتر لتحفظ معلومات أكثر ، ولتعطي نسخا أكثر، ولكن الاتصال في ما بيننا أقل، أرباح كبيرة ، وعلاقات ضحلة، لدينا الكثير من وقت الفراغ، والقليل من المتعة، لدينا الكثير من أنواع الطعام ، والقليل من التغذية، لدينا دخل عال ، وطلاق أعلى،
لدينا منازل فاخرة ، وبيوت محطمة،إننا نكتب كثيرا ، ونتعلم قليلا ؛ ونخطط كثيرا ، وننجز القليل، لذا أننا نقترح أن تقض مزيدا من الوقت مع أسرتك وأصدقائك، وقم بزيارة الأماكن التي تحبها معهم، الحياة سلسلة من اللحظات الممتعة، وليس مجرد البقاء على قيد الحياة ،و لِنخبر أسرنا وأصدقاءنا عن مقدار حبنا لهم . ولا تؤجل أي شيء يبعث الضحك والسرور في حياتك، إن كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة هي شيء مميز ، وإنك لا تدري إن كانت أي منها ستكون هي الأخيرة في حياتك، إذا كنت مشغولا جدا إلى درجة أنه ليس لديك الوقت لتنفيذ ما بهذه الرسالة، فقط فكر بأنك قد لا تكون موجودا بينهم في أي لحظة.
أعجبتني الرسالة كثيرا لأنها واضحة، وسهلة الفهم، وتعبر عما نحن عليه الأن، أرجو ان يصل مفهوم هذه الرسالة إلى كل فرد
هذا ماوصلني من صديقة للمدونه أحببت أن تقرؤه معي لأنه أعجبني وقد وجدت فيه إستكمالا لمقالي السابق ( طيارة ورق )
طيارة ورق
سبتمبر 17, 2007 at 6:42 م | In الأب, الأسرة, الوالدين, بيت سعيد, طفولة, عادات | 10 Comments
شفت النهاردة طيارة ورق في السما تتمايل على اليمين مرة وعلى الشمال مرة وكأنها تودع الأجازة الصيفيه .من زمان مشفتش طيارة ورق ، فكرتني بأيام زمان وحلاوتها وتذكرت علطول أغنية فيروز( طيري ياطيارة طيري ياورقة وخيطان بدي أرجع بنت صغيرة على سطح الجيران وينسانى الزمان علي سطح الجيران ).
أفرخ من الورق السلوفان وعودين من البوص وشلة دوبار ووكان بابا الله يرحمه يجمع أخوتى الصبيان ليصنع لهم هذه الطيارات ، كانت اللعب بسيطة ورخيصه مبتأذيش حد موش زى المسدسات والمدافع الرشاشه اللي علمت الأطفال العنف .
رجعت بيه الذكريات على سطح بيتنا فى مدينتنا الساحلية الساحرة ، اللي تركتها لما تزوجت لمدينه آخرى وكنت كلما أرجع لها أشم هواء البحر والسمك من باب المدينه ، حنين دائما يشدنا الى المكان اللى قضينا فيه طفولتنا أفتكرت لما كانوا أبوينا حريصين على الفسحة الأسبوعية بلا كلل ولا ملل، يوم كامل نشد الرحال بالشمسية والأكل وكراسى البحر والمايوهات والفرحة تتنطط فى عنينا .أونروح الجنينة ونبقى مواعدين الأهل يجوا معانا وتذكرت لمتنا حوالين والدى ليحكى لنا الحواديت الطويله آخر السهرة .أو إجتماعنا على تربيزة الأكل .أو أمي الحنونه وهى تسرح لنا شعرنا وكل واحدة مستنية دورها علشان تاخد جرعة حنان منها.
كم نفتقد الأيام دي لمه الأسرة بما فيها من فوائد كثيرة فهى لمه الحنان والتواصل بين أفراد الأسرة كلهم وملاحظه الوالدين لسلوك ابناءهم وهم مجتمعين مع بعضهم أو مع غيرهم من الناس . التفكك الأسرى أصبحت مشكلة متفشية سببها إنشغال الوالدين بأعمالهم وارتبطاتهم أو الجلوس لفترات طويلة أمام التليفزيون أو الكمبيوتر .
(إن حياة العائلة في هذا الأمر كحياة ملائكة السماء مصدر روحانية وسرور وأتفاق واتحاد وأن تكون مرافقة جسمانية وعقلانية ويجب أن يكون البيت منظما ومرتبا وأفكارهما كأشعة شمس الحقبقة ونجوم السماء اللامعة ويجب أن يكونا كبلبلين مغردين على أغصان شجرة الوحدة والمودة وأن يكونا فى فرح وسرور دائمين ويكونا سببا لسرور قلوب الآخرين ويكونا قدوة لغيرهم وأن يربيا أطفالهم تربية حسنة ليصبحوا مدار فخر لتلك العائلة وحسن صيتها ) من الآثار البهائية، حضرة عبد البهاء
نتمنى أن تعود لمة الأسرة من تانى ويعود معاها الدفء الأسري
كبستاني يعتني بأغراسه
سبتمبر 14, 2007 at 9:54 م | In أخلاق, أمي, ابنتى, الأب, الأسرة, الفضائل | 7 Comments
الأم والأب شريكان في الحياة وفي تربية الأطفال ولكل منه دوره المكمل للآخر ، ولكن لا يخفى عنا جميعا إن على الأم العبء الأكبر فى التربيه بإعتبار إنها المصاحب لطفلها في سنوات عمره الأولى .
( يجب على الأمهات تربية صغارهن كبستاني يربي ويعتني بأغراسه والسعي ليلا ونهارا لترسيخ الإيمان وخشية الله الرحمن وحب العموم وفضائل الأخلاق والصفات الحسنة فى الأطفال ) من الآثار البهائية .
تأملت كلمة كبستاني يعتني بأغراسه وتصورت الفلاح ومايبذله من جهود شاقه لغرس الحبوب في الأرض بعد حرثها وتقليمها وأعدادها والعنايه بها وريها والأنتظار طويلا حتى يجني ثمرة تعبه .
قابلت أم شابة بلبنان صغيرة السن وكبيرة العقل والخبرة في الحياة ، جارة لأبنتي وقد سعدت بهذه الجيرة لأبنتي لأنهم كما يقولون ( أختار الجار قبل الدار) ولأن ابنتى أم حديثه العهد بالتربية فقد أفادتها كثيرا جارتها هذه . ويوما ناقشتها في تربيه أطفالها بعد أن شفت أدب ولادها، قالت لي ياتانت أنا باتعب دلوقتى واهلك في تربية اولادي حتى أحصد فيما بعد وهنا تذكرت حياه الفلاح وغرس البذور.
قالت كمان أنا وزوجى عمرنا صغير دلوقتي وعندنا القدرة على الكفاح وعندنا الصبروالصحة وطول البال فنتعب دلوقتي ونرتاح بكرة وأنا بادقق في كل تفاصيل حياة أولادي لأعلمهم الفضائل والتربية الحسنة لكن لو دلعنا النهاردة وكبروا الأولاد وأحنا كمان كبرنا الزمام حيكون فلت من أيدينا ولن نستطيع وقتها فعل شىء ويجي الندم . ظللت أتأملها وانا جد فرحانة بيها، وتذكرت رحله كفاحي انا وزوجى الحبيب وكأنها كانت تتحدث عنا .
فانوس الحب
سبتمبر 13, 2007 at 2:26 م | In الأحتفال, الوالدين, طفولة, عادات | 8 Comments ![]()
غرس والدينا فينا منذ الصغر المحبة والتسامح ومحو التعصب بجميع أشكاله تجاه الآخرين فلم نفرق ونحن نلعب معا بين طفل جميل أوغير جميل بين غنى وفقير , وأتذكر قرب حلول شهر رمضان الكريم كان أبي يشترى لنا فوانيس رمضان المصنوعة من الصفيح والزجاج الملون والشموع, كانت هذه الفوانيس بمثابة فانوس المحبة فهو يجمع الصغار على أختلاف ألوانهم ودياناتهم وأعمارهم …………يجتمع الجميع وحالو ياحالو رمضان كريم ياحالو , ونظل نغنى هذه الأغنية التى لن ننساها أمام كل بيت حتى يفتحوا لنا ونأخذ المكسرات والبلح , وبالرغم من إمتلاء بيوتنا بمثل هذه الأنواع الإ أن والدينا كانوا ينتهزون كل مناسبة لتبادل المعاني الرقيقة للمحبة وسط الجيران والحرص فى كل المناسبات الآخرى على تبادل التهانى فنشأنا وداخلنا ملىء بالسلام وحب الخير للجميع . كنا ندعو الله أن لا تنطفيء الشموع بسرعة حتى لاتنهي هذه اللمة الحلوة.
أرجو من أصدقاءنا القراء من لديه ببلده عادة مختلفه للأحتفال بالشهر الكريم أن يرسلها لنا لكى نتعرف على العادات المختلفة للشعوب .
عاوزة تعيش وتحافظ على بيتها
سبتمبر 12, 2007 at 7:43 م | In أخلاق, أمي, الأسرة, البيت, الزواج, الفضائل, الوالدين, حماة, شريك العمر | Leave a Commentقبل أن أكتب في موضوع جديد أردت أن أعرض بعض الردود على موضوع الحماة من بعض الزوجات الشابات العاقلات واللى بنقول عليها بالبلدي ( عاوزة تعيش وتحافظ علي بيتها ) أردت أن أعرض نموذجين لهؤلاء الشابات من خبرتهم المعيشية علها تفيد الكثير من جيلهن .
1. أعجبني المقال كثيرا و أود أن أشكر الكاتبة بنفسي على الأفكار الرائعة التي تساعد الشباب المتزوجون و المقدمين على الزواج اكتشاف أنهم ليسوا في حرب.
أنا شابة متزوجة حديثا و هذه بعض النصائح التي زودني بها أبي و أمي قبل الزواج
أولا لسنا لبعضنا بالمرصاد في انتظار أن يخطئ الطرف الآخر (الحماة )حتى نرد عليه بقسوة ( و نعرفه مقامه)
للشابات و الشباب أقول : أعتبروا الحموات أمهاتكم و لن يخيب ظنكم و ضعوا الأحترام المتبادل دائما أمام أعينكم , أقبلوا النصيحة الصادقة منهم لأنهم أصحاب خبرات و ليس معنى أنهم يسدون لكم النصح أنهم يقللون من قدركم بل أنهم يريدون أن يشعروا أنهم لا يزالون مهمين في حياة الأبناء الذين تعبوا في تربيتهم , و أن الأبناء لا زالوا يحتاجون إليهم إن الإنسان في شبابه يشعر بالفخر و القوة و لكن البساط يبدأ في الانسحاب من تحت أقدامه كلما تقدم به العمر ( و ذلك حال الدنيا) فضع نفسك دائما مكان الطرف الآخر حتى يرتاح قلبك و تذكر دائما كيف تحب أن تعامل إذا كنت في مكانهم. نصيحة آخري , لا تخزن في قلبك السوء الذي تشعر به , بل أفصح عن مشاعرك إذا أحسست بالسوء و لكن بلسان الشفقة حتى لا تحمل النفوس من بعضها
اقرا باقى الموضوع
أقبلوهم بحلوهم ومرهم
سبتمبر 11, 2007 at 3:23 م | In أمي, الزواج, الوالدين, بيت سعيد, حماة | 7 Commentsبالفعل فأن كلمة ماما لأم الزوج لها تأثير السحر، فأنا مصرية متزوجة من أحد الأجانب، أول ما أتخطبت نصحتني أمي الحبيبة بأن أقول لأم زوجي ماما، وبالفعل عملت بنصيحتها ولكن سمعني أحد أفراد الأسرة وقال لي أنه من الممكن أن تحزني أمك إذا سمعتك تقولين ماما لأحد غيرها، فقلت له أن هذا طلب أمي مني، فتفاجئ ذلك الشخص وقال أن ماما تفكيرها عاقل كثيرا، وبالفعل كنت ومازلت أقول لها ماما وهي دائما سعيدة بهذه الكلمة، وتفتخر بأنها أم لي أمام الناس، فقد أحسست أن هذه الكلمة تفتح باب قلبها لي وتجعل العلاقة طيبة كثيرا بين زوجة الأبن وأمه، ولي تجربة أخرى فقد جاء لي أحد أفراد أسرة زوجي وقال أنتم المصريين تقولون لأم الزوج حماتي فرددت هذه ليست حماتي هي أمي الثانية وأنا أحبها كما أحب أمي لأنها أنجبت وربت لي زوجي الحبيب فقال لي باللهجة المصرية (يعني أخرج منها أنا) فضحكت أم زوجي وأخذتني في أحضانها وهي سعيدة وقالت نعم (أخرج منها أنت)، وفي المقابل فزوجي يحترم أمي ويقول لها ماما أيضا، فبهذه الكلمة أحس أن هناك إحترام متبادل بين الزوجين للأمهات، عندما تعرفت على زوجي ونوينا الزواج قلت له أنه يجب ان نتحمل أمهاتنا كما هم بحلوهم ومرهم، فهم تعبوا كثيرا الى ان كبرونا وجعلوا منا شباب محترمين وفي نفس الوقت قال الله تعالى (وبالوالدين إحسانا) وكما تحب أن أعامل والدتك يجب أن تعامل أمي، وبالفعل هو يحب أمي كثيرا ويكن لها الإحترام كما أحب أمه كثيرا وأشتاق لرؤيتها أذا لم أراها لأكثر من يومين.
أحببت أن أعرض تعليق هذه الزوجة الشابة مرة ثانيه على المدونة لأنه أعجبنى وبالذات تعبيرها ( أقبلوهم بحلوهم ومرهم ) وفى هذه الكلمة يفتح الف باب للسلام بين الأزواج وحمواتهم
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.